من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الهلال الأحمر الفلسطيني: قوات الاحتلال تحتجز مسعفين وتصادر معداتهم في سهل رامين شمالي الضفة الغربية جيش الاحتلال يفجر منزل الأسير قدري سمارة في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة مصادر فلسطينية: ثلاث إصابات برصاص المستوطنين في قرية رامين شرق طولكرم حماس في الذكرى الثالثة لـ طوفان الأقصى: 7 أكتوبر 2023 محطة تاريخية مشرّفة في مشروعنا النضالي جسّدت البطولة والصمود والتلاحم الوطني وأسمعت العالم صوت الشعب الفلسطيني حماس: شعبنا الفلسطيني أثبت صموده وتمسكه بأرضه ورفضه مشاريع التهجير وعودة المواطنين إلى منازلهم وركام أحيائهم تؤكد عمق تجذرهم في أرضهم حماس: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة تشمل الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل في سياق يستهدف التهجير وفرض الوقائع الاستيطانية حماس: جرائم العدو خلال السنوات الثلاث أسفرت عن أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح وآلاف المفقودين وهذه الجرائم لن تسقط بالتقادم حزب الله: نشدّ على أيدي فصائل المقاومة لتثبت وتتماسك حول رؤيتها وموقفها ضدّ مشروع العدو وداعميه والمتواطئين معه
العلوم و التكنولوجيا

مجموعات الأقمار الصناعية الكبيرة تهدد بحدوث اصطدامات في المدار

قرأ المزيد ووفقا لخبير في جامعة بيرمنغهام البريطانية، يوجد في المدار الأرضي المنخفض حوالي 30 ألف قمر صناعي، وهذا العدد في ازدياد سريع، وأن…

ووفقا لخبير في جامعة بيرمنغهام البريطانية، يوجد في المدار الأرضي المنخفض حوالي 30 ألف قمر صناعي، وهذا العدد في ازدياد سريع، وأن تجاوز المجموعة حدا معينا سيؤدي إلى حدوث اصطدامات، ما يزيد من الحطام الفضائي. بحسب منصة arXiv.

ويعود السبب الرئيسي لهذه المشكلة إلى التطور السريع لشبكات الفضاء التجارية المصممة لتوفير خدمة الإنترنت العالمية وغيرها من الخدمات. وإذا تمت الموافقة على جميع الطلبات المقدمة في المستقبل القريب، فقد يصل إجمالي عدد الأقمار الصناعية في المدار إلى 1.7 مليون قمر. مع العلم أن معظم تقييمات السلامة الحالية لا تراعي سوى مخاطر الأقمار الصناعية الفردية، متجاهلة تماما المخاطر التراكمية لمجموعات الأقمار الصناعية بأكملها.

وصمم البروفيسور هيو لويس، نموذج رياضي يأخذ في الحسبان معدل مرور الأقمار الصناعية والحطام الفضائي عبر نقطة معينة، وقدرة المركبة الفضائية على تجنب الاصطدام، وسرعة خروجها من مدارها بعد انتهاء مهمتها. وطبق النموذج على 16 كوكبة فضائية حقيقية – بعضها مخطط له والبعض الآخر قيد التشغيل. واتضح أن ستة منها قد تجاوزت بالفعل عتبة عدم الاستقرار التي يبدأ عندها الحطام بالتراكم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، بينما كانت ثلاثة أخرى في منطقة غير مستقرة مع نمو تدريجي للحطام.

ولا يهدد هذا الخطر الأنظمة الكبيرة فقط. فقد تبين أنه في إحدى الكوكبات التي تضم مئات الأقمار الصناعية، كان عدم الاستقرار ناتجا عن ترتيبات مدارية محددة. كما بدأ أسطول من الأقمار الصناعية الصغيرة جدا في حالة نمو غير متحكم فيه للحطام لمجرد أنها كانت صغيرة جدا بحيث لا يمكنها حمل محركات دفع لتجنب الاصطدام.

ووفقا للحسابات، يمكن التخفيف من العديد من المخاطر بإجراء تغييرات تصميمية بسيطة نسبيا. فمثلا، يمكن زيادة مقاومة الهواء لتمكين الأقمار الصناعية من الخروج من مدارها بسرعة أكبر بعد إتمام مهامها، أو تمديد عمرها التشغيلي، ما يقلل من عدد عمليات إطلاق الأقمار البديلة. من شأن هذه الإجراءات أن تساعد في استقرار الوضع دون الحاجة إلى تغيير جذري في التكنولوجيا.

وبما أنه لا توجود معايير متفق عليها حاليا لتقييم سلامة مجموعات الأقمار الصناعية بأكملها، فإن المنهجية المقترحة توفر للهيئات التنظيمية أداة عملية، تمكنها من تحديد المشاريع الخطرة في مرحلة التخطيط ومنع إطلاقها، ما يحافظ على الفضاء القريب من الأرض صالحا لعمل الأقمار الصناعية التي تدعم الملاحة والاتصالات والتنبؤات الجوية.

المصدر: science.mail.ru