من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
ميديا

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأحد 23-08-2026

كتابة: علي حايكتقديم: كوثر الموسوي إنَّها حالَةُ اللاحربِ واللاسلمِ، ويَجِبُ أنْ تَنْتَهيَ، كما نَقَلَ الرئيسُ الإيرانيُّ مسعود بزشكيان عن قائدِ الثورةِ ال…

كتابة: علي حايك
تقديم: كوثر الموسوي

إنَّها حالَةُ اللاحربِ واللاسلمِ، ويَجِبُ أنْ تَنْتَهيَ، كما نَقَلَ الرئيسُ الإيرانيُّ مسعود بزشكيان عن قائدِ الثورةِ الإسلاميةِ آيةَ اللهِ السيدِ مجتبى خامنئي. وما تَنْقُلُهُ الوقائعُ أنَّ الجمهوريةَ الإسلاميةَ الإيرانيةَ، التي جَدَّدَتِ اليومَ العهدَ للإمامِ الخميني، لنْ تَقِفَ مُتَفَرِّجَةً على ما يُلَوِّحُ بِهِ دونالد ترامب من الذهابِ إلى ما يَصِفُهُ بأقصى حصارٍ اقتصاديٍّ في التاريخِ، مع أنَّ تاريخَ هذهِ العقوباتِ ضدَّ إيرانَ معروفٌ منذُ نحوِ خمسةِ عقودٍ.
وما يَجِبُ أنْ تَعْرِفَهُ أميركا ودولُ المنطقةِ قالَهُ المسؤولونَ الإيرانيونَ بكلِّ وضوحٍ: إنَّ الدولةَ التي تُقَرِّرُ المشاركةَ بحصارِ إيرانَ لنْ تَسْلَمَ من التداعياتِ، وإنَّ ردَّ الجمهوريةِ الإسلاميةِ لنْ يَقْتَصِرَ على الأهدافِ العسكريةِ والمصالحِ الأميركيةِ، بلْ سَيَطالُ كلَّ المصالحِ الاقتصاديةِ وكلَّ طرقِ التوريدِ في المنطقةِ للدولِ التي تُقَرِّرُ المشاركةَ بالحصارِ.
وعلى طولِ المنطقةِ وعرضِها، يَتَهَيَّبُ الجميعُ دقَّةَ المرحلةِ، والمساعي للبحثِ عن أيِّ تبريدٍ للغليانِ لا تَتَوَقَّفُ، وبهذا السياقِ تأتي زيارةُ قائدِ الجيشِ الباكستانيِّ إلى طهرانَ غدًا الاثنينَ.
في يومياتِ اللبنانيينَ، فإنَّ غدَهُم سيُطابِقُ أمسَهُم، مع حربِ الإبادةِ الصهيونيةِ المستمرَّةِ للقرى الجنوبيةِ، مستفيدينَ من الشَّرَكِ الذي أوقعتْ بِهِ سلطةُ التفاوضِ نفسَها وشعبَها وبلدَها، والمُسَمَّى اتفاقَ الإطارِ، فيما أُطُرُ تحرُّكاتِها السياسيةِ وجولاتِها الدوليةِ لم تُسْعِفْها بخيطِ نجاةٍ في ظلِّ التنمُّرِ الإسرائيليِّ عليها والغطاءِ الأميركيِّ لكلِّ أفعالِهِ.
أمَّا الفعلُ الفلسطينيُّ ضدَّ التجبُّرِ الصهيونيِّ في الضفَّةِ الغربيةِ وقطاعِ غزةَ، والصمتُ العربيُّ والعجزُ الدوليُّ، فكانَ فعلَ إرادةٍ وعنوانَ بقاءٍ، عبرَ عمليةِ طعنٍ نفَّذَها فدائيٌّ فلسطينيٌّ في بلدةِ العوجا بالضفَّةِ الغربيةِ، رافضًا حالَ العوزِ التي تتحكَّمُ بأنظمةِ المنطقةِ، ومؤكِّدًا تقديراتِ الاستخباراتِ الصهيونيةِ بأنَّ الضفَّةَ تتقلَّبُ على صفيحٍ ساخنٍ يُنذِرُ بانفجارٍ قريبٍ.

المصدر: موقع المنار