من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
منوعات

هكذا تصطاد الجماعات المسلحة الأطفال الكولومبيين من فيسبوك وتيك توك | أخبار

م النشر بتاريخ 24/8/202624/8/2026|آخر تحديث: 13:33 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:33 (توقيت مكة)يبدأ الأمر بمنشور على شاشة هاتف: صور تمجد حياة المسلحين، ووعود ب…

يبدأ الأمر بمنشور على شاشة هاتف: صور تمجد حياة المسلحين، ووعود بالمال والنفوذ والمكانة، أو حتى إعلان عن “وظيفة”، ثم تنتقل المحادثة إلى الرسائل الخاصة.

هذه إحدى الطرق التي تقول هيومن رايتس ووتش إن الجماعات المسلحة في كولومبيا تستخدمها بصورة متزايدة لتجنيد الأطفال، مستغلة الفقر والتهميش الاجتماعي والعنف الأسري وصعوبة الوصول إلى التعليم.

اقرأ أيضا

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وفي تقرير مطول من 102 صفحة، تتبعت المنظمة طرق التجنيد ومصير الأطفال بعد وقوعهم في براثين الجماعات المسلحة. وخلصت إلى أن الظاهرة تتصاعد بينما تعجز منظومة الحماية الحكومية عن مواكبتها.

أرقام مرعبة
ويتسق ذلك مع بيانات أممية سابقة أظهرت أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في كولومبيا ارتفع 300% خلال خمس سنوات.

وبحسب بيانات مكتب أمين المظالم التي راجعتها هيومن رايتس ووتش، جندت الجماعات ما لا يقل عن 1500 طفل منذ عام 2021، مع ارتفاع حاد في الحالات المسجلة منذ 2023. وتقف الجماعات المنشقة عن حركة “فارك” السابقة وراء الغالبية العظمى من الحالات المبلغ عنها.

لكن أحد أكثر الأرقام إثارة للقلق يتعلق بالسكان الأصليين، فرغم أنهم لا يشكلون سوى نحو 4% من سكان كولومبيا، فإن أطفالهم يمثلون قرابة نصف حالات التجنيد المبلغ عنها. كما أن أكثر من 30% من الأطفال المجندين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاما. وتقول هيومن رايتس ووتش إن تجنيد الأطفال دون سن 15 عاما قد يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

التجنيد عبر الهاتف
راجعت هيومن رايتس ووتش أكثر من 70 حسابا و40 منشورا على منصات بينها فيسبوك وتيك توك، تضمنت تمجيدا للانضمام إلى الجماعات المسلحة وتشجيعا على الالتحاق بها. وتقول المنظمة إن الجماعات تستخدم عروض عمل زائفة لاستدراج الأطفال، وتتواصل معهم عبر غرف الدردشة العامة والرسائل الخاصة، بينما بدا في بعض الحالات أن خوارزميات المنصات نفسها تروج لهذا المحتوى، بما قد يوسع نطاق وصوله.

وأبلغت شركتا ميتا، المالكة لفيسبوك، وبايت دانس، المالكة لتيك توك، المنظمة بأن سياساتهما تحظر المحتوى الداعم للمنظمات العنيفة، وأنهما أزالتا الحسابات التي أبلغتهما بها هيومن رايتس ووتش.

ولا يجري التجنيد إلكترونيا فقط. فقد وثقت المنظمة استخدام وسطاء مدنيين يحصلون على ما يصل إلى ألف دولار عن كل طفل، كما سُجلت عمليات تجنيد في مدارس ريفية.

عزل وانتهاكات
وبعد التجنيد غالبا ما تنقل الجماعات الأطفال إلى مناطق أخرى لعزلهم عن عائلاتهم ومجتمعاتهم وتصعيب هروبهم. ويتلقى بعضهم تدريبات عسكرية، بينما يُستخدم آخرون في جمع المعلومات ونقل الرسائل وتقديم الرعاية الطبية وحراسة الرهائن وتهريب المخدرات وحماية قادة الجماعات.

أما الفتيات فيواجهن خطرا إضافيا يتمثل في العنف الجنسي. وقد وثقت الأمم المتحدة أيضا حالات استُدرجت فيها فتيات بوعود بالحماية أو العاطفة أو المال قبل عزلهن وإخضاعهن وإجبارهن على مهام مختلفة.

وتقول هيومن رايتس ووتش إن كولومبيا تمتلك سياسات وبرامج لمنع تجنيد الأطفال وإنقاذهم وإعادة دمجهم، لكنها تعاني نقص الموارد وضعف التنفيذ.

أما المساءلة، فتكشف أرقامها فجوة أكبر. فخلال العقد الماضي، أدى نحو 1% فقط من الشكاوى الجنائية المتعلقة بتجنيد الأطفال إلى فتح تحقيق جنائي، ولم تنته سوى 0.2% منها بإدانة.

وتطالب هيومن رايتس ووتش الإدارة الكولومبية الجديدة بتوفير الموارد والكوادر اللازمة لحماية الأطفال، والعمل مع المجتمعات المحلية والسكان الأصليين، وإصلاح سياسات الوقاية والمساءلة.