انتخابات 2022 أهمّ من “صفقة القرن”.. لهذا السبب سيتم استبعاد جعجع!

1

كتب طوني عيسى في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “باسيل عينُه على جعجع… وهدفُه فرنجيّة!”: “في الموسم الآتي، سيتفرّغ زعماءُ الموارنة للمنافسة الجديدة. هناك 3 سنوات حاسمة. فمَن سيربح الرهان على الكرسي؟ بالنسبة إلى بعض الموارنة، صفقة انتخابات 2022 أهمّ من “صفقة القرن”!
قبل 4 أعوام، تمّت الصفقة في معراب بين ركنين: العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع. يومذاك، كان الوزير جبران باسيل في الصف الثاني في هرميّة الزعامة العونية.

اليوم، نجح باسيل في أن يصبح موازياً مرجعياً لجعجع على المستوى المسيحي، بعد اعتلاء عون سدة الرئاسة. كذلك نجح في أن يصبح موازياً للزعامات الطوائفية الكبرى: الحريري، جنبلاط، والثنائي الشيعي، بعدما أصبح عون في الموقع الرمزي “بيّ الكل”.لقد أتقن باسيل أن يستظلّ العهد ويقوى به. وفي الترجمة العملية، هو نجح في استثمار الأعوام الـ3 الأولى من العهد ليكون المرجعية المارونية الأولى. وهو يستعد اليوم ليتأهّل في الأعوام الـ3 الأخيرة من العهد ليكون صاحب العهد المقبل. وهذا الأمر بات وارداً.

والأرجح أنّ “هفوات” باسيل و”سقطاته” المثيرة للجدل السياسي، من نوع “ويكيليكس” أحياناً، والتي يعتبرها البعض مقتلاً له، لها دور أساسي في خلق الدينامية حوله وتلميع صورته وتثبيت موقعه السياسي.

ويذكّر البعض بأنّ تسوية 2016، بين عون والحريري، قامت أساساً على صفقةٍ بين باسيل ونادر الحريري. ومفاعيل هذه الصفقة هي التي تحكّمت بالعهد حتى الانتخابات النيابية وتأليف الحكومة.

ومن اللافت أنّ الحلّ والربط في أيّ خلاف حول “التسوية” لا يتمّان بين الحريري وعون كشريكين في الحكم، بل بين الحريري وباسيل كشريكين في الصفقة. وهذا نموذج فريد من نوعه بين رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة، خصوصاً بعد “إتفاق الطائف”.

وهكذا، يستعدّ باسيل للمرحلة الثانية من عملية التأهّل لاستحقاق الرئاسة المقبل. وما يعنيه في الدرجة الأولى هو تثبيت موقع متقدم على المرجعيات المارونية، بحيث يصبح صعباً على القوى النافذة أن تعترف بأنّ سواه يحمل صفة “الأقوى في طائفته”.

إذا جرى في الانتخابات الرئاسية المقبلة اعتماد المنطق الذي ساد عند تسمية عون، أي اختيار شخصية مارونية تتمتع بقاعدة شعبية، فسيكون جعجع هو المنافس الأول لباسيل كما كان المنافس الأول لعون.

ولكن، بالتأكيد، سيتم استبعادُ جعجع مجدداً إذا كان الحريري يريد البقاء في رئاسة الحكومة. فالتوازن القائم لا يسمح بأن يكون القيِّمان على السلطة التنفيذية كلاهما من 14 آذار. كما أنّ “حزب الله” لا يقبل بجعجع إطلاقاً في موقع الرئاسة”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال