من هو حمید سبزواری.. مؤسس “شعر الثورة” فی ایران؟- الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات

1

ولد “حسين ممتحني” المعروف بـ”حميد سبزواري”، في عام 1925 في “سبزوار” شمال شرق ايران لعائلة مسلمة وملتزمة. كان والده “عبد الوهاب” يمتلك موهبة شعرية وجده “ملا محمد صادق محمد”، كان شاعراً شعبياً أيضاً.

تعلم “حميد” القرآن في المنزل قبل الذهاب إلى المدرسة، لذلك عندما ذهب إلى المدرسة كان يقرأ الفارسية جيدًا وكان متقدمًا على الآخرين. التحق بالمدرسة في عام 1932 وهو في السابعة من عمره ودرس في مدرسة الشيخ “حسن داورزني” وهي مدرسة شعبية. كما شارك في جلسات “ميرزا حبيب الجويني” و”محمد علي محمدي”.

بدأ “حميد سبزواري” كتابة الشعر منذ سن الرابعة عشرة وكتب قصائده في رسالة تسمى “فرياد نامه” وكانت معظم قصائده اجتماعية، يرجع معظمها إلى أحداث العام 1941 ودخول الحلفاء إلى إيران والمشاكل الاقتصادية والمعيشية.

قضى “حميد”  شبابه في “سبزوار”, وترك دراسته بسبب مشاكله المعيشية. قام في البداية بكتابة الاشعار الشعبية التي كانت مألوفة في ذلك الوقت. تزوج في عام 1952، وبعد عام من زواجه تم اعتقاله بعد الانقلاب الذي حدث في 19 آب 1953 (ضد حكومة الدكتور محمد مصدق بدعم أمريكي) وتمت محاكمته وملاحقته لفترة من الزمن حيث كان يختبئ حينها في “اسفراين”.

بعد الثورة الإسلامية، كتب حميد أثناء عمله في احدى المصارف أشعاراً وشعارات للثورة ، حيث كانت تردد في المسيرات وصلاة الجمعة. احدى هذه القصائد كانت “أمريكا، أمريكا، الموت لخداعك”.

شعر حميد فيما بعد أنه بحاجة إلى أن يكون في خدمة الثورة بشكل كامل وأن يتحرك في الشعر والنشيد الثوري، ولهذا السبب تقاعد وعمل في الإذاعة والتلفزيون، ومنذ ذلك الحين كان يعمل في مجلس الشعر. يعتبر شعر حميد هوية تقويمية للثورة لأنه عكس في شعره جميع الاحداث حتى ولو كانت بسيطة.

تنقسم أعمال وقصائد “حميد” إلى قسمين، قسم أنتج وكتب من عهد القمع حيث كتبه  بالكثير من البطولة والشجاعة والإيمان والنضال ضد الحكومة وحالة الفوضى، و بين هذه الاعمال يرى كلام فاخر يبرهن على قريحة ومهارة شعرية عالية.

القسم الثاني من عمله  بعد انتصار الثورة الإسلامية، حيث كانت مساعي الشاعر تهدف إلى تحسين رسالة الثورة والدفاع عن القيم والمعتقدات الإسلامية الحقيقية.

يقول في طريق الإمام: “… نحن على يقين من أن الطريق الذي سلكه الإمام (الخميني “رض”) سيصل إلى النقطة التي سيتم فيها إنقاذ جميع الأمم من الأسر … ثقافة الثورة هي ثقافة النبي محمد (ص). هي ثقافة متأثرة بالامام علي (عليه السلام) وأبناء علي (عليهم السلام) … “

توفي هذا الشاعر الثوري الشهير يوم السبت 12 يونيو 2016, في المستشفى بعد شهور من المعاناة مع المرض.

/انتهى/

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال