“المردة” أحيا ذكرى 13 حزيران بقداس في سيدني | Al Joumhouria | الجمهورية | Newspaper

7

أحيا تيار “المردة” في سيدني- استراليا الذكرى الحادية والأربعين لمجزرة إهدن في 13 حزيران 1978، بقداس الهي أقيم في كنيسة مار شربل في بانشبول- سيدني ترأسه الأب طوني موسى بمشاركة رئيس الدير الأب الدكتور لويس الفرخ والأب أنطوان طعمة.

حضر القداس إلى مسؤول “المردة” فادي ملو وأعضاء اللجنة الإدارية، قنصل لبنان العام في سيدني شربل معكرون وممثلو الأحزاب والتيارات اللبنانية: السوري القومي الاجتماعي، الكتائب اللبنانية، القوات اللبنانية، المستقبل، حركة أمل، التيار الوطني الحر، حركة الإستقلال والوطنيون الأحرار.

كما شارك الرئيس الإقليمي للجامعة الثقافية في العالم ميشال الدويهي، نائب رئيس الرابطة المارونية سركيس كرم ممثلا رئيسها الدكتور أنطوني هاشم، رئيس التجمع الماروني غسان العويط، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات في سيدني جوزيف سكر، وفد من جمعية زغرتا برئاسة إيفا معوض، رئيس جمعة بان تشارلي معيط، رئيس جمعية كفر صارون إيلي ناصيف، ممثلا المجلس اللبناني- الأسترالي العالمي نضال حمزة وحسين علوش، حشد كبير من أبناء الجالية وممثلو وسائل الاعلام.

وألقى الاب طوني موسى عظة حول زمن العنصرة تحدث فيها عن “الذكرى” وكيفية دخولها التاريخ “شئنا أم أبينا”، شارحا “هول ما حدث وتأثيره، ولسنوات طويلة، على الكيان اللبناني بشكل عام والمسيحي منه بشكل خاص”. وقال: “اجتمعنا في هذا المساء، بدعوة من تيار المردة في أستراليا مع المدعوين والمشاركين معنا في الذبيحة الإلهية، لنصلي لراحة أنفس الشهداء الذين سقطوا في اهدن في 13 حزيران سنة 1978. هذه الحادثة وللأسف كانت بداية لمخططات ومؤامرات وأحداث عديدة ما زلنا نعاني منها حتى اليوم، ولكن حكمة رئيس تيار المردة الوزير سليمان فرنجية أوصلتنا إلى المسامحة والغفران، وهذا ما نشتهر به في كنيستنا المسيحية. فالمسامحة تأتي، فقط، من الكبار في النفس والقلب والوطنية، لا بل إنها تأتي من الواثقين والعاملين على مستقبل أفضل للبلاد”.

Source link

التعليقات مغلقة.