مصرف لبنان يطلق مبادرة لجذب الأموال من الخارج – Banking Files

3

 

قال مصرفيون إن البنك المركزي اللبناني أعطى حافزًا جديدًا للمصارف التجارية لجذب الأموال الجديدة بعد نمو سلبي للودائع في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019. “لقد عرض البنك المركزي بشكل أساسي على البنوك التجارية جلب أموال جديدة للبنان واستثمارها في سندات اليورو مع فترة استحقاقات تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات تحمل عوائد عالية. كما سيقدم مصرف لبنان القروض المصرفية بالليرة اللبنانية بواقع 2 في المائة فقط بشرط أن يقوموا بنفس القدر من الاستثمار في سندات اليورو التي يحتفظ بها البنك المركزي”.

وأضاف أن هذا سيساعد مصرف لبنان على تعزيز احتياطياته من العملات الأجنبية، وتحسين ميزان المدفوعات وزيادة أرباح البنوك اللبنانية.

وقال مصرفي آخر إن البنوك اللبنانية لديها خيار إعادة جزء من استثماراتها من الخارج والتي تقدر بأكثر من 9 مليارات دولار، فالبنوك اللبنانية تستثمر في السندات والأدوات الأخرى في الخارج، كما أنها تدير ودائع عملائها خارج لبنان.

وأوضح المصرفي أن هذا النهج سيؤدي أيضًا إلى تحسين أسعار سندات اليورو السيادية في الأسواق المحلية والدولية، ولكن رفض أحد المصرفيين معرفة ما إذا كان العرض الجديد المقدم من مصرف لبنان يشبه الهندسة المالية في عام 2017.

قال مصدر مقرب من مصرف لبنان المركزي إن العديد من البنوك اللبنانية أبدت رغبتها في شراء سندات اليورو اللبنانية من البنك المركزي واقتراض الأموال بالليرة اللبنانية بنسبة 2 في المائة.

وقال مصرفي “البنك المركزي لديه نحو 5.5 مليار دولار في سندات اليورو وسيتم تقديم جزء منها للبنوك إذا كانت مهتمة”.

في تعميم موجه إلى البنوك مؤخرًا، قال مصرف لبنان إنه يمكن للمصارف والمؤسسات المالية الآن تسجيل أرباحها الناتجة عن عمليات الصرف وعمليات التبادل ومعاملات البيع وشراء الأدوات المالية التي تتم مع البنك المركزي، وأضاف التعميم، أن البنوك والمؤسسات المالية يمكنها تسجيل أرباحا فورية من العمليات والهندسة المالية الحالية التي أجروها مع البنك المركزي.

وأوضح التعميم أيضًا أن مصدر هذه الأموال يجب ألا يكون جزءًا من الأموال المودعة في البنك المركزي وهذا يعني أن الأموال يجب أن تكون جديدة ومن الخارج.

وقد قال حاكم البنك المركزي رياض سلامة مؤخراً إن نمو الودائع في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام كان سلبياً، لكنه أكد أن التدفقات النقدية إلى لبنان ستتحسن في نهاية المطاف. وأكد أيضًا أن مصرف لبنان يتحكم بالكامل في الوضع النقدي.

يقول المصرفيون إن العرض الجديد سيحسن أيضًا ميزان المدفوعات الذي سجل عجزًا قدره 3.3 مليار دولار حتى نيسان 2019 مقارنة بعجز بلغ 773 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2018، بحسب صحيفة الديلي ستار.

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال