عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

تعطل الإنتاج الليبي يعزز مكاسب النفط رغم ضعف الأسواق

22

- Advertisement -

عوضت أسعار النفط بعض خسائرها التي تكبدتها في تعاملات الاثنين، بينما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة في الصادرات من حقل الشرارة النفطي الذي سيطرت عليه مجموعة مسلحة محلية في مطلع الأسبوع.

لكن لا تزال المعنويات ضعيفة بشأن أسعار النفط وسط قلق بخصوص أسواق الأسهم العالمية والشكوك في أن يكون خفض الإمدادات الذي تقوده منظمة أوبك كافيا للحد من تخمة المعروض.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 33 سنتا، أو ما يعادل 0.6 بالمئة، عن آخر إغلاق لها مسجلة 60.30 دولار للبرميل.

وصعدت كذلك العقود الآجلة للخام الأمريكي 19 سنتا، أو ما يعادل 0.4 بالمئة، عن آخر تسوية لها إلى 51.19 دولار للبرميل.

اقرأ أيضا: الرياض تبحث أوضاع سوق النفط مع واشنطن.. وبرنت يرتفع

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا في وقت متأخر من مساء الاثنين حالة القوة القاهرة في الصادرات من حقل الشرارة النفطي، أكبر حقل نفطي في البلاد، بعد أن سيطرت مجموعة مسلحة محلية على الحقل.

وقالت المؤسسة في بيان إن إغلاق أكبر حقولها النفطية سيتسبب في خسائر في الإنتاج تُقدر بحوالي 315 ألف برميل يوميا، وخسارة إضافية قدرها 73 ألف برميل يوميا في حقل الفيل النفطي.

وجاءت الزيادة في أسعار النفط بعد انخفاض نسبته ثلاثة بالمئة في الجلسة السابقة وسط ضعف مستمر في أسواق الأسهم العالمية ومخاوف من أن يقوض تباطؤ نمو الطلب على النفط أثر التخفيضات التي أعلنتها أوبك الأسبوع الماضي وبعض المصدرين من خارجها وبينهم روسيا.

وفقدت العقود المستقبلية للخام نحو ثلث قيمتها منذ مطلع تشرين الأول / أكتوبر وسط تراجع في الأسواق المالية وتزايد المعروض النفطي.


اقرأ أيضا:
النفط الليبية تعلن حالة “القوة القاهرة” في حقل الشرارة

وقال ستيفن إينيس رئيس قسم التداول في آسيا والمحيط الهادي لدى أواندا للوساطة في العقود الآجلة بسنغافورة: “لا يزال هناك غموض كبير بشأن ما إذا كان خفض الإنتاج كافيا لإحداث تراجع ملحوظ في الإمدادات العالمية”.

وأضاف: “حالة العزوف العامة عن المخاطرة في الأسواق العالمية والدولار القوي يسهمان في الضغوط البيعية”.

وأعلن مجموعة من المصدرين بقيادة أوبك يوم الجمعة الماضي خفضا حجمه 1.2 مليون برميل يوميا من إمدادات النفط الخام اعتبارا من يناير كانون الثاني على أساس مستويات إنتاج تشرين الأول / أكتوبر 2018.

المقال كاملا من المصدر اضغط هنا

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: