عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

الاحتلال يعتقل 175 فلسطينية خلال العام 2018

5

- Advertisement -

شفقنا- شهد العام الماضي اعتقال قوات الاحتلال الصهيوني 175 فلسطينية في مختلف الأراضي الفلسطينية

وقال الباحث رياض الاشقر الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين “إن قوات الاحتلال صعدت من استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال، والأحكام المرتفعة، وذلك بهدف ردع العنصر النسائي عن المشاركة في أيه نشاطات سلمية أو مجتمعية أو مقاومة داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة للاحتلال”.

وأضاف الأشقر “كما واصل الاحتلال استهدافه لذوي الأسرى من الدرجة الأولى وتحديداً امهاتهم وزوجاتهم، خلال زيارة أبنائهم في السجون، بهدف تشديد الخناق على الأسرى، حيث رصد المركز 15 حالة اعتقال لأقارب الأسرى من الدرجة الاولى، بينهن السيدة زهرة اشتيه 80 عاما، وهي والدة الأسير جواد اشتيه المحكوم بالسجن 30 عاما، خلال زيارتها له في سجن جلبوع ، واطلقت سراحها بعد التحقيق، ووالدة الأسير أحمد الشنا من قطاع غزة، وتم اعتقالها على حاجز بيت حانون “إيرز” بعد عودتها من زيارة نجلها الأسير في سجن “ريمون”.

كما ضاعفت قوات الاحتلال من استهدافها لفئة الجامعيات والأكاديميات والعاملات في المجال الإعلامي بمختلف صنوفه ابتداء من العمل الصحفي إلى العمل الأدبي والبحثي أو التطوعي، في محاولة منها لمحاربة حالة الوعي الآخذة بالتصاعد في صفوف أبناء المجتمع الفلسطيني بالتحديد العنصر النسوي.

واعتقل الاحتلال المقدسية خولة صبيح 43 عاما من القدس، بعد اطلاق النار عليها واصابتها بجراح متوسطة في القدمين في حي شعفاط بمدينة القدس، وقد أفرج عنها بعد أسبوع على اعتقالها دون النظر في القضية بعد ان تبين ان اعتقالها كان دون مبرر، إضافة الى اعتقال السيدة فاطمة عبد الرحمن أبو سباع 38 عامًا من مدينة دورا بالخليل، والتي اعتقلت بعد اطلاق النار عليها واصابتها بجراح قرب الحرم الإبراهيمي الذي كانت متوجهه لزيارته، بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن، ونقلها الى سجن الرّملة، حيث احتجزت قرب السّجينات الجنائيات، ورفض الاحتلال نقلها الى سجن الدامون .

ورصد تقرير مركز أسرى فلسطين 14 حالة اعتقال لقاصرات خلال العام 2018 بينهن الفتاة رزان مسلم أبو سل 13 عامًا من مخيم العروب بمدينة الخليل، جرى اعتقالها برفقة شقيقتها قرب الحرم الإبراهيمي واطلق سراحها بعد شهر من الاعتقال، والفتاة مي بسام عسيلة 14 عامًا من مخيم شعفاط ، وكذلك الفتاة سارة نظمي شماسنة 14 عامًا وهي شقيقة الشهيد محمد شماسنه تم اعتقالها برفقة والدتها من بلدة قطنة غرب القدس، والفتاة رهف الرجبي 14 عامًا أثناء ذهابها الى مدرستها قرب الحرم الإبراهيمي.

بينما اعتقل الفتاة تسنيم باسم معتوق 15 عامًا من العيزرية قضاء القدس، لإجبار شقيقها على تسليم نفسه للاحتلال حيث تدعي سلطات الاحتلال انه مطلوب لهم، وأطلق سراحها بعد أن قام شقيقها بالفعل بتسليم نفسه خشية على شقيقته.

وخلال العام الماضي أصدرت محاكم الاحتلال العديد من الأحكام القاسية والانتقامية بحق الأسيرات حيث حكمت على الأسيرة فدوى نزيه حمادة 31 عامًا من مدينة القدس المحتلة، بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات وغرامة مالية وهي أم لخمسة أطفال.

وأصدرت المحكمة المركزية في القدس حكماً قاسياً بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات بحق الأسيرة أماني خالد حشيم 31 عامًا، من القدس، بحجة تنفيذ عملية دهس، وهي أم لطفلين.

كذلك حكمت على الأسيرة آسيا سليمان الكعابنه 40 عاما من نابلس، بالسجن الفعلي لمدة 42 شهراً، وهي أم لتسعة أبناء، والأسيرة بيان حسين فرعون 24 عامًا من مدينة القدس، صدر بحقها حكم بالسجن 40 شهراً، وهي خطيبة الأسير أحمد عزّام والذي يقضي حكماً بالسجن الفعلي لمدة 6 سنوات، وعامين ونصف بحقّ الأسيرة إسراء سميح جابر 19 عامًا من الخليل، و33 شهراً بحق الأسيرة أمينة عوده محمود من القدس.

وأشار الاشقر الى أن سلطات الاحتلال صعدت خلال العام الماضي من استهداف الصحفيات والحقوقيات والاعلاميات الفلسطينيات، حيث اعتقلت الكاتبة والباحثة إسراء خضر لافي 34 عامًا، من الخليل، اعتقلت على خلفية نشاطها الإعلامي والجماهيري لمناصره قضايا شعبها ووطنها، والكاتبة الصحفية لمى خاطر 42 عامًا من الخليل، وهى محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة.

كذلك اعتقلت الباحثتين الميدانيتين في حقوق الانسان منال الجعبري ومنال دعنا من مدينة الخليل خلال عملها في توثيق جرائم الاحتلال وهما تعملان مع مركز معلومات “بتسيلم”، والناشطة التي تحمل الجنسية الفرنسية دنيا شتيوي في مدينة نابلس، والناشطة سندس العزة من الخليل، وهي ناشطة في مجموعة “شباب ضد الاستيطان”، والناشطة صفاء اكرم أبو حسين رئيسة جمعية البيوت السعيدة في مدينة الخليل، والمحاضرتين الجامعيتين سونيا الحموري 40 عامًا، من مدينة الخليل، وفيروز نعالوة من مدينة نابلس.

وأكد الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين ان العام الماضي كان من أسوأ الأعوام على الأسيرات حيث شهدت اوضاعهن تراجعاً واضحاً على كل الاصعدة وفي مقدمتها الناحية الصحية، ومارس الاحتلال بحقهن اشكال الانتهاك والتعسف سواء بحرمانهن من حقوقهن الاساسية او اقتحام الغرف، اضافة الى التضييق عليهن وإذلالهن من خلال السفر بالبوسطة والذي يستمر حوالي 12 ساعة في ظروف صعبة وسط حرمان من اصطحاب الماء والطعام بالتزامن مع تقييدهن بالأيدي والأرجل، اضافة الى وضع كاميرات في قسم الأسيرات لمراقبة تحركاتهن، مما يعتبر انتهاكا للخصوصية.

وعمد الاحتلال الى اغلاق قسم النساء بسجن هشارون، ونقلهن جمعياً إلى سجن الدامون في قسم جديد يتسع لحوالي 100 أسيرة في ظروف صعبة ولا تتوفر فى القسم الاحتياجات الاساسية للحياة.

وقد تواصلت معاناة الأسيرات المريضات بسبب الإهمال الطبي، وابرزهن الأسيرة إسراء رياض جعابيص 35 عامًا من القدس، التي تحتاج لعدة عمليات مستعجلة، تماطل ادارة السجون في اجرائها مما يعرض حياتها للخطر، والأسيرة نسرين حسن ابو كميل 43 عامًا من مدينة غزة، والتي تعاني من وجود تمزق في عصب الابهام والكف، وتشتكي من مرض السكري، وهناك تخوفات من بتر في أصابع قدمها بعد ظهور بقع داكنة تحت أظافر قدميها بسبب ارتفاع السكري إلى مستويات عالية جداً .

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: