عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

خلايا حماس النائمة تقوض الهدوء في الضفة الغربية

21

- Advertisement -

مدار نيوز، نشر بـ 2019/01/09 الساعة 12:23 مساءً

 

مدار نيوز/ نابلس –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب الصحفي الإسرائيلي في موقع واللا نيوز العبري أمير بحبط: ” لم تنتهي الملاحقة بعد، خلايا حركة حماس النائمة تقوض الهدوء في الضفة الغربية، تم القبض على منفذ عملية مستوطنة “عوفره” ومستوطنة “جفعات أساف، ولكن على الرغم من عمل الجيش الإسرائيلي، خلايا لحماس تتمكن من الاختفاء من أمام المخابرات الإسرائيلية وتقوم بتنفيذ عمليات، نتنياهو أكد أنه لن يتعايش مع الإرهاب في الضفة والذي تقف خلفه حركة حماس في قطاع غزة، وهنا عليه تنفيذ وعده”.

وتابع الصحفي الإسرائيلي، 33 عملية إطلاق نار كانت في الضفة الغربية خلال العام 2018، مقابل 34 عملية كانت في العام 2017، بمعنى الجيش الإسرائيلي فشل في تقليص عدد عمليات إطلاق النار على الرغم من عمليات الإحباط المسبق الني يقوم بها، مثل الاعتقالات ومصادرة الأموال، والأسلحة.

وعن من يقف خلف هذه العمليات قال الصحفي الإسرائيلي، الغالبية العظمى من هذه العمليات تقف خلفها حركة حماس، فهي من ينظم العناصر، ويمولها، لهذا السبب تعارض المؤسسة العسكرية الإسرائيلية صفقة تبادل أسرى يُبعد فيها أسرى لقطاع غزة، يحيى السنوار وآخرين يعملون 24/7 لتنفيذ عمليات ضد “إسرائيل”، ومئات العمليات أفشلها الجيش الإسرائيلي، ولكن على الرغم من ذلك حركة حماس استطاعت إبقاء خلايا نائمة في الظل، وجاهزة للحظة صدور التعليمات.

وعن عمليات حركة حماس كتب الصحفي الإسرائيلي، في نهاية العام 2018 حققت حركة حماس لنفسها نجاحات جدية، حيث استطاعت تنفيذ عدد من عمليات إطلاق النار رغم أنف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ولم يتم القبض عليهم، في التاسع من ديسمبر نفذت حماس عملية مستوطنة “عوفره” بقيادة صالح البرغوثي وتمكن من الإنسحاب من موقع العملية، بعد أربعة أيام تم اغتيال صالح البرغوثي، وفي الوقت الذي تفاخرت المؤسسة العسكرية بعملية الإغتيال، حذر ضابط رفيع من  أن ملاحقة خلية عملية مستوطنة “عوفره” لم تنتهي بعد.

بعد يوم واحد من اغتيال صالح البرغوثي، قام عاصم البرغوثي، أخ صالح، وابن عمر البرغوثي الذي قضى في السجون الإسرائيلية أكثر من 20 عاماً بتنفيذ عملية مستوطنة “جفعات أساف”، قتل جندين إسرائيليين، وأصاب ثالث بجروح خطره، وانسحب من موقع العملية بسلام، أمس الثلاثاء وبعد حوالي الشهر تم القبض عليه.

وتابع الصحفي الإسرائيلي في ما سماه خلايا حماس النائمة، الخلايا العسكرية النائمة التي تمكنت حركة حماس من بنائها، والتي تمكنت من الإفلات من أعين المخابرات الإسرائيلية تشكل قلق ليس فقط للجيش الإسرائيلي، بل ولأجهزة أمن السلطة الفلسطينية التي يرأسها ماجد فرج، والذي يتخوف من تقويض أمن وحكم السلطة الفلسطينية، لهذا تعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية في عمليات الملاحقة والبحث، وهذا الواقع يظهر حجم الجودة العسكرية لهذه الخلايا، وحجم التحدي الأمني، وكيف ستكون الأوضاع حال خروج كل هذه  الخلايا للعمل في وقت واحد.

وعن عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية كتب الصحفي الإسرائيلي، الجيش الإسرائيلي، وبقية أذرع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا يستطعيون الاستمرار في عمليات الاقتحام والاعتقالات، وتفتيش المنازل من أجل الحصول على معلومات استخبارية، من شأن هذه العمليات أن تشوش الحياة اليومية للفلسطينيين، مما قد يؤدي لدفع السكان غير المبالين بالعنف (حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي) إلى دائرة العنف، والثمن قد يكون حياة البشر، بالتالي مطلوب من ضباط الجيش إدارة المخاطر، وتخفيض عدد القوات في الضفة الغربية، وتخفيض عدد الاعتقالات.

 

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: