عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

قراءة في الصحافة العالمية – مؤتمر الأخوة الإنسانية في الإمارات.. تشجيع على التعايش أم حملة علاقات عامة؟

22

- Advertisement -

نشرت في :

اهتمت الصحف اليوم باستضافة الإمارات لمؤتمر الأخوة الإنسانية واستقبالها عددا من القيادات الدينية والفكرية من بينها البابا فرانسيس، واهتمت الصحف كذلك بالأزمة الفنزويلية ونية عدد من الدول الأوروبية الاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا انتقاليا بإمكانه قيادة الانتقال السياسي في فنزويلا.

الإمارات العربية المتحدة المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية. هذا المؤتمر يجمع عددا من القيادات الدينية والفكرية، من بينها البابا فرنسيس وإمام جامع الأزهر. صحيفة الخليج الإماراتية عنونت: البابا والإمام في منارة التسامح، وأشادت الصحيفة بالمؤتمر قائلة إنه سيعزز التعايش وستظل الإمارات بلاد الاعتدال والتعايش.

هذه الزيارة اعتبرت تاريخية فهي الأولى لبابا الكنيسة لشبه الجزيرة العربية مهد الإسلام، حسب ما نقرأه في صحيفة لوريون لوجور. الصحيفة تقول إن هدف المؤتمر الذي تستضيفه الإمارات هو تشجيع حوار الأديان وهو ما يتماشى مع مساعي البابا في مواصلة سياساته في نشر التسامح ومحاربة التطرف. الصحيفة تضيف إن إمارة أبو ظبي، الإمارة التي تستضيف المؤتمر ترى فيه فرصة فريدة لتقديم صورة إيجابية عن الإمارات كبلد مسلم معتدل في وقت تواجه فيه انتقادات من منظمات حقوقية لقمعها حرية التعبير.

لوريون لوجور نقلت أن البابا شجع الإمارات التي يعيش فيها حوالي مليون مسيحي، شجعها على مواصلة سياسة الانفتاح الديني، كما أن هذه الزيارة هي فرصة للبابا سيستغلها لمناقشة الصراع العسكري في اليمن الذي تشارك فيه الإمارات.

القدس العربي تطرقت ايضاً لهذه الزيارة وقالت إنها تأتي ضمن حملة علاقات عامة إماراتية كبيرة تجري تحت عنوان «عام التسامح».

الصحيفة انتقدت تنظيم هذا المؤتمر وقالت إن الإمارات تمارس البطش بحق المختلفين معها سياسيا، والانفتاح الذي تبديه هو استعراضي فقط، وادعاؤها التسامح يذكر بالرواية الشهيرة لروبرت لويس ستيفنسون «قضية الدكتور جيكل والسيد هايد الغريبة»، التي تحكي عن شخص يكون في النهار طبيبا يعالج الناس، وفي الليل يتحوّل إلى مجرم يقتل الأبرياء.

تضيف القدس العربي إنه وبزيارته للإمارات يعرف البابا أنه يصافح الشرّير (أو السيد هايد) الذي يطلب المسيحيون كل يوم من الله أن ينجيهم منه، ولكنّه، على ما يبدو، فضّل أن يشترك في لعبة «الدكتور جيكل» الإماراتي، وهو أمر لن يغطّيه دعاء البابا بخلاص اليمنيين من شرور الحرب من دون أن يسمّي الضالعين فيها.

هذه الزيارة تسلط الضوء على التعقيدات الدينية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وبشكل أكبر على العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، تقول صحيفة ذي غارديان وتعتبر أن البابا يعرف تماما أن تواصله مع المسلمين هو بالأهمية نفسها التي سيعطيها للقداس المخصص للأقلية المسيحية في أبو ظبي. وبخصوص ضلوع الإمارات في حرب اليمن رجحت افتتاحية ذي غارديان ألا يثير البابا الموضوع مع المسؤولين الإماراتيين رغم دعوته إلى وقف هذه الأزمة الإنسانية قبل مغادرته الفاتيكان.

صحيفة لاكروا الفرنسية تتوقف عند الأزمة في اليمن وتقول إن أحلام الشباب اليمني وآماله في التغيير انكسرت أمام الواقع المر لهذا الصراع الدائم منذ سنوات والذي خلف أزمة إنسانية كبرى. تتوقف الصحيفة عند الكيفية التي غير بها الصراع المجتمع اليمني وكيف تحولت المدارس إلى مراكز لإيواء النازحين وتبخرت أحلام الشباب الذي كانوا يطالبون بتغيير النظام قبل ثماني سنوات.

هذه الجولة عبر الصحف كذلك، الوضع في فنزويلا ورفض الرئيس نيكولاس مادورو تنظيم انتخابات رئاسية، كما دعته إلى ذلك عدد من الدول الغربية. صحيفة ليبراسيون تقول إن دولا أوروبية من بينها فرنسا ستعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا للبلاد لأن المهلة التي أعطتها دول من الاتحاد الأوروبي لمادور لتنظيم انتخابات قد انتهت. هذه الدول هي فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا والنمسا ستعترف بخوان غوايدو رئيسا شرعيا لمرحلة انتقالية. قالت الصحيفة إن هذه الدول تشكل أقلية داخل الاتحاد الأوروبي، وملف فنزويلا يعكس انقسام الاتحاد الأوروبي الذي تختلف دوله حول عدد من الملفات الدبلوماسية.

الرسام السويسري شابات يشير إلى الضغوط التي تمارسها أوروبا والولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي. في هذا الرسم الذي نشرته مجلة دير شبيغل نرى الرئيس الأمريكي يدعو إلى دعم زعيم المعارضة بينما يقول مادورو لماذا أنا الديكتاتوري الوحيد الذي يعاديه ترامب، وفي ذلك إشارة إلى سكوت الولايات المتحدة على عدد من الانتهاكات في العالم.

Source link

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: