عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

قراءة في الصحافة العالمية – بوتفليقة سيعلن ترشحه، وماذا بعد؟

45

- Advertisement -

نشرت في : آخر تحديث :

اهتمت الصحف اليوم بلقاء البابا فرنسيس بشيخ الأزهر في أبوظبي وتوقيعهما على وثيقة تهدف إلى فتح باب الحوار بين الأديان ومحاربة التطرف، واهتمت الصحف كذلك بالاحتجاجات في السودان وبالأزمة الفنزويلية، ويترقب الجزائريون إعلان محيط الرئيس بوتفليقة ترشحه لولاية خامسة. الصحف الجزائرية تخصص حيزا مهما لإمكانية ترشح الرئيس وإدارة حملته من قبل رئيس الوزراء الأسبق عبد المالك سلال.

الموضوع الرئيسي الذي سلطت عليه الصحف الضوء اليوم: زيارة البابا فرنسيس للإمارات العربية المتحدة ولقاؤه هناك بشيخ الأزهر. البابا فرنسيس أول بابا كنيسة يزور شبه الجزيرة العربية. بمناسبة هذه الزيارة وقع شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا فرنسيس يوم أمس وثيقة، الهدف منها محاربة التطرف وفتح باب الحوار وتعزيز التسامح بين الأديان. صحيفة ذي ناشيونال الإماراتية نشرت هذه الصورة لممثلي الديانتين المسلمة والمسيحية، ورحبت بهذه المبادرة وكتبت إنهما أطلقا نداءا قويا لأجل السلام في العالم.

أدان شيخ الأزهر وبابا الكنيسة يوم أمس أعمال التمييز ضد الأقليات الدينية ودعيا إلى سيادة الأخوة خلال اليوم الثاني من الزيارة التاريخية لبابا الكنيسة إلى شبه الجزيرة العربية. هذه المنطقة التي تسودها الانقسامات والفوارق الاجتماعية. نقرأ في صحيفة لوريون لوجور اللبنانية. والصحيفة تضيف أن الوثيقة التي وقعها الرجلان في أبو ظبي تطالب بحرية الاعتقاد وحرية التعبير وحماية الأماكن المقدسة وإعطاء مواطنة كاملة للأقليات المضطهدة.

موضوع آخر تجددت الاحتجاجات في السودان مطالبة بنتحي الرئيس عمر البشير. صحيفة ليبراسيون أشارت إلى الحركة الاحتجاجية التي يشهدها هذا البلد، وقالت إنها تشكل أكبر تحد للرئيس البشير منذ توليه السلطة في العام تسعة وثمانين. الصحيفة قالت إن ثلثي السودانيين لم يعرفوا إلا البشير رئيسا. وإذا كانت المطالب الاجتماعية قد شكلت الشرارة الأولى لهذه الاحتجاجات فإن المطالب السياسية هي التي تغذي اليوم نار المظاهرات. والصحيفة تخبرنا أن المشاركين في الاحتجاجات هم من الطبقة الوسطى والفئات الشعبية العاملة. هذه الاحتجاجات غير مسبوقة بحجميها الجغرافي وعدد المشاركين فيها.

حوالي عشرين دولة أوروبية تعترف بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو رئيسا مكلفا. صحيفة إلباييس وضعت الخبر على صفحتها الأولى وأضافت إن هذه الدول لم تصطف كليا إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بل كان موقفها مختلفا وفتحت الباب لحوار قد يسمح بتنح هادئ لمادورو عن السلطة.

الموقف الأوروبي هناك موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعم خوان غوايدو زعيم المعارضة منذ الساعات الأولى للأزمة. الرئيس الأمريكي وحسب صحيفة ليربراسيون الفرنسية كان على رأس المعارضة الدولية لنيكولاس مادورو، وهو موقف متناقض مع سياسته الانعزالية التي أبداها منذ وصوله إلى السلطة تقول ليبراسيون وترى أنه يلعب ورقة غوايدو أولا لأنه لا يريد أزمة اقتصادية قرب حدوده ويرى فيها قضية أمن قومي.

التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لفنزويلا الذي ينتقده مادورو وحلفاؤه اهتم به رسامو الكاريكاتير. من بين هذه الرسوم هذا الرسم على موقع تويتر يظهر الرئيس ترامب وأنغيلا ميركل اللذين يمثلان الولايات المتحدة والاتحاد الأووبي وهما يحاولان إسقاط مادورو من الكرسي الجالس عليه.

رسم آخر يظهر قادة الدول التي تدعم غوايدو وعلى رأسها الولايات المتحدة وهي تصوت لصالح خوان غوايدو، فيما الشعب الفنزويلي يتابع هذا المشهد باستغراب.

في الجزائر تهتم الصحف بإمكانية ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. صحيفة الخبر عنونت بوتفليقة سيعلن ترشحه، وماذا بعد؟ الصحيفة قالت إن نقاشا يدور داخل أروقة السلطة حول محتوى العهدة الخامسة، وقد يدير الوزير الأول الأسبق عبد الملك سلال الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة بعد أن أسند له التكليف لعدة مرات سابقة. الصحيفة تقول إن هذه المهمة ستفتح للسلال الأبواب ليعود إلى الساحة بقوة، بعد فترة “بطالة سياسية” إثر إقالته من الحكومة قبل نحو سنتين.

الترشح المرتقب للرئيس بوتفليقة لولاية خامسة يعلق عليه رسامو الكاريكاتير. في موقع ليبرتي ألجيري رسم تحت عنوان المطالبات بترشح بوتفليقة تتكرر. والرسم لديلام يعكس مرض بوتفليقة وعجزه عن الرد على هذه المطالب. الرسم مثال على الانتقادات الحادة التي يواجهها محيط بوتفليقة بسعيه إلى تقديم ترشح بوتفليقة البالغ من العمر واحدا وثمانين عاما ويعاني من تبعات جلطة دماغية أصابته في العام 2013.

Source link

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: