عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

صحف عربية: ماذا ينتظر العرب من مؤتمر وارسو؟

44

- Advertisement -

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

العرب منقسمون بشأن أهداف المؤتمر

سلطت صحف عربية بنسختيها الورقية والالكترونية الضوء على المؤتمر المزمع عقده في العاصمة البولندية وارسو يومي 13-14 فبراير/شباط الجاري برعاية الولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة الدور الإيراني في المنطقة، فضلاً عن عملية السلام في الشرق الأوسط والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

تصف آية عاطف في موقع فيتو المصري المؤتمر “بأنه كابوس مرعب لإيران خوفا من أن يتسبب بإطاحة النظام الإيراني”، مضيفةً أن تزامن انعقاد المؤتمر مع الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية يعد “بمثابة رسالة إلى النظام الإيراني”.

وتشير الكاتبة إلى أن المؤتمر تسبب في “غضب إيران، لدرجة أن وزارة خارجيتها استدعت القائم بأعمال السفارة البولندية لدى طهران احتجاجا على فكرة عقد المؤتمر”، مضيفةً أن روسيا هي الأخرى وصفت فكرة عقد المؤتمر بـ”الضارة”.

كما يشير سليمان جودة في الشرق الأوسط اللندنية إلى تدهور الاقتصاد الإيراني جراء العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على طهران، مشدداً أن “المؤتمر الذي دعت واشنطن إليه في العاصمة البولندية وارسو، والذي سينعقد خلال أيام، ليس إلا خطوة أمريكية في هذا الاتجاه”.

وتحت عنوان “ماذا ينتظر العرب من وارسو”، يقول محمد المختار الفال في الحياة اللندنية “الآن تبدو الصورة أكثر وضوحاً: إيران تشكل تهديداً حقيقياً على بعض دول الخليج، السعودية بالدرجة الأولى والبحرين، وتهادن دولاً أخرى «تكتيكياً» وتسيطر على ثلاث منها بواسطة «وكلائها»، والولايات المتحدة، إدارة ترامب، تقف ضد التحرك الإيراني في إطار تدافع المصالح وتعمل مع حلفائها في المنطقة لإحكام الضغط على طهران والتضييق عليها، اقتصادياً ومالياً وتجارياً وعلمياً”.

ويتساءل الفال “فهل ستتمكن واشنطن من حشد ما يمكن اعتباره نقلة نوعية في مواجهتها مع طهران، أم أن المؤتمر حلقة في التجاذبات المستمرة؟”

ويختتم الكاتب بالقول “الخلاصة أن «موازنة» الـتأثير الإيراني لا تتشكل إلا بقوة أهل المنطقة مهما توفّر الضغط الدولي، فهل يدرك العرب هذه الحقيقة ويعملون على توفير أسباب القوة؟”

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي

وارسو “مؤامرة” على القضية الفلسطينية

وتحت عنوان “المؤامرة في وارسو والضغط على غزة”، يقول عصام شاور في فلسطين أونلاين “الفلسطينيون أصحاب الأرض والحق والقضية لم يُدعوا، في حين المحتل الإسرائيلي له النصيب الأكبر في المؤتمر، والعرب الذين تجهد منظمة التحرير الفلسطينية نفسها في إرضائهم وطلب موافقتهم وإجماعهم على كل قرار فلسطيني يذهبون للقاء نتنياهو من أجل تقرير مصير ما تبقى من الأراضي الفلسطينية”.

ويضيف شاور “لن تكون محصلة وارسو سوى الفشل الذريع، فالكيان الغاصب رغم مرور عشرات السنوات على احتلاله فلسطين لم ينعم بالأمن والأمان، ولا يستطيع أن يزعم أنه أسس كيانا مستقرا وقابلا للحياة، وذلك بسبب وجود شعب فلسطيني مؤمن وحي لن يتخلى عن الدفاع عن وطنه مهما طال الزمن”.

ويشير الكاتب أن قادة منظمة التحرير ينبغي “أن ينتبهوا ولو في الساعات الأخيرة أن ما يحدث في وارسو ضدهم، حتى لو كان المشروع الوطني للمنظمة يتعارض مع الثوابت الفلسطينية ولا يلبي جزءا يسيرا من طموحاتنا إلا أن العرب غير مستعدين لتمريره، ولذلك يجب وقف المسير بالاتجاه الخطأ والتصعيد الداخلي، فمعركتنا مع المحتل الإسرائيلي وليست مع أنفسنا”.

وفي الأيام الفلسطينية، يؤكد طلال عوكل أن الإدارة الأميركية تحاول تصفية القضية الفلسطينية بكل السبل الممكنة، مؤكداً رفض منظمة التحرير الفلسطينية لصفقة القرن المزمع طرحها خلال المؤتمر.

ويضيف عوكل “بعد كل هذا يتحدث مستشارو الرئيس الأميركي باستغراب عن المواقف الفلسطينية الرافضة لصفقة القرن التي يقول كوشنير انه سيقدم بعض ملامحها خلال اجتماع وارسو حول الشرق الاوسط في الثالث عشر والرابع عشر من الشهر الجاري”.

ويقول الكاتب “وبعد كل هذا، يتساءل المرء عما تبقى للفلسطينيين من حقوق يمكن للإدارة الاميركية ان تقدمها للفلسطينيين من خلال صفقة القرن”.

Source link

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: