عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

البابا فرنسيس يترأس أكبر قداس في الخليج مختتماً زيارته وشيخ الأزهر إلى أبو ظبي

45

- Advertisement -

شفقنا- بيروت-
اختتم ​البابا​ فرنسيس زيارته التاريخية إلى دولة ​الإمارات​ العربية المتحدة، بترؤس قدّاس أُقيم في «مدينة زايد الرياضية» في ​أبو ظبي​، بمشاركة أكثر من 180 ألف شخص، بدعوة من ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوّات المسلّحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

48 ساعة في زيارة غير مسبوقة قام بها بابا الفاتيكان إلى أبو ظبي، حملت أبعاداً ودلالات دينية وإنسانية، وتمثّلت بأنّها:

– الأولى التي يقوم بها بابا الفاتيكان إلى ​الخليج العربي​.

– تزامنت مع مشاركة مرجع ديني آخر، تمثّل بمشاركة شيخ ​الأزهر​ الشريف الإمام الأكبر الدكتور ​أحمد الطيب​.

ترأس البابا قدّاساً، هو الأوّل في الخليج العربي، وواحد من الأكبر التي يترأسها خلال جولاته.

– إعلان «وثيقة الأخوّة الإنسانية» و«إعلان أبو ظبي».

– إطلاق «جائزة الأخوّة الإنسانية»، التي جرى منحها في دورتها الأولى إلى ​البابا فرنسيس​ والإمام الطيب.

– الإعلان عن بناء كنيسة تحمل إسم البابا فرنسيس ومسجدٍ يحمل إسم الإمام أحمد الطيب.

– اختيار أبو ظبي مكاناً لإطلاق «وثيقة الأخوّة الإنسانية» تزامناً مع عام التسامح، وتأكيداً على العلاقات التي تربط أكبر ديانتين في ​العالم​، الإسلام و​المسيحية​، ودورهما كرسالتين سماويتين في مواجهة التطرّف.

فقد ترأس البابا فرنسيس على مدى 90 دقيقة، قدّاساً في «ستاد زايد» في «مدينة زايد الرياضية»، بحضور وزير التسامح في دولة الإمارات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وأكثر من 180 ألف مواطن غصّت بهم ساحة الستاد والمدرّجات، حضروا من مختلف الإمارات في دولة ​الإمارات العربية المتحدة​ وخارجها.

وجال البابا فرنسيس في «مدينة زايد الرياضية» ب​سيارة​ مكشوفة، وخلال توجّهه إلى المذبح، الذي أُقيم خصيصاً في الستاد، توجّهت فتاة إلى سيارة البابا فرنسيس، حيث تابع سائقها سيره، لكن البابا طلب منه التوقّف، ومن المسؤول المرافق حمل الفتاة إليه، حيث قام بمصافحتها وتقبيلها، قبل أنْ تعود إلى مكانها، ويواصل جولته وسط صيحات عشرات الحاضرين.

وألقى البابا فرنسيس كلمة قال فيها: «إنّ يسوع بدأ بالتطويبات التي ذُكِرَتْ بالكتاب المقدّس منها «طوبى إلى الساعين للسلام» و«طوبى» هنا تعني «يا بخت».

وأضاف: «إنّ من أهم هذه التطويبات «طوبى للمضطهدين»، فلقد جاء يسوع ليخدم لا ليُخدم، وإنّ الله عادل بهذه الطريقة، حمل يسوع محبة إلى العالم».

واسترسل: «أيها الأخوة والاخوات الأعزاء، إنّ عيش التطويبات لا يتطلّب أعمالاً باهرة.. فيسوع لم يطلب منّا أنْ نقوم بأعمال فاقت الطبيعة، لكن طلب منّا تحقيق تحفة فنية، وهي حياتنا. التطويبات هي العيش بالوداعة بالرغم من كل شيء، وأنْ نكون رحماء مع الجميع، فالتطويبات ليست لبشر خارقين، وإنّما لمَنْ يواجه تجارب كل يوم.. إنّها كالشجرة الموجودة في أرض قاحلة، لكنها تبعث بالأوكسجين لتكونوا لوحات سلام للجميع».

هذا، وكان البابا فرنسيس والإمام الدكتور الطيب قد وقّعا على «كرة الأولمبياد الخاص التذكارية»، بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ​أبوظبي​ نائب القائد الأعلى للقوّات المسلحة، وذلك لمناسبة استضافة أبو ظبي للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية خلال الفترة من 8 إلى 22 آذار المقبل.

وقدّمت الكرة التذكارية لاعبة الأولمبياد الخاص الشيخة شيخة القاسمي، خلال استقبال البابا فرنسيس لها في مقر إقامته في أبو ظبي.

وتمنّى البابا فرنسيس والإمام الأكبر النجاح والتوفيق في إقامة هذه البطولة الإنسانية العالمية، ومشاركة «أصحاب الهمم» فرحتهم وسعادتهم وتقديم أوجه الدعم كافة لهم.

وفي ختام الزيارة، سلّم البابا فرنسيس والإمام الطيب إلى الشيخ محمد بن زايد نسخة من «وثيقة الأخوّة الانسانية»، قبل أن يغادرا المطار الرئاسي في أبو ظبي، حيث كان الشيخ محمد بن زايد في وداع كل منهما.

هيثم زعيتر – اللواء

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: