عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

واشنطن بوست تسخر من دفاع بن سلمان عن الصين رغم قمعها المسلمين

54

- Advertisement -

شفقنا- سخرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بسبب دفاعه عن الصين، في وقت تحبس فيه بكين زهاء مليون من مسلميها في “معسكرات اعتقال” دون أن ينبس بكلمة واحدة في حقهم.

 

ووصفت الصحيفة الصين بأنها “المضطهد الرئيسي” للمسلمين، حيث نقلت أفرادا من قومية الهان الغالبة للعيش وسط العائلات المسلمة من أقلية الإيغور غربي البلاد للإبلاغ عن كل من يرفض أكل لحم الخنزير أو حلق لحيته.

 

كما أقدمت الصين على انتزاع الأطفال من آبائهم لإخضاعهم لبرامج تعيد صياغتهم بعيدا عن دينهم وثقافتهم في دور للأيتام.

 

وكان ولي العهد السعودي قد أحبط مسلمي الإيغور بعدم إثارة قضيتهم خلال زيارته بكين التي اختتمها الجمعة، وبارك ضمنيا قمع الصين للمسلمين ووقع عشرات الاتفاقيات معها تتعدى قيمتها 28 مليار دولار.

 

 

محمد بن سلمان: للصين الحق في اتخاذ تدابير لمكافحة الإرهاب والتطرف لضمان الأمن القومي (رويترز)

قمع المسلمين

وخلال لقائه بهان تشنغ نائب رئيس مجلس الدولة الصيني في بكين، قال محمد بن سلمان “للصين الحق في اتخاذ تدابير لمكافحة الإرهاب والتطرف لضمان الأمن القومي”.

 

وفي معرض تعليقها على تلك التصريحات، عزت واشنطن بوست السبب إلى أن محمد بن سلمان دافع عن الصين في قمعها لمسلميها مقابل أن تدافع الأخيرة عما سمته الصحيفة “حقها (السعودية) في تدبير” مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ومن ثم الإفلات عن المحاسبة.

 

وذكرت الصحيفة أن لسان حال محمد بن سلمان يقول إن “معسكرات الاعتقال شأن داخلي يخصكم، ومؤامرتي في ارتكاب جريمة القتل شأن داخلي يخصني”.

 

ورغم أن تبعات تلك الجريمة ظلت حتى الآن “متواضعة”، برأي واشنطن بوست، فإنه من غير الصحيح القول إن النظام السعودي لم يدفع ثمنا لها في الغرب. “فمحمد بن سلمان -الذي طاف كبريات المؤسسات التجارية والأكاديمية أثناء زيارته الولايات المتحدة قبيل ارتكاب جريمة القتل- يدري أنه لن يكون مرحبا به الآن”.

 

حرب وحشية

وتتابع الصحيفة قائلة إن “مراكز الدراسات والجامعات وحتى المؤسسات والشركات التجارية باختلاف درجاتها تدرك أن انخراطها في (تعامل) علني مع النظام (السعودي) لم يعد إستراتيجية تسويق ذكية”.

 

ثم إن الكونغرس -كما تقول الصحيفة- أبدى ارتيابه من الحرب “الوحشية” التي تخوضها السعودية في اليمن، ومن طموحاتها النووية، بل ربما يكون لديه ما يقوله بشأن مقتل خاشقجي.

 

لتلك الأسباب، تضيف الصحيفة الأميركية، يمم ولي العهد السعودي وجهه شطر الشرق، إدراكا منه أن منتهكي حقوق الإنسان ينالون عادة الصفح والغفران في بكين.

 

ولعله أدرك كذلك أنه لو غفر للصين إذلالها للمسلمين، فإنه سيحظى بترحيب خاص، رغم أن من المفترض فيه أن يكون سادنا للحرمين الشريفين.

النهایة
www.ar.shafaqna.com/ انتها

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: