عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

تفاصيل مروعة حول لغز الطائرة الماليزية المفقودة.. الطيار انتحر وقتل الركاب؟!

20

- Advertisement -

 نشرت “سبوتنيك” تقريراً عن لغز الطائرة الماليزية التي اختفت عن الخطوط الجوية “بوينغ” قبل 5 سنوات وكانت متجهة من كوالا لمبور إلى بكين، مشيرة الى انه “كان على متنها 239 شخصا. واعتبر أن كلهم ماتوا، ولكن لم يتم العثور على أي من البقايا، ولا حتى الطائرة حتى الآن”.

لكن ما علاقة الطيار بالحادث؟

نشر فريق تحقيق دولي تقريرًا نهائيًا 1500 صفحة في العام الماضي، مع الاعتراف بعدم وجود وضوح كامل. ولكن هناك أدلة على أنه كان يوجد “تدخل غير قانوني، نتيجة ذلك توقفت أنظمة الاتصالات عن العمل.

وكان يقود الطائرة الطيار الماليزي زهاري أحمد شاه البالغ من العمر 53 عاماً، الذي حلق 18500 ساعة، ومساعد الطيار البالغ من العمر 27 عاماً، فاريك أبو ناميد، الذي كانت هذه الرحلة بالنسبة له رحلة تجريبية.

ووجهت اتهامات مختلفة ضد زهاري. ويعتقد رئيس قسم أمن النقل الكندي السابق، لاري فانس، أن الطيار الأول انتحر وقتل بقية الركاب وأعضاء الطاقم معه. وافترض الخبراء الأستراليون أن الطيار كان يحاول إرباك موظفي مراقبة الحركة الجوية. لهذا أوقف نظام الكشف وقاد الطائرة على حدود مناطق مسؤولية تايلاند وماليزيا، التي تعتبر منطقة عمياء. و بالقرب من الدولة الماليزية ، قام بحركات لا داعي لها على الإطلاق، كما لو كان يقول وداعا للمنزل الذي ولد فيه. ولم يؤكد أي شخص رسميًا هذه المعلومات.

وأبلغ المدير العام لاتحاد الطيران المدني في موسكو، سيرغي ميلنيتشينكو وكالة سبوتنيك أنه لم يتم إدانة الطيارين، لا يوجد أسباب كافية لهذا. لكن قائد الطاقم هو شخص غريب حقا. قام بيده بتجميع جهاز محاكاة خاص، حيث كان موجود الطابق السفلي من منزله وكان يتدرب عليه على التحكم بالطائرة، وكان مسار جهاز المحاكاة مطابق لمسار رحلة MH370.

وكان كثير من الناس يعرفونه كشخص يمكن الاعتماد عليه، ويمنحهم نصيحة جيدة في ظروف حياة صعبة. من المثير للاهتمام أنه دعم المعارضة في ماليزيا. قبل عام من اختفاء الطائرة، كانت هناك انتخابات، وخسرت المعارضة. هناك صورة له في الإنترنت كتب عليها “إن 13 يونيو هو نهاية الديمقراطية.” كان لديه قريب بعيد — أحد قادة المعارضة ، وفقا للخبير.

وأضاف الخبير أن الشيء الأكثر إثارة للاهتمام الذي اكتشف هو أن المسلم زهاري أصبح ملحداً. بالنسبة للمسلمين، هذه خطوة خطيرة. هناك الكثير من الغموض في شخصية قائد الطائرة.

وشدد  ميلنيتشينكو  على أنه قبل الرحلة بوقت قصير، سلم زهاري مبلغا كبيرا من المال لابنته التي تعيش في أستراليا. وكان سيتقاعد في السنوات القادمة القليلة، وربما خطط لبناء منزل في مكان قريب.

وقال الخبير مندهشا: “هناك الكثير من التناقضات في التحقيق. “في عام 2017 ، كان من المفترض أن تحصل الحكومة الماليزية على جزئين أخرين من حطام الطائرة موجودين تحت تصرف حكومة مدغشقر، وكان القنصل الماليزي في مدغشقر سوف يسلمها. وبمجرد معرفة ذلك، تم قتل القنصل. ليس من الواضح ما إذا كان هذا مرتبط باختفاء الطائرة أم لا. وما زال الحطام في مدغشقر، أمر غريب هل ماليزيا غير مهتمة بالحطام؟”.

كما لفت ميلنيتشينكو  الانتباه إلى حقيقة أن خطة الطيران والتقرير النهائي يشيران إلى مطارات بديلة مختلفة لهذه الرحلة في الصين.

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: