عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

أضرار مادية إثر تعرّض مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة”قسد” لانفجار عبوة

21

- Advertisement -

اهتزت,مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية مساء الإثنين ، على وقع انفجار ضخم ,تبيّن أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في حي ابن خلدون ، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية، من دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري مساء السبت الماضي، أنه رصد  تنفيذ مجموعات من قوات سورية الديمقراطية مداهمة في منطقة الطبقة في الريف الغربي لمدينة الرقة، برفقة قوة من التحالف الدولي، حيث جرى مداهمة منزل واعتقال عدد من الأشخاص والعثور على متفجرات ومعدات وأسلحة خفيفة، ضمن المنزل الذي كانت تتواجد فيه هذه المجموعة، فيما نشر المرصد السوري في الـ 6 من مارس الجاري أن قوات سورية الديمقراطية نفذت بغطاء جوي من طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي، بعمليات دهم لمنازل في قرية السجر قرب بلدة البصيرة في الريف الشرقي لدير الزور، حيث صادر عناصر قوات سورية الديمقراطية أسلحة وذخائر متنوعة من منازل تجار سلاح في المنطقة، من دون ورود معلومات عن اعتقالات، فيما تأتي هذه العملية ضمن سلسلة إنزالات جرت في مناطق عدة من ريف دير الزور من قبل قوات سورية الديمقراطية بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوة من قوات سورية الديمقراطية عمدت مساء الاثنين الـ 18 من شهر فبراير /شباط الفائت من العام 2019، وبغطاء من مروحيات تابعة للتحالف الدولي، على مداهمة قرى ضمان والحجنة بالقرب من مدينة البصيرة في ريف ديرالزور الشرقي، حيث أسفرت الحملة الأمنية هذه عن خسائر بشرية، إذ قضى شخصين اثنين من الجنسية العراقية في قرية ضمان، ورجل زوجته من الجنسية العراقية أيضًا في قرية الحجنة، على صعيد متصل علم المرصد السوري أن التحالف الدولي عمد إلى تنفيذه عملية إنزال جوي في قرية الحلوة بالقرب من بصيرة شرق دير الزور، حيث قتل خلال العملية أحد الأمنيين البارزين لدى تنظيم “داعش” وهو من الجنسية العراقية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن عنصرًا من تنظيم “داعش” عمد إلى تفجير نفسه بحزام ناسف ليل الاثنين عند أحد مقرات قوات سورية الديمقراطية في بلدة الكسرة في ريف دير الزور، ما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف عناصر قوات سورية الديمقراطية، وذلك في إطار الاستهدافات والعمليات المتواصلة التي يعمد التنظيم عبر خلاياه لنفيذها ضمن مناطق قسد سواء في دير الزور أو الرقة أو الريف الحلبي، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 18 من شهر شباط/ فبراير الفائت، أنه بين نهاية تنظيم “داعش” وبداية ثأره لخساراته الأولى، 6 أشهر من إعلان التنظيم لبدء هذه العمليات، التي جاءت على خلفية قضم قوات سورية الديمقراطية المدعمة من التحالف الدولي لمساحات واسعة من شرق الفرات، وحصر تنظيم “داعش” في جيب ممتد من هجين إلى الحدود السورية – العراقية، ليبدأ التنظيم من خلاياه النشطة في كامل مناطق شرق الفرات مع منبج، عمليات ثأر بالتزامن مع نشاط خلايا أخرى مرتبطة بجهات إقليمية وبأجهزة المخابرات التركية، مزهقة في كل مرة أروحًا أو موقعة إصابات من عناصر في قوات الأمن الداخلي “الآسايش” أو في قوات سورية الديمقراطية أو من المدنيين والعاملين في المجال النفطي والاقتصادي، ومع انتهاء تنظيم “داعش” كقوة مسيطرة في شرق الفرات، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد الاستهدافات في منطقة شرق الفرات بوخاصة في الرقة وريف محافظة دير الزور من قبل هذه الخلايا

و وثق المرصد السوري تسبب عمليات الثأر بقتل 235 شخصًا من المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات هي حلب ودير الزور والرقة والحسكة بالإضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، والتي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 69 مدني من ضمنهم طفل ومواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 162 مقاتلًا من قوات سورية الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي، كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال.

نشر المرصد السوري سابقًا أن الـ 19 من آب / أغسطس من العام الفائت 2018، كان على موعد مع نقلة نوعية لتنظيم “داعش”، عبر الاعتماد على عشرات المجموعات التي زرعها تنظيم “داعش”، ضمن مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في شرق الفرات، من محافظات حلب ودير الزور والرقة والحسكة، والتي تعمدت تنفيذ عملياتها بطرق مختلفة، ضمن المدن والبلدات والمناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، كما امتد نشاط هذه الخلايا في بعض الحالات إلى منطقة منبج ضمن القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، في منطقة غرب الفرات، أيضًا كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ إعلان تنظيم “داعش”، عملية الثأر من قوات سورية الديمقراطية، انتقامًا لخسارته للنفط والموارد الاقتصادية في شرق الفرات، عبر منشورات جرى توزعها بشكل سري في بلدات وقرى خاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية، بدء عمليات قتل وذبح واختطاف واغتيال وتفجيرات، هدفها نشر الفوضى والانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 31 من آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2018، أن العشرات من المتطوعين في شرق الفرات عمدوا لترك صفوف القوات العاملة في التجنيد الإجباري ضمن مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العشرات من المتطوعين في صفوف قوات الدفاع الذاتي المؤلفة من قوات مجندة إجباريًا ومن إداريين متطوعين في صفوفها، عمدوا لفسخ عقودهم مع هذه القوات، خشية الانتقام منهم من قبل الخلايا التابعة لتنظيم “داعش”، والتي بدأت بمناشير وزعت في ريف دير الزور الشرقي، في الـ 19 من آب / أغسطس الفائت، في قرية الزر شرق دير الزور.

 وأكدت مصادر للمرصد السوري أن الأشخاص الذين تطوعوا في واجب الدفاع الذاتي، وعملوا في مهام مختلفة، بعقد تبلغ مدته 23 شهرًا، براتب قدره 115 ألف ليرة سورية، مقابل تسريح بعضهم في الوقت ذاته من واجب الدفاع الذاتي، عمدوا لفسخ عقودهم والتزموا منازلهم، خشية اغتيالهم من قبل تنظيم “داعش”، الذي وجه تهديدات إلى النظام والمسلحين الموالين له، وإلى قوات سورية الديمقراطية، بـ “القصاص” منهم ومن كل المتعاملين معهم وبخاصة في الجانب النفطي، كما شاركت هذه الخلايا في محاولة للتنظيم تحقيق توسعة لجيبها في شرق الفرات، عبر المشاركة في خلخلة الصفوف الخلفية لقوات سورية الديمقراطية من خلال تنفيذ هجمات تزامنًا مع هجمات للتنظيم من جيبه الأخير بشرق الفرات.

اقرا ايضا: “قسد” تتقدّم في أراضي الباغوز وتأسر عددًا من عناصر “الدولة الإسلامية”

 

و كان رصد المرصد السوري في الـ 22 من آب / أغسطس الفائت من العام 2018، تنفيذ تنظيم “داعش”، أولى عمليات ثأر للنفط، في محافظة دير الزور، ضمن المناطق التي خسر سيطرته عليها، لصالح قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي، حيث فجر عنصر من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم “داعش” نفسه بدراجة نارية مفخخة، مستهدفًا سيارة أحد الأشخاص العاملين في المجال النفطي، والمتعاملين مع قوات سورية الديمقراطية، ما تسبب بمقتل الانتحاري وإصابة الرجل بجراح بليغة، وجرى التفجير في منطقة ذيبان، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالقرب من المفرق الآخذ إلى حقل العمر النفطي، في حين نشر المرصد السوري في الـ 21 من آب / أغسطس من العام 2018، أن التنظيم يتحرك عبر خلاياه النائمة في مدن وبلدات وقرى تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، عبر مناشير تهدد بالقتل وتحذر من التعامل مع النظام وقسد، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، في الـ 19 من اغسطس الفائت، بتوزيع منشورات ورقية وإلصاقها في قرية الزر، الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية، في شرق نهر الفرات، بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وجاء في المناشير تعميم من التنظيم في “ولاية الخير”، جاء فيه:: “”نعلم الجميع بأن الآبار النفطية التي تقع تحت سلطان الخلافة أو تكون في صحرائها القريبة، هي من أملاك داعش، ويعود نفعها لعامة المسلمين، وعليه فمن يتجرأ عليها بالسرقة أو مغالبة القائمين عليها بقوة السلاح، فلا يلومن إلا نفسه، وسيتعامل معه بكل قوة وحزم وفق شرع رب العالمين، وأما من استزله الشيطان وأصبح عبدًا من عبيد الكرد الملحدين يحرس آبارهم بالسلاح، ويساهم في نماء اقتصادهم، فنرى أنها من الموالاة المكفرة وسنقتل من نقدر عليه من هؤلاء، في كل ولاية الخير، فننصح بالتوبة والرجوع إلى الله، قبل أن لا ينفع الندم”، كما أن هذا التهديد جاء في أعقاب انحسار سيطرة تنظيم “داعش” في شرق الفرات، حيث بات التنظيم لا يسيطر إلا على جيب ممتد من هجين إلى الباغوز، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، فيما لا يزال يتواجد كخلايا نائمة في مناطق متفرقة من ريف دير الزور وباديتها، في شرق الفرات، وتقوم بين الحين والآخر بتنفيذ هجمات تستهدف آبار نفطية أو حقول نفط، أو مساكن متواجدة في الحقول، التي تخضع لسيطرة قوات التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية.

وتشهد محافظة درعا حالة متواصلة من الغليان والانفلات الأمني في مناطق متفرقة منها، وتصاعدت وتيرتها بشكل كبير خلال الأيام القليلة الفائتة من مظاهرات واستهدافات واغتيالات وعبارات مناوئة للقوات الحكومية السورية ملئت جدران بلدات وقرى المحافظة، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية اغتيال جديدة، طالت “رئيس مفرزة المخابرات الجوية” في بلدة المليحة الشرقية ضمن الريف الدرعاوي، حيث أقدم مسلحون يتبعون “للمقاومة الشعبية” بإطلاق النار على رئيس المفرزة عقب كمين تمكنوا من نصبه في البلدة، الأمر الذي تسبب بمقتله على الفور، على صعيد متصل رصد المرصد السوري إطلاق نار بشكل مكثف سمع في بلدة سحم الجولان بالقطاع الغربي من ريف درعا مساء الاثنين.

 ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه لا تزال التظاهرات والتحركات المناهضة للنظام، في الجنوب السوري، فبعد التظاهرات في مدينة درعا ضد النظام وإعادته لتمثال الرئيس السابق للنظام السوري حافظ الأسد، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين الـ 11 من مارس الجاري، خروج مظاهرة في بلدة طفس الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، نادت بإسقاط النظام وبالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام ومعتقلاته وسط مخاوف من قيام النظام باعتقالات جديدة تطالهم في المنطقة، ونشر المرصد السوري أمس أنه رصد خروج العشرات من أهالي درعا البلد بمدينة درعا ظهر يوم الأحد في مظاهرة، احتجاجًا على نصب تمثال الرئيس السابق “حافظ الأسد” في درعا البلد، وردد المتظاهرون هتافات “عاشت سورية ويسقط بشار الأسد…سورية لنا وما هي لبيت الأسد”، في حين تأتي هذه المظاهرة عقب أيام من كتابات على جدران مدينة نوى في ريف درعا الغربي تصب في السياق ذاته، حيث كتبت عبارة”لا لإقامة صنم المقبور ولو عادوا من في القبور” على جدران إحدى المدارس في المدينة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم أمس السبت الـ 9 من شهر آذار / مارس الجاري مناشير ورقية في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي، القريبة من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، وكتب عليها تهديدات لمنتسبي حزب البعث في البلدة والمقربين من الأفرع الأمنية وجاء فيها “إلى أقزام البعث في بلدة أم ولد …كنا قد وجهنا لكم رسالة تحذيرية ذلك باستهداف صغير ومحدود لمقر تآمركم، وعلى ما يبدوا أنكم لم تفهموا الدرس جيدًا بل استمر تعديكم وتجاوزكم لحدودكم، وقد عملتم على زيادة الشرخ وعدم الاستقرار في البلدة ودب الفتنة فيها، ولم تتركوا أحدا من شر تقاريركم الكيدية، وتحريض الأجهزة الأمنية ضد أبناء البلدة، ومنها نحذركم أننا لن نترك أفعالكم إن استمرت دون حساب، ولن نقبل العيش بمزرعة أسيادكم، التي بدأتم بإنشائها من جديد،إلى أهلنا وأبنائنا في البلدة،حزب البعث حزب إجرامي والإنتساب إليه جريمة،وخيانة لدماء الشهداء”، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر آذار / مارس الجاري أنه علم أن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة “رئيس مجلس مدينة الصنمين” بقنبلة يدوية في المدينة، الأمر الذي تسبب بإصابة ابنته بجراح، قبل أن يلوذوا الفاعلين بالفرار، في إطار تكرار واستمرار عمليات الاستهدافات التي تطال شخصيات وفصائل “المصالحة والتسوية” بالإضافة لالقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، في حين رصد المرصد السوري أن الأجهزة الأمنية التابعة لالقوات الحكومية السورية أقدمت على اعتقال 4 أشخاص من بصرى الشام يحملون بطاقة “الفيلق الخامس وذلك على أحد الحواجز في العاصمة دمشق قبل أيام، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام أنه تواصل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها المنتشرة في مدينة درعا وريفها، تواصل عمليات مداهمتها وتفتيشها للمنازل ضمن محافظة درعا، بحثًا عن متهمين بتهم مختلفة في سجلاتها، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن دوريات لالقوات الحكومية السورية داهمت منزلًا في بلدة الصنمين في الريف الشمالي لدرعا بتهمة الاتجار بالآثار وتهريبها، ونشر المرصد السوري في الـ 6 من مارس الجاري أنه رصد تنفيذ القوات الحكومية السورية عبر المخابرات التابعة لها مزيد من الاعتقالات ضمن محافظة درعا، حيث أقدمت مخابرات النظام على اعتقال شابين اثنين من بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ورجل آخر جرى اعتقاله في بلدة علما بالريف الدرعاوي، إذ جرى اقتيادهم جميعًا إلى جهة مجهولة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة، وفي القنيطرة علم المرصد السوري أن القوات الحكومية السورية اعتقلت أحد قادة فصائل “المصالحة والتسوية” في قرية عين التينة بريف القنيطرة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال، وكان المرصد السوري نشر في الـ2 من شهر مارس الجاري، أنه رصد اعتقالات جديدة في الجنوب السوري من قبل القوات الحكومية السورية، بحق قادة سابقين في الفصائل العاملة في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات الحكومية السورية اعتقلت 3 من القادة السابقين في المجلس العسكري في ريف القنيطرة، برتب عميد وعقيد ومقدم، عقب استدعائهم للتحقيق من قبل أجهزة النظام الأمنية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شباط / فبراير الفائت من العام 2019، أنه لا تزال الحملات الأمنية من مداهمات واعتقالات متواصلة في محافظة درعا من قبل أجهزة النظام الأمنية وأفرع المخابرات التابعة لها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقدام فرع المخابرات الجوية على تنفيذ حملة دهم في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، اعتقلت على إثرها 5 شبان من أبناء البلدة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال التعسفي هذا، فيما اعتقلت المخابرات التابعة للنظام أيضًا رجل وابنه ممن كانوا سابقًا في ضمن “الفصائل” وأجروا مصالحات وتسويات عند سيطرة القوات الحكومية السورية على درعا، إذ جرى اعتقالهم بعد مداهمة منزلهم في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ويأتي ذلك بالتزامن مع عمليات تفتيش وتدقيق في الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق، وفي العاصمة دمشق وغوطتها للمدنيين المتواجدين فيها، وجرت عمليات اعتقال طالت سكانًا ونقلتهم إلى مواقع لالقوات الحكومية السورية، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه علم من مصادر متقاطعة، أن القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها داهمت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، عدة منازل في بلدة داعل بريف درعا الأوسط، بحثًا عن مطلوبين لها، حيث اعتقلت 5 أشخاص كانوا مقاتلين سابقين في الفصائل المقاتلة وبحوزتهم بطاقات تسوية لأوضاعهم، ثم اقتادوهم إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر شباط فبراير / الجاري أنه تواصل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها إرسال القوائم القائمة تلوا الأخرى إلى محافظة درعا لجلب شبانها ورجالها للخدمة في “جيش الوطن”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قوائم جديدة جرى إرسالها إلى القطاع الغربي من ريف درعا، تضم عشرات الأسماء من أبناء الريف الغربي بغية التحاقهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، وفي الوقت الذي تسعى القوات الحكومية السورية لإلحاق شبان ورجال درعا إلى صفوفها، يعيش سكان المحافظة وضعًا إنسانيًا مترديًا ومتواصلًا في مختلف الجوانب الحياتية، إذ لا تزال أسعار المحروقات في ارتفاع مستمر وسط شح في تأمينها كمادتي المازوت والغاز، التي تعد ضرورة حتمية لتغطية احتياجات الأهالي من تأمين مادة الخبز ووسائل التدفئة في ظل فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه رصد خلال الـ 48 ساعة الفائتة عمليات تصاعد ضمن قوائم الأسماء التي تعمد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام إرسالها إلى محافظة درعا والتي تضم مئات الأسماء من شبان ورجال محافظة درعا بغية تجنيدهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، حيث شملت القوائم الجديد نحو 2000 اسم توزعوا على النحو التالي، 700 مطلوب من سحم الجولان و600 مطلوب من تسيل، و300 من حيط و200 من الشجرة وما يزيد عن 90 من نافعة وأكثر من 60 من جملة، على صعيد متصل فإن نحو 300 شخص ممن انشقوا عن القوات الحكومية السورية وانضموا للفصائل قبل أن يعودوا ويجروا “مصالحة وتسوية” جرى تجميعهم في بلدة غباغب شمال درعا على أن يلتحقوا بالقطع العسكرية في إطار عودتهم إلى جيش النظام، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه تشهد عموم محافظة درعا غليان واستنفارات أمنية كبيرة ومتصاعدة بشكل كبير من قبل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة له، على خلفية الوضع الأمني والفلتان المتصاعد الذي تشهده عموم مناطق محافظة درعا، منذ سيطرة القوات الحكومية السورية والمليشيات الموالية لها، والمتمثل باستهدافات لمواقع القوات الحكومية السورية وحواجز تابعة لها، بالإضافة لاغتيالات طالت عناصر من القوات الحكومية السورية ومقاتلين وقادة ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، فضلًا عن العبارات التي ملأت جدران المحافظة منددة بسيطرة القوات الحكومية السورية ومتوعدة إياها باستمرار العمليات، ورصد المرصد السوري منذ سيطرة القوات الحكومية السورية والمليشيات الموالية لها على محافظة درعا عشرات العمليات والاستهدافات، أبرزها العملية التي جرت أواخر شهر كانون الثاني من العام الجاري 2019، والتي تمثلت بهجوم مسلحين مجهولين بالقذائف والرشاشات المتوسطة على أحد أكبر حواجز القوات الحكومية السورية في الريف الشرقي لدرعا وهو حاجز ناحتة، تلاه هجوم يوم الأحد الـ 3 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، من قبل مجهولين على مفرزة لاستخبارات النظام الجوية في منطقة داعل بالريف الأوسط لدرعا، فيما دفعت هذه الحوادث المتصاعدة القوات الحكومية السورية لرفع استنفارها بشكل كبير بحثًا عن الخلايا التي تنفذ مثل هذه الهجمات، إذ تعمد القوات الحكومية السورية إلى تكثيف دورياتها والتدقيق الكبير على حواجزها في محاولة منها للكف من الفلتان الأمني الذي يعصف بها في المنطقة، في الوقت الذي برز ما يعرف بالمقاومة الشعبية كمتبني لمعظم عمليات الاستهدافات والاغتيالات في درعا، وكان التنظيم نشر بيانًا صباح اليوم دعى خلاله الشبان إلى الالتحاق به.

كما أن المرصد السوري نشر في الـ 3 من فبراير الجاري من العام 2019، أنه رصد استهدافًا جديدًا طال القوات الحكومية السورية في محافظة درعا، التي فرضت القوات الحكومية السورية سيطرتها عليها قبل أشهر بعد عملية عسكرية وسلسلة “مصالحات وتسويات”، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن مسلحين مجهولين هاجموا مفرزة لاستخبارات النظام الجوية في منطقة داعل بالريف الأوسط لدرعا، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين رصد المرصد السوري انفجارات عدة الريف الشرقي لمدينة درعا مساء يوم الـ 31 من شهر كانون الثاني الفائت من العام الجاري 2019، تبين أنه ناجم عن هجوم مسلحين مجهولين على مواقع القوات الحكومية السورية وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مسلحين مجهولين هاجموا مساء يوم الخميس بالقذائف والرشاشات المتوسطة أحد أكبر حواجز القوات الحكومية السورية في الريف الشرقي لدرعا وهو حاجز ناحتة، الأمر الذي أدى لانسحاب الحاجز إلى المواقع الخلفية، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن حجم الخسائر البشرية، فيما أبلغت مصادر المرصد السوري أن الحاجز ذاته شهد يوم الأربعاء تعرض أحد المواطنات لإهانات وملاسنات مع عناصر الحاجز، ونشر المرصد السوري أمس الأربعاء، أنه لا يزال التوتر سيد الموقف في مدينة درعا بالجنوب السوري والتي تخضع لسيطرة القوات الحكومية السورية والمليشيات الموالية لها، ويأتي التوتر على خلفية إطلاق النار الذي جرى خلال الساعات الفائتة في درعا البلد بمدينة درعا، من قبل مجموعة من المقاتلين السابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وهم منشقون عن القوات الحكومية السورية، من الرافضين للالتحاق مجددًا في الخدمة “الإلزامية أو الاحتياطية” ضمن جيش النظام، حيث جاء إطلاق النار من قبلهم احتجاجًا على الممارسات التي تمارسها القوات الحكومية السورية على الرغم من التسويات والمصالحات رافضين العودة إلى الثكنات والمواقع العسكرية ضمن جيش النظام، على صعيد آخر رصد المرصد السوري اعتقال القوات الحكومية السورية لـ 3 أشخاص في بلدة علما بريف درعا الشرقي، وذلك مساء أمس الثلاثاء، إذ جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معلومات عن سبب الاعتقال حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر كانون الثاني الجاري، أن القوات الحكومية السورية عمدت اليوم السبت الـ 26 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، إلى تجميع العشرات من المنشقين عنها في بلدة داعل في القطاع الأوسط من ريف درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 200 من المجندين والضباط من أبناء ريف درعا الشرقي ممن انشقوا سابقًا عن القوات الحكومية السورية وعمدوا لاحقًا إلى إجراء “تسوية ومصالحة”، جرى تجميعهم في بلدة داعل من قبل القوات الحكومية السورية، على أن يتم إرسالهم إلى الشرطة العسكرية في منطقة القابون في العاصمة دمشق، ومنها إلى قطعهم العسكرية في عموم الأراضي السورية.

بعد انتشار الدوريات التركية يوم السبت… مقتل 13 من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في هجمات للفصائل والمجموعات الجهادية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية جديدة نفذتها فصائل جهادية مساء اليوم الاثنين الـ 11 من شهر آذار الجاري، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث هاجم مقاتلون جهاديون مواقعًا لالقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في محور شيزر بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، في هجوم انغماسي لهم، الأمر الذي تسبب بمقتل 5 عناصر من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف المهاجمين، ويذكر أن هذا الهجوم هو الثالث من نوعه من قبل الفصائل منذ يوم الجمعة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 423 على الأقل تعداد من قضوا واستشهدوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 176 مدني بينهم 62 طفلًا و33 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 7 بينهم طفلان اثنان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و103 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 26 مقاتلًا من “الجهاديين” و23 مقاتلًا من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لالقوات الحكومية السورية بريف حماة الشمالي، و144 من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات جرت مساء اليوم الاثنين بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى في محوري الليرمون والبحوث العلمية بضواحي مدينة حلب، كما قصفت القوات الحكومية السورية مساء اليوم أماكن في اللطامنة والزكاة وكفرزيتا والحميرات بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، الأمر الذي تسبب بإصابة شخص في الحميرات، كما تعرضت مناطق في الهبيط وصهيان بريف إدلب الجنوبي لقصف من قبل القوات الحكومية السورية مساء اليوم، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد استهدافات متجددة ضمن المحافظات الأربعة التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في قريتي عدوان والظاهرية في سهل الروج بريف إدلب، في حين أصيب شخصان اثنان جراء قصف لالقوات الحكومية السورية على مناطق في بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي الحموي، كما استهدفت القوات الحكومية السورية قرية الحويز في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، في حين كان رصد المرصد السوري عمليات قصف مدفعي طالت مناطق في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي بلدة تلمنس بالريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، فيما طال القصف مناطق في مدينة خان شيخون، ما تسبب باستشهاد 3 مواطنين وسقوط جرحى في بلدة تلمنس، إضافة لسقوط عدد من الجرحى في خان شيخون وسراقب، بينما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة التمانعة في الريف الجنوبي لإدلب، كما استهدفت القوات الحكومية السورية أماكن في منطقة الكتيبة المهجورة، في القطاع الشرقي من ريف إدلب، وأماكن في منطقة عرب سعيد في ضواحي مدينة إدلب، في حين استهدفت الفصائل مواقع لالقوات الحكومية السورية في منطقة السلومية بريف إدلب الجنوبي الشرقي وأماكن في محيط منطقة محردة بريف حماة الشمالي الغربي، في حين تعرضت مناطق في كفرنبودة وكفرزيتا واللطامنة بالقطاع الشمالي من ريف حماة.

المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة أنه استهدفت الفصائل العاملة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب تمركزات لالقوات الحكومية السورية في قرية تل مرق الواقعة في الريف ذاته، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، بالتزامن مع قصف القوات الحكومية السورية لمناطق في بلدة الخوين وقرية الفرجة في القطاع ذاته، كذلك قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرى البرناص والتفاحية وأوبين وتلة الراعي في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد شاب نازح وإصابة آخرين بجراح، جراء القصف المتواصل من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في أحراش القصابية والهبيط في الريف الجنوبي من إدلب، في حين رصد استمرار القصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في مدينة خان شيخون وبلدتي الخوين والتمانعة وأحراش بلدة الهبيط والقصابية في القطاع الجنوبي من إدلب، ومناطق أخرى في قرية البويضة بالريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وبلدتي كفرزيتا وكفرنبودة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية وسط تحليق لطيران الاستطلاع في سماء ريف حماة الشمالي، على صعيد متصل سمع دوي انفجارات عنيفة في مدينة حلب ناجمة عن سقوط عدة قذائف على مناطق في حي حلب الجديدة، الخاضع لسيطرة القوات الحكومية السورية غربي المدينة، وسط حركة نزوح تشهدها مناطق في ريف إدلب، نتيجة تكثف القصف من قبل القوات الحكومية السورية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم، عودة عمليات القصف الصاروخي للاستئناف من قبل القوات الحكومية السورية صباح اليوم الاثنين، وذلك بعد هدوء حذر ساد المنطقة لساعات قليلة، حيث قصفت القوات الحكومية السورية صباحًا أماكن في كفرزيتا شمال حماة، وخان شيخون والتمانعة جنوب إدلب والناجية وبداما غرب المدينة، بالإضافة لجبل الاكراد وتردين والحدادة في ريف اللاذقية الشمالي، كما استهدفت فصائل عاملة في ريف اللاذقية مواقع لالقوات الحكومية السورية في تلة أبو أسعد، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما كانت واصلت القوات الحكومية السورية عمليات قصفها الصاروخي المكثف بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة والمنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت بمزيد من القذائف والصواريخ أماكن في التمانعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وجرجناز والسكيك وأم جلال وأم الخلاخيل والخوين بالقطاع الجنوبي الشرقي والشرقي من ريف إدلب، كما استهدفت كل من كفرزيتا ومورك في ريف حماة الشمالي، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد رجل متأثرًا بجراح جراء القصف الذي طال خان شيخون مساء أمس، ليرتفع إلى 4 هم رجل وزوجته وطفلهما بالإضافة لناشط إعلامي، عدد الشهداء الذين قضوا في القصف على خان شيخون.

اهتزت,مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية مساء الإثنين ، على وقع انفجار ضخم ,تبيّن أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في حي ابن خلدون ، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية، من دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري مساء السبت الماضي، أنه رصد  تنفيذ مجموعات من قوات سورية الديمقراطية مداهمة في منطقة الطبقة في الريف الغربي لمدينة الرقة، برفقة قوة من التحالف الدولي، حيث جرى مداهمة منزل واعتقال عدد من الأشخاص والعثور على متفجرات ومعدات وأسلحة خفيفة، ضمن المنزل الذي كانت تتواجد فيه هذه المجموعة، فيما نشر المرصد السوري في الـ 6 من مارس الجاري أن قوات سورية الديمقراطية نفذت بغطاء جوي من طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي، بعمليات دهم لمنازل في قرية السجر قرب بلدة البصيرة في الريف الشرقي لدير الزور، حيث صادر عناصر قوات سورية الديمقراطية أسلحة وذخائر متنوعة من منازل تجار سلاح في المنطقة، من دون ورود معلومات عن اعتقالات، فيما تأتي هذه العملية ضمن سلسلة إنزالات جرت في مناطق عدة من ريف دير الزور من قبل قوات سورية الديمقراطية بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوة من قوات سورية الديمقراطية عمدت مساء الاثنين الـ 18 من شهر فبراير /شباط الفائت من العام 2019، وبغطاء من مروحيات تابعة للتحالف الدولي، على مداهمة قرى ضمان والحجنة بالقرب من مدينة البصيرة في ريف ديرالزور الشرقي، حيث أسفرت الحملة الأمنية هذه عن خسائر بشرية، إذ قضى شخصين اثنين من الجنسية العراقية في قرية ضمان، ورجل زوجته من الجنسية العراقية أيضًا في قرية الحجنة، على صعيد متصل علم المرصد السوري أن التحالف الدولي عمد إلى تنفيذه عملية إنزال جوي في قرية الحلوة بالقرب من بصيرة شرق دير الزور، حيث قتل خلال العملية أحد الأمنيين البارزين لدى تنظيم “داعش” وهو من الجنسية العراقية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن عنصرًا من تنظيم “داعش” عمد إلى تفجير نفسه بحزام ناسف ليل الاثنين عند أحد مقرات قوات سورية الديمقراطية في بلدة الكسرة في ريف دير الزور، ما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف عناصر قوات سورية الديمقراطية، وذلك في إطار الاستهدافات والعمليات المتواصلة التي يعمد التنظيم عبر خلاياه لنفيذها ضمن مناطق قسد سواء في دير الزور أو الرقة أو الريف الحلبي، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 18 من شهر شباط/ فبراير الفائت، أنه بين نهاية تنظيم “داعش” وبداية ثأره لخساراته الأولى، 6 أشهر من إعلان التنظيم لبدء هذه العمليات، التي جاءت على خلفية قضم قوات سورية الديمقراطية المدعمة من التحالف الدولي لمساحات واسعة من شرق الفرات، وحصر تنظيم “داعش” في جيب ممتد من هجين إلى الحدود السورية – العراقية، ليبدأ التنظيم من خلاياه النشطة في كامل مناطق شرق الفرات مع منبج، عمليات ثأر بالتزامن مع نشاط خلايا أخرى مرتبطة بجهات إقليمية وبأجهزة المخابرات التركية، مزهقة في كل مرة أروحًا أو موقعة إصابات من عناصر في قوات الأمن الداخلي “الآسايش” أو في قوات سورية الديمقراطية أو من المدنيين والعاملين في المجال النفطي والاقتصادي، ومع انتهاء تنظيم “داعش” كقوة مسيطرة في شرق الفرات، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد الاستهدافات في منطقة شرق الفرات بوخاصة في الرقة وريف محافظة دير الزور من قبل هذه الخلايا

و وثق المرصد السوري تسبب عمليات الثأر بقتل 235 شخصًا من المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات هي حلب ودير الزور والرقة والحسكة بالإضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، والتي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 69 مدني من ضمنهم طفل ومواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 162 مقاتلًا من قوات سورية الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي، كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال.

نشر المرصد السوري سابقًا أن الـ 19 من آب / أغسطس من العام الفائت 2018، كان على موعد مع نقلة نوعية لتنظيم “داعش”، عبر الاعتماد على عشرات المجموعات التي زرعها تنظيم “داعش”، ضمن مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في شرق الفرات، من محافظات حلب ودير الزور والرقة والحسكة، والتي تعمدت تنفيذ عملياتها بطرق مختلفة، ضمن المدن والبلدات والمناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، كما امتد نشاط هذه الخلايا في بعض الحالات إلى منطقة منبج ضمن القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، في منطقة غرب الفرات، أيضًا كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ إعلان تنظيم “داعش”، عملية الثأر من قوات سورية الديمقراطية، انتقامًا لخسارته للنفط والموارد الاقتصادية في شرق الفرات، عبر منشورات جرى توزعها بشكل سري في بلدات وقرى خاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية، بدء عمليات قتل وذبح واختطاف واغتيال وتفجيرات، هدفها نشر الفوضى والانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 31 من آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2018، أن العشرات من المتطوعين في شرق الفرات عمدوا لترك صفوف القوات العاملة في التجنيد الإجباري ضمن مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العشرات من المتطوعين في صفوف قوات الدفاع الذاتي المؤلفة من قوات مجندة إجباريًا ومن إداريين متطوعين في صفوفها، عمدوا لفسخ عقودهم مع هذه القوات، خشية الانتقام منهم من قبل الخلايا التابعة لتنظيم “داعش”، والتي بدأت بمناشير وزعت في ريف دير الزور الشرقي، في الـ 19 من آب / أغسطس الفائت، في قرية الزر شرق دير الزور.

 وأكدت مصادر للمرصد السوري أن الأشخاص الذين تطوعوا في واجب الدفاع الذاتي، وعملوا في مهام مختلفة، بعقد تبلغ مدته 23 شهرًا، براتب قدره 115 ألف ليرة سورية، مقابل تسريح بعضهم في الوقت ذاته من واجب الدفاع الذاتي، عمدوا لفسخ عقودهم والتزموا منازلهم، خشية اغتيالهم من قبل تنظيم “داعش”، الذي وجه تهديدات إلى النظام والمسلحين الموالين له، وإلى قوات سورية الديمقراطية، بـ “القصاص” منهم ومن كل المتعاملين معهم وبخاصة في الجانب النفطي، كما شاركت هذه الخلايا في محاولة للتنظيم تحقيق توسعة لجيبها في شرق الفرات، عبر المشاركة في خلخلة الصفوف الخلفية لقوات سورية الديمقراطية من خلال تنفيذ هجمات تزامنًا مع هجمات للتنظيم من جيبه الأخير بشرق الفرات.

و كان رصد المرصد السوري في الـ 22 من آب / أغسطس الفائت من العام 2018، تنفيذ تنظيم “داعش”، أولى عمليات ثأر للنفط، في محافظة دير الزور، ضمن المناطق التي خسر سيطرته عليها، لصالح قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي، حيث فجر عنصر من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم “داعش” نفسه بدراجة نارية مفخخة، مستهدفًا سيارة أحد الأشخاص العاملين في المجال النفطي، والمتعاملين مع قوات سورية الديمقراطية، ما تسبب بمقتل الانتحاري وإصابة الرجل بجراح بليغة، وجرى التفجير في منطقة ذيبان، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالقرب من المفرق الآخذ إلى حقل العمر النفطي، في حين نشر المرصد السوري في الـ 21 من آب / أغسطس من العام 2018، أن التنظيم يتحرك عبر خلاياه النائمة في مدن وبلدات وقرى تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، عبر مناشير تهدد بالقتل وتحذر من التعامل مع النظام وقسد، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، في الـ 19 من اغسطس الفائت، بتوزيع منشورات ورقية وإلصاقها في قرية الزر، الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية، في شرق نهر الفرات، بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وجاء في المناشير تعميم من التنظيم في “ولاية الخير”، جاء فيه:: “”نعلم الجميع بأن الآبار النفطية التي تقع تحت سلطان الخلافة أو تكون في صحرائها القريبة، هي من أملاك داعش، ويعود نفعها لعامة المسلمين، وعليه فمن يتجرأ عليها بالسرقة أو مغالبة القائمين عليها بقوة السلاح، فلا يلومن إلا نفسه، وسيتعامل معه بكل قوة وحزم وفق شرع رب العالمين، وأما من استزله الشيطان وأصبح عبدًا من عبيد الكرد الملحدين يحرس آبارهم بالسلاح، ويساهم في نماء اقتصادهم، فنرى أنها من الموالاة المكفرة وسنقتل من نقدر عليه من هؤلاء، في كل ولاية الخير، فننصح بالتوبة والرجوع إلى الله، قبل أن لا ينفع الندم”، كما أن هذا التهديد جاء في أعقاب انحسار سيطرة تنظيم “داعش” في شرق الفرات، حيث بات التنظيم لا يسيطر إلا على جيب ممتد من هجين إلى الباغوز، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، فيما لا يزال يتواجد كخلايا نائمة في مناطق متفرقة من ريف دير الزور وباديتها، في شرق الفرات، وتقوم بين الحين والآخر بتنفيذ هجمات تستهدف آبار نفطية أو حقول نفط، أو مساكن متواجدة في الحقول، التي تخضع لسيطرة قوات التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية.

وتشهد محافظة درعا حالة متواصلة من الغليان والانفلات الأمني في مناطق متفرقة منها، وتصاعدت وتيرتها بشكل كبير خلال الأيام القليلة الفائتة من مظاهرات واستهدافات واغتيالات وعبارات مناوئة للقوات الحكومية السورية ملئت جدران بلدات وقرى المحافظة، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية اغتيال جديدة، طالت “رئيس مفرزة المخابرات الجوية” في بلدة المليحة الشرقية ضمن الريف الدرعاوي، حيث أقدم مسلحون يتبعون “للمقاومة الشعبية” بإطلاق النار على رئيس المفرزة عقب كمين تمكنوا من نصبه في البلدة، الأمر الذي تسبب بمقتله على الفور، على صعيد متصل رصد المرصد السوري إطلاق نار بشكل مكثف سمع في بلدة سحم الجولان بالقطاع الغربي من ريف درعا مساء الاثنين.

 ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه لا تزال التظاهرات والتحركات المناهضة للنظام، في الجنوب السوري، فبعد التظاهرات في مدينة درعا ضد النظام وإعادته لتمثال الرئيس السابق للنظام السوري حافظ الأسد، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين الـ 11 من مارس الجاري، خروج مظاهرة في بلدة طفس الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، نادت بإسقاط النظام وبالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام ومعتقلاته وسط مخاوف من قيام النظام باعتقالات جديدة تطالهم في المنطقة، ونشر المرصد السوري أمس أنه رصد خروج العشرات من أهالي درعا البلد بمدينة درعا ظهر يوم الأحد في مظاهرة، احتجاجًا على نصب تمثال الرئيس السابق “حافظ الأسد” في درعا البلد، وردد المتظاهرون هتافات “عاشت سورية ويسقط بشار الأسد…سورية لنا وما هي لبيت الأسد”، في حين تأتي هذه المظاهرة عقب أيام من كتابات على جدران مدينة نوى في ريف درعا الغربي تصب في السياق ذاته، حيث كتبت عبارة”لا لإقامة صنم المقبور ولو عادوا من في القبور” على جدران إحدى المدارس في المدينة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم أمس السبت الـ 9 من شهر آذار / مارس الجاري مناشير ورقية في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي، القريبة من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، وكتب عليها تهديدات لمنتسبي حزب البعث في البلدة والمقربين من الأفرع الأمنية وجاء فيها “إلى أقزام البعث في بلدة أم ولد …كنا قد وجهنا لكم رسالة تحذيرية ذلك باستهداف صغير ومحدود لمقر تآمركم، وعلى ما يبدوا أنكم لم تفهموا الدرس جيدًا بل استمر تعديكم وتجاوزكم لحدودكم، وقد عملتم على زيادة الشرخ وعدم الاستقرار في البلدة ودب الفتنة فيها، ولم تتركوا أحدا من شر تقاريركم الكيدية، وتحريض الأجهزة الأمنية ضد أبناء البلدة، ومنها نحذركم أننا لن نترك أفعالكم إن استمرت دون حساب، ولن نقبل العيش بمزرعة أسيادكم، التي بدأتم بإنشائها من جديد،إلى أهلنا وأبنائنا في البلدة،حزب البعث حزب إجرامي والإنتساب إليه جريمة،وخيانة لدماء الشهداء”، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر آذار / مارس الجاري أنه علم أن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة “رئيس مجلس مدينة الصنمين” بقنبلة يدوية في المدينة، الأمر الذي تسبب بإصابة ابنته بجراح، قبل أن يلوذوا الفاعلين بالفرار، في إطار تكرار واستمرار عمليات الاستهدافات التي تطال شخصيات وفصائل “المصالحة والتسوية” بالإضافة لالقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، في حين رصد المرصد السوري أن الأجهزة الأمنية التابعة لالقوات الحكومية السورية أقدمت على اعتقال 4 أشخاص من بصرى الشام يحملون بطاقة “الفيلق الخامس وذلك على أحد الحواجز في العاصمة دمشق قبل أيام، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام أنه تواصل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها المنتشرة في مدينة درعا وريفها، تواصل عمليات مداهمتها وتفتيشها للمنازل ضمن محافظة درعا، بحثًا عن متهمين بتهم مختلفة في سجلاتها، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن دوريات لالقوات الحكومية السورية داهمت منزلًا في بلدة الصنمين في الريف الشمالي لدرعا بتهمة الاتجار بالآثار وتهريبها، ونشر المرصد السوري في الـ 6 من مارس الجاري أنه رصد تنفيذ القوات الحكومية السورية عبر المخابرات التابعة لها مزيد من الاعتقالات ضمن محافظة درعا، حيث أقدمت مخابرات النظام على اعتقال شابين اثنين من بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ورجل آخر جرى اعتقاله في بلدة علما بالريف الدرعاوي، إذ جرى اقتيادهم جميعًا إلى جهة مجهولة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة، وفي القنيطرة علم المرصد السوري أن القوات الحكومية السورية اعتقلت أحد قادة فصائل “المصالحة والتسوية” في قرية عين التينة بريف القنيطرة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال، وكان المرصد السوري نشر في الـ2 من شهر مارس الجاري، أنه رصد اعتقالات جديدة في الجنوب السوري من قبل القوات الحكومية السورية، بحق قادة سابقين في الفصائل العاملة في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات الحكومية السورية اعتقلت 3 من القادة السابقين في المجلس العسكري في ريف القنيطرة، برتب عميد وعقيد ومقدم، عقب استدعائهم للتحقيق من قبل أجهزة النظام الأمنية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شباط / فبراير الفائت من العام 2019، أنه لا تزال الحملات الأمنية من مداهمات واعتقالات متواصلة في محافظة درعا من قبل أجهزة النظام الأمنية وأفرع المخابرات التابعة لها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقدام فرع المخابرات الجوية على تنفيذ حملة دهم في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، اعتقلت على إثرها 5 شبان من أبناء البلدة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال التعسفي هذا، فيما اعتقلت المخابرات التابعة للنظام أيضًا رجل وابنه ممن كانوا سابقًا في ضمن “الفصائل” وأجروا مصالحات وتسويات عند سيطرة القوات الحكومية السورية على درعا، إذ جرى اعتقالهم بعد مداهمة منزلهم في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ويأتي ذلك بالتزامن مع عمليات تفتيش وتدقيق في الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق، وفي العاصمة دمشق وغوطتها للمدنيين المتواجدين فيها، وجرت عمليات اعتقال طالت سكانًا ونقلتهم إلى مواقع لالقوات الحكومية السورية، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه علم من مصادر متقاطعة، أن القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها داهمت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، عدة منازل في بلدة داعل بريف درعا الأوسط، بحثًا عن مطلوبين لها، حيث اعتقلت 5 أشخاص كانوا مقاتلين سابقين في الفصائل المقاتلة وبحوزتهم بطاقات تسوية لأوضاعهم، ثم اقتادوهم إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر شباط فبراير / الجاري أنه تواصل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها إرسال القوائم القائمة تلوا الأخرى إلى محافظة درعا لجلب شبانها ورجالها للخدمة في “جيش الوطن”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قوائم جديدة جرى إرسالها إلى القطاع الغربي من ريف درعا، تضم عشرات الأسماء من أبناء الريف الغربي بغية التحاقهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، وفي الوقت الذي تسعى القوات الحكومية السورية لإلحاق شبان ورجال درعا إلى صفوفها، يعيش سكان المحافظة وضعًا إنسانيًا مترديًا ومتواصلًا في مختلف الجوانب الحياتية، إذ لا تزال أسعار المحروقات في ارتفاع مستمر وسط شح في تأمينها كمادتي المازوت والغاز، التي تعد ضرورة حتمية لتغطية احتياجات الأهالي من تأمين مادة الخبز ووسائل التدفئة في ظل فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه رصد خلال الـ 48 ساعة الفائتة عمليات تصاعد ضمن قوائم الأسماء التي تعمد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام إرسالها إلى محافظة درعا والتي تضم مئات الأسماء من شبان ورجال محافظة درعا بغية تجنيدهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، حيث شملت القوائم الجديد نحو 2000 اسم توزعوا على النحو التالي، 700 مطلوب من سحم الجولان و600 مطلوب من تسيل، و300 من حيط و200 من الشجرة وما يزيد عن 90 من نافعة وأكثر من 60 من جملة، على صعيد متصل فإن نحو 300 شخص ممن انشقوا عن القوات الحكومية السورية وانضموا للفصائل قبل أن يعودوا ويجروا “مصالحة وتسوية” جرى تجميعهم في بلدة غباغب شمال درعا على أن يلتحقوا بالقطع العسكرية في إطار عودتهم إلى جيش النظام، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه تشهد عموم محافظة درعا غليان واستنفارات أمنية كبيرة ومتصاعدة بشكل كبير من قبل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة له، على خلفية الوضع الأمني والفلتان المتصاعد الذي تشهده عموم مناطق محافظة درعا، منذ سيطرة القوات الحكومية السورية والمليشيات الموالية لها، والمتمثل باستهدافات لمواقع القوات الحكومية السورية وحواجز تابعة لها، بالإضافة لاغتيالات طالت عناصر من القوات الحكومية السورية ومقاتلين وقادة ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، فضلًا عن العبارات التي ملأت جدران المحافظة منددة بسيطرة القوات الحكومية السورية ومتوعدة إياها باستمرار العمليات، ورصد المرصد السوري منذ سيطرة القوات الحكومية السورية والمليشيات الموالية لها على محافظة درعا عشرات العمليات والاستهدافات، أبرزها العملية التي جرت أواخر شهر كانون الثاني من العام الجاري 2019، والتي تمثلت بهجوم مسلحين مجهولين بالقذائف والرشاشات المتوسطة على أحد أكبر حواجز القوات الحكومية السورية في الريف الشرقي لدرعا وهو حاجز ناحتة، تلاه هجوم يوم الأحد الـ 3 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، من قبل مجهولين على مفرزة لاستخبارات النظام الجوية في منطقة داعل بالريف الأوسط لدرعا، فيما دفعت هذه الحوادث المتصاعدة القوات الحكومية السورية لرفع استنفارها بشكل كبير بحثًا عن الخلايا التي تنفذ مثل هذه الهجمات، إذ تعمد القوات الحكومية السورية إلى تكثيف دورياتها والتدقيق الكبير على حواجزها في محاولة منها للكف من الفلتان الأمني الذي يعصف بها في المنطقة، في الوقت الذي برز ما يعرف بالمقاومة الشعبية كمتبني لمعظم عمليات الاستهدافات والاغتيالات في درعا، وكان التنظيم نشر بيانًا صباح اليوم دعى خلاله الشبان إلى الالتحاق به.

كما أن المرصد السوري نشر في الـ 3 من فبراير الجاري من العام 2019، أنه رصد استهدافًا جديدًا طال القوات الحكومية السورية في محافظة درعا، التي فرضت القوات الحكومية السورية سيطرتها عليها قبل أشهر بعد عملية عسكرية وسلسلة “مصالحات وتسويات”، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن مسلحين مجهولين هاجموا مفرزة لاستخبارات النظام الجوية في منطقة داعل بالريف الأوسط لدرعا، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين رصد المرصد السوري انفجارات عدة الريف الشرقي لمدينة درعا مساء يوم الـ 31 من شهر كانون الثاني الفائت من العام الجاري 2019، تبين أنه ناجم عن هجوم مسلحين مجهولين على مواقع القوات الحكومية السورية وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مسلحين مجهولين هاجموا مساء يوم الخميس بالقذائف والرشاشات المتوسطة أحد أكبر حواجز القوات الحكومية السورية في الريف الشرقي لدرعا وهو حاجز ناحتة، الأمر الذي أدى لانسحاب الحاجز إلى المواقع الخلفية، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن حجم الخسائر البشرية، فيما أبلغت مصادر المرصد السوري أن الحاجز ذاته شهد يوم الأربعاء تعرض أحد المواطنات لإهانات وملاسنات مع عناصر الحاجز، ونشر المرصد السوري أمس الأربعاء، أنه لا يزال التوتر سيد الموقف في مدينة درعا بالجنوب السوري والتي تخضع لسيطرة القوات الحكومية السورية والمليشيات الموالية لها، ويأتي التوتر على خلفية إطلاق النار الذي جرى خلال الساعات الفائتة في درعا البلد بمدينة درعا، من قبل مجموعة من المقاتلين السابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وهم منشقون عن القوات الحكومية السورية، من الرافضين للالتحاق مجددًا في الخدمة “الإلزامية أو الاحتياطية” ضمن جيش النظام، حيث جاء إطلاق النار من قبلهم احتجاجًا على الممارسات التي تمارسها القوات الحكومية السورية على الرغم من التسويات والمصالحات رافضين العودة إلى الثكنات والمواقع العسكرية ضمن جيش النظام، على صعيد آخر رصد المرصد السوري اعتقال القوات الحكومية السورية لـ 3 أشخاص في بلدة علما بريف درعا الشرقي، وذلك مساء أمس الثلاثاء، إذ جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معلومات عن سبب الاعتقال حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر كانون الثاني الجاري، أن القوات الحكومية السورية عمدت اليوم السبت الـ 26 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، إلى تجميع العشرات من المنشقين عنها في بلدة داعل في القطاع الأوسط من ريف درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 200 من المجندين والضباط من أبناء ريف درعا الشرقي ممن انشقوا سابقًا عن القوات الحكومية السورية وعمدوا لاحقًا إلى إجراء “تسوية ومصالحة”، جرى تجميعهم في بلدة داعل من قبل القوات الحكومية السورية، على أن يتم إرسالهم إلى الشرطة العسكرية في منطقة القابون في العاصمة دمشق، ومنها إلى قطعهم العسكرية في عموم الأراضي السورية.

بعد انتشار الدوريات التركية يوم السبت… مقتل 13 من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في هجمات للفصائل والمجموعات الجهادية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية جديدة نفذتها فصائل جهادية مساء اليوم الاثنين الـ 11 من شهر آذار الجاري، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث هاجم مقاتلون جهاديون مواقعًا لالقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في محور شيزر بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، في هجوم انغماسي لهم، الأمر الذي تسبب بمقتل 5 عناصر من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف المهاجمين، ويذكر أن هذا الهجوم هو الثالث من نوعه من قبل الفصائل منذ يوم الجمعة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 423 على الأقل تعداد من قضوا واستشهدوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 176 مدني بينهم 62 طفلًا و33 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 7 بينهم طفلان اثنان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و103 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 26 مقاتلًا من “الجهاديين” و23 مقاتلًا من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لالقوات الحكومية السورية بريف حماة الشمالي، و144 من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات جرت مساء اليوم الاثنين بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى في محوري الليرمون والبحوث العلمية بضواحي مدينة حلب، كما قصفت القوات الحكومية السورية مساء اليوم أماكن في اللطامنة والزكاة وكفرزيتا والحميرات بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، الأمر الذي تسبب بإصابة شخص في الحميرات، كما تعرضت مناطق في الهبيط وصهيان بريف إدلب الجنوبي لقصف من قبل القوات الحكومية السورية مساء اليوم، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد استهدافات متجددة ضمن المحافظات الأربعة التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في قريتي عدوان والظاهرية في سهل الروج بريف إدلب، في حين أصيب شخصان اثنان جراء قصف لالقوات الحكومية السورية على مناطق في بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي الحموي، كما استهدفت القوات الحكومية السورية قرية الحويز في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، في حين كان رصد المرصد السوري عمليات قصف مدفعي طالت مناطق في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي بلدة تلمنس بالريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، فيما طال القصف مناطق في مدينة خان شيخون، ما تسبب باستشهاد 3 مواطنين وسقوط جرحى في بلدة تلمنس، إضافة لسقوط عدد من الجرحى في خان شيخون وسراقب، بينما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة التمانعة في الريف الجنوبي لإدلب، كما استهدفت القوات الحكومية السورية أماكن في منطقة الكتيبة المهجورة، في القطاع الشرقي من ريف إدلب، وأماكن في منطقة عرب سعيد في ضواحي مدينة إدلب، في حين استهدفت الفصائل مواقع لالقوات الحكومية السورية في منطقة السلومية بريف إدلب الجنوبي الشرقي وأماكن في محيط منطقة محردة بريف حماة الشمالي الغربي، في حين تعرضت مناطق في كفرنبودة وكفرزيتا واللطامنة بالقطاع الشمالي من ريف حماة.

المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة أنه استهدفت الفصائل العاملة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب تمركزات لالقوات الحكومية السورية في قرية تل مرق الواقعة في الريف ذاته، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، بالتزامن مع قصف القوات الحكومية السورية لمناطق في بلدة الخوين وقرية الفرجة في القطاع ذاته، كذلك قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرى البرناص والتفاحية وأوبين وتلة الراعي في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد شاب نازح وإصابة آخرين بجراح، جراء القصف المتواصل من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في أحراش القصابية والهبيط في الريف الجنوبي من إدلب، في حين رصد استمرار القصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في مدينة خان شيخون وبلدتي الخوين والتمانعة وأحراش بلدة الهبيط والقصابية في القطاع الجنوبي من إدلب، ومناطق أخرى في قرية البويضة بالريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وبلدتي كفرزيتا وكفرنبودة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية وسط تحليق لطيران الاستطلاع في سماء ريف حماة الشمالي، على صعيد متصل سمع دوي انفجارات عنيفة في مدينة حلب ناجمة عن سقوط عدة قذائف على مناطق في حي حلب الجديدة، الخاضع لسيطرة القوات الحكومية السورية غربي المدينة، وسط حركة نزوح تشهدها مناطق في ريف إدلب، نتيجة تكثف القصف من قبل القوات الحكومية السورية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم، عودة عمليات القصف الصاروخي للاستئناف من قبل القوات الحكومية السورية صباح اليوم الاثنين، وذلك بعد هدوء حذر ساد المنطقة لساعات قليلة، حيث قصفت القوات الحكومية السورية صباحًا أماكن في كفرزيتا شمال حماة، وخان شيخون والتمانعة جنوب إدلب والناجية وبداما غرب المدينة، بالإضافة لجبل الاكراد وتردين والحدادة في ريف اللاذقية الشمالي، كما استهدفت فصائل عاملة في ريف اللاذقية مواقع لالقوات الحكومية السورية في تلة أبو أسعد، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما كانت واصلت القوات الحكومية السورية عمليات قصفها الصاروخي المكثف بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة والمنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت بمزيد من القذائف والصواريخ أماكن في التمانعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وجرجناز والسكيك وأم جلال وأم الخلاخيل والخوين بالقطاع الجنوبي الشرقي والشرقي من ريف إدلب، كما استهدفت كل من كفرزيتا ومورك في ريف حماة الشمالي، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد رجل متأثرًا بجراح جراء القصف الذي طال خان شيخون مساء أمس، ليرتفع إلى 4 هم رجل وزوجته وطفلهما بالإضافة لناشط إعلامي، عدد الشهداء الذين قضوا في القصف على خان شيخون.

قيهمك ايضا: انفجار دراجة نارية داخل منزل في مدينة الرقة يكشف وجود خلية لـ”داعش”

مراحل صعود وانهيار تنظيم “داعش” بعد 13 عامًا على ظهوره

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: