عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

وكالة القدس للأنباء – جيش العدو: “حزب الله” تموضع بالجولان وخطط لشن عمليات ضدنا

29

- Advertisement -

زعم جيش العدو الصهيوني أن “حزب الله” ينشط للتموضع بالجولان السوري من خلال إقامة خلية للعمل ضد أهداف صهيونية، حيث كشف النقاب عما أسماه جيش العدو وحدة “ملف الجولان”، وهي في مراحل إنشائها الأولية.

وبحسب مزاعم الاحتلال، يسكن معظم أعضاء الوحدة في منطقة شمال هضبة الجولان في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة، وخططوا للقيام بعمليات ضد أهداف صهيونية انطلاقا من الشق السوري لهضبة الجولان، كما أن هدف الوحدة فتح جبهة أخرى ضد كيان العدو بحال اندلعت مواجهة ما بين الجيش الصهيوني وحزب الله على الجبهة اللبنانية.

وذكرت صحيفة “هآرتس”، أن نشاط الوحدة لم يخرج لحيز التنفيذ، وبقي ضمن المسار التخطيطي، وزعمت أن سكان قرى الجولان شرعوا بجمع المعلومات الاستخباراتية وتحويلها للوحدة التابعة لحزب الله، التي يوجد بحوزتها وسائل قتالية ومتفجرات وأسلحة خفيفة ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات.

وخلال صيف عام 2018، وبحسب المزاعم الصهيونية، طرأ تغيير في ملامح نشاطات حزب الله في هضبة الجولان، حيث بدأ بإقامة وحدة “ملف الجولان” رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها، إذ تم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أطر حزب الله الأخرى القائمة في سورية ولبنان، بالإضافة إلى بنية تحتية ووحدات في الجيش السوري وسكان سوريين في الطرف السوري  المحرر من هضبة الجولان.

وبحسب مزاعم الاحتلال، تركز نشاط وحدة “ملف الجولان” في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان، والقيام بتجميع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة خط وقف إطلاق النار.

ووفقا لما نشر جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام، فإن عددا من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقا إلى جماعات كانت ضالعة في الماضي بنشاطات مسلحة في منطقة هضبة الجولان تحت إشراف سمير القنطار وجهاد مغنية، كما تلقى عدد من أعضاء الوحدة في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري.

ويقوم مسؤولو الوحدة، مثلما يدعي جيش الاحتلال، بالاعتماد على آلية تجميع المعلومات والاستخبارات وإدارة الاستطلاع العسكري من مواقع عسكرية عند خط وقف إطلاق النار، وفي إطار جهود بناء القوة لدى الوحدة، يلاحظ بحسب ما كشف عنه الاحتلال، وجود وسائل قتالية بحوزة عناصر الوحدة نتيجة الحرب بسورية.

وقال جيش الاحتلال في بيانه، إن العديد من عناصر الوحدة تلقوا في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري والقنص وتفعيل قذائف صاروخية من نوع غراد من قبل تنظيم حزب الله، كما ينتمي عدد من أفراد الوحدة إلى سكان القرى السورية في منطقة قرية حضر والذين انضموا إلى هذه الوحدة لأسباب اقتصادية.

ووفقا للمزاعم الإسرائيلية، يعتمد تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة للجيش السوري، حيث يتواجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري إلى جانب عناصر من قيادة الجنوب التابعة لحزب الله في سورية. ويتوقع أنه سيتم استخدام هذه المواقع من قبل وحدة “ملف الجولان” دون علم جيش النظام السوري، بالمقابل يتم تسيير دوريات في منطقة خط وقف إطلاق النار، وتحديد مواقع معينة للعمل.

وتحاول هذه الوحدة، بحسب أدعاء جيش الاحتلال، التموضع أمام كيان العدو تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي، المعروفة بـ”نسور الزوبعة” المكونة من ميليشيات مسلحة، حيث تتكون “الزوبعة في الجولان” من 15 ناشطا يتم استخدامهم في بنية وحدة “ملف الجولان”.

بالإضافة إلى ذلك، تنشط منظمة الحرس القومي العربي التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر وحدة “ملف الجولان”، ويحاول عناصر البنية استغلال جميع الموارد القائمة في المنطقة للحفاظ على سرية الوحدة، حيث يحاولون إخفاء النشاطات تحت أُطر معروفة لحزب الله في المنطقة مثل قيادة الجنوب والجيش السوري، وفقا للمزاعم الصهيونية.

المصدر: عرب ٤٨

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: