عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

اللواء باقری من دمشق : یجب على القوات الاجنبیة غیر الشرعیة الانسحاب من ادلب- الأخبار ایران

415

- Advertisement -

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان اللواء باقري قال في تصيرح له لدى وصوله الى دمشق : ان القوات المتواجدة في سوريا من دون التنسيق مع الحكومة في هذا البلد ستنسحب عاجلا أم آجلا ،وان هذه القضية سيتم التأكيد عليها خلال الاجتماع الثلاثي بين ايران وسوريا والعراق.

واضاف: كما ان  التواجد الايراني ياتي بدعوة  رسمية من الحكومة السورية، فإن تواجد قوات سائر الدول يجب ايضا ان يكون من خلال التنسيق والاذن من الحكومة السورية ، مشيرا الى التواجد غير الشرعي للقوات الاجنبية في منطقة إدلب وشرق الفرات، داعيا هذه القوات الى مغادرة هذه المناطق على وجه السرعة.

وتابع : أن الهدف من زيارته الى سوريا، هو المشاركة في الاجتماع الثلاثي بين ايران وسوريا والعراق بمشاركة كبار القادة العسكريين، من اجل التنسيق والتواصل الى الاتفاقات اللازمة بشأن محاربة الجماعات الارهابية في المنطقة.. وقد جرى خلال السنوات الاخيرة تنسيق جيد للغاية بين ايران وسوريا وروسياوالعراق  وتضامن مع محور المقاومة والذي أدى الى تحقيق انتصارات باهرة في مواجهة الارهاب، واليوم وانطلاقا من هذه الانتصارات، يتم تكريس السيادة والتقدم نحو تحرير ما تبقى من الاراضي السورية.

وبين اللواء باقري  ان التواجد في الجبهات واللقاء مع المقاتلين وسيما في منطقة شرق الفرات والغوطة الشرقية، هي من برامج زيارته الى سوريا  لافتا الى ان سيعقد لقاءات منفصلة مع القادة  العسكريين السوريين والعراقيين، وسيجري محادثات بشأن مجالات التعاون بين القوات المسلحة الايرانية مع البلدين الجارين والهامين للغاية في المنطقة .

وادان رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية بشدة الهجوم الارهابي المسلح على المسجدين في نيوزيلندا، ووصفه بالجريمة الفظيعة، وقال: ان هذه الجريمة تظهر بان هؤلاء الاشخاص المسيحيين او المسلمين او من اي دين كانوا حسب الظاهر، متأثرون بدعايات الـ”اسلاموفوبيا” التي تثيرها اميركا وبعض الدول الاوروبية والكيان الصهيوني. وقد تم تنفيذ جريمة نيوزيلندا الارهابية بطريقة جرائم التكفيريين الدواعش، وقد قام أسياد هذا التنظيم الارهابي بتدريب عناصره وتجهيزهم ليثيروا الهلع بين المسلمين من خلال مجازرهم، ويقوموا بإضعاف الاسلام.

واختتم اللواء باقري  بالقول:  بعيدا عن  القضايا السياسية، يجب  على جميع دول العالم والمسؤولين الرسميين في الحكومات ان يتعاونوا لمكافحة الارهاب بشكل جاد، بعيدا عن المعايير المزدوجة.

/ انتهى/

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: