عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

وكالة القدس للأنباء – هآرتس: مصر تقترب من تثبيت التهدئة وتقديرات”الصاروخ أطلق بالخطأ”

27

- Advertisement -

عقب جولة أخرى من التصعيد الاسرائيلي على غزة  تظهر مؤشرات على اقتراب الوسيط المصري من التوصل لاتفاق يقضي بتثبيت التهدئة بين الاحتلال الإسرائيلي، وفصائل المقاومة في قطاع غزة، على الرغم من التهديدات المتكررة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتشير تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى أن الصاروخ الذي أصاب منزلا شمال تل أبيب، يوم الإثنين الماضي، أطلقته حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، هذه المرة كذلك “عن طريق الخطأ”.

في السياق، أشار عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” في مقاله، اليوم، الخميس، إلى أن تقديرات الجيش تؤكد أن سقوط الطاروخ في “موشاف مشميرت” في الشارون شمال تل أبيب، كان شبيهًا بحادث إطلاق صاروخين على منطقة تل أبيب (غوش دان) الخميس قبل الماضي، 14 آذار/مارس، وأن ذلك نتيجة لـ”خطأ محلي من قبل حركة حماس”.

الى ذلك، قال مسؤول في كتائب “عز الدين القسام”، لقناة “الجزيرة”، اليوم الخميس، بأن سبب التفعيل الذاتي المبكر للصواريخ من غزة هو قرار قيادة المقاومة رفع جهوزيتها القتالية، مشددا على أن “استعدادنا القتالي جاء بعد عزم الاحتلال شن عمل عدواني قبل الانتخابات الإسرائيلية”.

وذكر المحلل العسكري بالصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي كان حريصًا هذه المرة على تجنب الكشف عن تقييمه الأمني، حتى لا يظهر بمظهر المدافع عن حركة “حماس”، ونظرًا لشكوكه بأن الجمهور الإسرائيلي سيجد صعوبة في قبول هذا التصريحات ما قد يضعف مصداقية الجيش.

وبحسب هرئيل، اقترح وفد المخابرات المصري الذي غادر قطاع غزة، بعد ظهر اليوم، متجهًا إلى تل أبيب، على حركة حماس، إخراجها طراز من الصواريخ محلية الصنع من الخدمة  لأنها معرضة للعطل ولعدم دقتها وصعوبة السيطرة على إطلاقها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اتهم حركة “حماس”، بإطلاق الصاروخ باتجاه “موشاف مشميرت” في الشارون شمال تل أبيب، علما بأن الحركة نفت ذلك، وأعلنت أنها تنوي اتخاذ إجراءات ضد مطلقي الصواريخ، كما نفت باقي الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن الإطلاق.

ونفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة، بدأها مساء الإثنين الماضي، واستمرت حتى فجر الثلاثاء، كما عاد ونفذ غارات في أوقات متقطعة مساء الثلاثاء وخلال ساعات نهار يوم أمس الأربعاء، بادعاء الرد على سقوط الصاروخ.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن أن التقييم الأمني الأخير أكد أن الصاروخين اللذين أطلقا تجاه منطقة تل أبيب (غوش دان)، يوم الخميس 14 آذار/ مارس الجاري، كانت بالخطأ أثناء عملية التسليح والتجهيز من قبل حماس بغزة، وذلك بعد أن حمّل حركة حماس مسؤولية الإطلاق.

وشدد الجيش حينها، على أن “الرد” الإسرائيلي لم يأخذ بعين الاعتبار أن الصاروخين أطلقا بـ”الخطأ”، فيما قال إن الصاروخين من طراز “إم 75” محلي الصنع، والذي تنتجه كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”.

وفيما يتعلق بإبعاد مليونية العودة عن السياج الامني الفاصل

عقد الوفد الأمني المصري لقاءات عدة مع قيادة حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة بهدف تثبيت التهدئة، قبل أن يغادر إلى تل أبيب.

وقال مسؤول فلسطيني إن الوفد المصري الذي وصل مساء الأربعاء إلى غزة، “اجتمع برئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، قبل أن يلتقي قياديين من الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية لبحث تثبيت التهدئة”.

وأشار المسؤول إلى “موافقة الفصائل على فرض الهدوء في القطاع، وإبعاد المشاركين بمسيرة العودة المليونية (المتوقعة السبت) مسافة 300 متر عن السياج الفاصل ووقف إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة”.

وأضاف المسؤول أنه “تم إبلاغ الفصائل بموافقة إسرائيل المبدئية على إعطاء تسهيلات ضمن تفاهمات التهدئة بزيادة مساحة الصيد لتصل إلى 18 ميلا بحريا بدلا من 12 ميلا، وتشغيل خط الكهرباء رقم 161 بطاقة تصل إلى 120 ميغاوات”.

وتشمل المفاوضات، بحسب المسؤول، “السماح بإدخال مزيد من البضائع والأموال الإغاثية لغزة وتصدير البضائع إلى الخارج وتوسيع مشروع التشغيل المؤقت الذي تشرف عليه الأمم المتحدة ليشمل أربعين ألف شخص”.

كما ذكر المسؤول أن الجانب الإسرائيلي “طلب من خلال الوفد المصري وقف فعاليات الإرباك الليلي قرب الحدود والمسير البحري”، وقال المسؤول الفلسطيني إن هناك تحفظا لدى الفصائل على هذه المطالب.

وقال مصدر قريب من الوفد المصري إن الوفد سيواصل لقاءاته مع كل من الفصائل وإسرائيل “لضمان تطبيق متطلبات الجانبين”.

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: