عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

نصائح في الحب والزواج على الأم إسداءها لابنتها

42

- Advertisement -

هناك نصائح في الحب والزواج فقط الأم مَن تستطيع إسداءها.

قد لا تكون الجدة مُتّصلة بأحفادها بما فيه الكفاية لتتمكن من أداء هذه المهمة، وقد لا تتمتع الأخت بقدرٍ كافٍ من الحكمة.

ومن ثمَّ تقع المسؤولية على عاتق الأم لبدء حديث صريح ودود مع ابنتها بشأن مشاعرها.

نصائح في الحب والزواج على كل أم أن تسديها لابنتها

بحسب مجلة Woman’s Day الأمريكية، يعتبر الحب من المواضيع التي يصعب طرحها مع الأبناء، لكن ربما تتمثّل أعظم هدية لابنتك في مساعدتها على معرفة كيفية مواجهة الأوقات الصعبة والخروج من الأزمات بقوة.

فيما يلي أهم الأشياء التي تحتاج الفتيات إلى معرفتها عن الحب والزواج وكيفية شرحها لهن:

أنت رائعة كما أنت

يقول جيس وينر، مُعلّم احترام الذات والثقة بالنفس ومؤلف كتاب «Life Doesn’t Begin Five Pounds From Now»:

«إذا كانت ثمة رسالة تحتاج الفتيات إلى سماعها من أمهاتهن، ستكون هذه العبارة: أنتِ رائعة كما أنت».

وأضاف: «الإيمان بتلك الرسالة يعني تذكُّر أنَّه لا يوجد شيء تحتاج إلى تغييره في نفسك لكي تُحَب».

لذا، علِّمي ابنتك أنَّ أي شخص يحاول إقناعها بعكس ذلك هو مخطئ وغير مناسب لها، وأنَّ أي شخص يجهل قيمتها وقدرها لا يستحق مكاناً في حياتها.

لا يمكنكِ أن تحظي بالاحترام إذا لم تُبديه أولاً

هذا لا ينطبق على العلاقات العاطفية فحسب، بل أيضاً على الأصدقاء والعائلة.

يجب أن تعلم الأم ابنتها أن تكون نموذجاً في الاحترام الذي تبحث عنه في شريك حياتها.

لا تخسري نفسك في علاقة

قد تفقد المرأة توازنها عند الوقوع في الحب وتفشل في إدراك قيمة ذاتها بدون نصفها الآخر.

لذلك يجب ألا تدعِ المرأة شعورها الداخلي بعدم الأمان تمنعها من عيش الحياة التي تستحقها.

علَّمي ابنتِك أن تحافظ على اهتماماتها وأصدقائها ومساحة خاصة لها وحدها.

هي بحاجة إلى كل ذلك لتعيش حياة سعيدة وتشعر بالرضا وتحقيق الذات -سواء استمرت العلاقة أم لا. هناك مُتّسع لكلٍ من حب الذات والحب الرومانسي معاً.

الإنصات بعناية إلى شركاء الحياة المحتملين

قد يساهم التحلّي بالانتباه والوعي في إنقاذ ابنتك من الصدمات العاطفية وكسرة القلب.

فإذا قال الرجل، الذي تهتم به، أنَّه لا يفكر في الارتباط، أخبريها أنَّه يتعين عليها تصديقه ولا تخدع نفسها باعتقاد أنَّها تعرف «ما يعنيه حقاً بكلامه».

وإذا كان يُسيء معاملة والدته، يجب أن تأخذ حذرها.

يقول وينر: «إذا لاحظت شخصاً ما يسيء معاملة شخص آخر، فلا تخدع نفسك بالاعتقاد أنَّ طريقة التعامل ستختلف معك».

غالباً ما يُظهر الأشخاص كل ما نحتاج إلى معرفته عنهم، ولكننا نميل إلى خداع أنفسنا عندما نقع في الحب.

الدخول والاستمرار في علاقة لأسباب صحيحة

يجب أن تُعلّم الأمهات بناتهن أنَّ الحب الحقيقي يكمن في المودة والرحمة والإيثار والكرم.

إذا افتقرت العلاقة إلى تلك الصفات، لا ينبغي لابنتك الدخول أو الاستمرار فيها.

الخوف من الشعور بالوحدة أو استرجاع ذكريات الماضي أو الضغوط الخارجية أو الأصدقاء المشتركين، كل هذه ليست أسباباً صحيحة للبقاء في علاقة مع شخصٍ ما.

لا تنتظري حتى تقع ابنتك في أزمة لتقدّمي لها تلك النصيحة.

ساعديها لتتعلَّم جيداً كيفية التعرّف على العلامات التي تبين أنَّه ينبغي لها إنهاء علاقة عاطفية، قبل اتّخاذ هذا القرار.

معرفة ما تريدين والتمسّك به

تبدو العلاقات في بعض الأحيان جيدة ظاهرياً، لكنْ ثمة شعور داخلي قوى لدينا بوجود خلل ما.

ربما لا تُصرّح ابنتك بما تشعر به في داخلها بأنّ شيئاً ما مفقود.

أخبريها بضرورة فهم رغباتها والتعبير عنها حتى تتمكّن من حل المشكلة أو الرحيل والمضي قدماً.

يجب أن يكون لديها شعور قوي بالذات ولا تحاول تغيير نفسها لتكون كما يريدها الشخص الآخر.

إدراك فوائد التجربة المؤلمة وكسرة القلب

لن تحتاج ابنتك إلى نصيحتك أو حضنك في أي وقت أكثر مما ستحتاج إليه حين ينكسر قلبها.

علّمي ابنتك أنَّه لا بأس من شعورها بالألم، لكن تجربة الانفصال ينبغي أن تكون درساً بحد ذاتها.

لا شيء يُعلَّم المرأة عن نفسها أكثر من فقدانها لعلاقة حب.

إذ ستساهم طريقة تعامل المرأة مع تجربة انفصالها الأولى في تشكيل علاقاتها المستقبلية على نحوٍ عميق للغاية.

وستتعلم ما لديها استعداد لقبوله وما تحتاج إليه حقاً ومتى وكيف ينبغي لها الرحيل.

لا تلاحقي شخصاً بمحاولات متكرّرة

ينبغي أن تعلّمي ابنتك ألا تُلاحق الحب باستماتة لأنّهَ سيصل عندما يحين موعده.

فالقلب كثيراً ما يؤذي نفسه بالتعجّل وعدم الصبر.

ينبغي لابنتك معرفة أنَّ مطاردة شخص لا يريدها قد يجرح كرامتها ويؤذي فرصها في العثور على شريك مناسب، وأنَّ لجوءها إلى التصرف بحكمة سيزيد من جاذبيتها ويجعلها محبوبة ومرغوبة أكثر.

لا تختبري شخصاً، فشله متوقع

لا تدبّري اختبارات لحبيبك أو شريك حياتك لقياس مدى حبه وإخلاصه لكِ، هذه النصيحة يجب على كل أم أن تسديها لابنتها.

يُعد الاختبار علامة على الشعور بالخوف وانعدام الأمان.

فبينما يُعد قبول مشاركة حياتك بالكامل مع شخص آخر أمراً مخيفاً، لكن هذا ما يجعل شعور الحب مجزياً.

علَّمي ابنتك أن أساس العلاقة هنا هو الثقة، لأن الشك هو أحد أهم أسباب فشل العلاقات العاطفية.

لذا ينبغي لها الثقة في شريك حياتها وفي قوة العلاقة وفي نفسها، وهذا ما سيقودها إلى بناء علاقات صحية وسليمة.

ذكّريها بأنَّها ولدت بفطرة وحدس جيدين.

معظم قصص الحب الرومانسية الحالمة كتبها رجال

حاولت أعمال الأخوان غريم وهانس كريستيان أندرسن وشركة والت ديزني إقناع الفتيات بانتظار المنقذ الوسيم.

لكن كل تلك القصص المُحبّبة كتبها رجال في وقتٍ مختلف لجمهورٍ مختلف.

لذا، يجب أن تُعلّمي ابنتك ألا ترسم حياتها على غرار حياة سندريلا.

لا عيب في الاستمتاع بهذه القصص، لكن يجب أن تستغلّيها لتعليم ابنتك أنَّ الحب الحقيقي متشابك ويأتي بأشكال كثيرة مختلفة.

ذكّريها أيضاً بأنَّها على نفس قدر أهمية وقوة نصفها الآخر وتستطيع القضاء على التنين بنفسها- كما في تلك القصص الخيالية.

اقتراح تصحيح

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: