عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

فايننشال تايمز: انتكاسة أردوغان الانتخابية

581

- Advertisement -

 

شفقنا- زعمت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن مصداقية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اهتزت بعد الخسائر التي تكبدها حزب العدالة والتنمية الحاكم في مدن البلاد الرئيسية، حسب النتائج الأولية التي تمخضت عن الانتخابات البلدية أمس الأول الأحد.

 

وذكرت مراسلة الصحيفة لورا بيتيل في تقرير من أنقرة أن “الانتكاسات” التي تعرض لها الرئيس التركي في الانتخابات زادت متاعبه، وأضافت إلى جملة التحديات المحلية والدولية التي يواجهها -أصلا- الحاجة الملحة لرأب الصدع في شعبيته.

 

وتنقل الصحيفة عن أستاذ العلاقات الدولية المساعد في جامعة بيلكنت بأنقرة بيرك إيسين القول إنها نتيجة “سيئة” لأردوغان، إذ “هناك أزمة اقتصادية، وأزمة دولية جراء المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة”.

 

وبحسب تقرير الصحيفة، فقد خاض الزعيم التركي حملة انتخابية مضنية بطوافه في أرجاء البلاد حشدا للناخبين، “فقد تعلم من تجاربه الشخصية كيف أن نصرا على المستوى المحلي قادر على إحداث تحولات جوهرية في المشهد السياسي”.

 

لا يزال بوضع مريح

وحتى بعد نتائج الأحد “المؤلمة” –وفقا لوصف الصحيفة- فإن أحدا لا يتوقع سقوطا وشيكا لأردوغان؛ فحزبه (العدالة والتنمية) ما يزال الحزب الأكبر في عموم تركيا، حيث حصل على 44% من الأصوات. ولطالما وجد أردوغان (65 عاما) مخرجا من مواقف محرجة في مرات كثيرة ماضية، كما يظل السياسي الأكثر شعبية في البلاد.

 

ومع ذلك، فإن خسارته أنقرة وبعض المدن الاقتصادية المهمة على طول الساحل الجنوبي –بما فيها المدينة الصناعية أضنة والمدينة السياحية أنطاليا- تبعث رسالة واضحة إلى تحالف الشعب بقيادة حزب العدالة والتنمية.

 

وتعتقد الصحيفة أن استعادة ثقة الناخبين ستكون محور عمل أردوغان القادم، وهو يتطلع لحلم طالما راوده لتزعم الاحتفالات بالذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية في 2023.

 

التحديات الملحة

ويتعين على الرئيس التركي أن يتصدى للتحديات الدبلوماسية الملحة، فأمامه مواجهة تلوح في الأفق مع واشنطن بشأن خطة أنقرة لشراء منظومة الدفاع الجوي إس-400 من موسكو.

 

ثم عليه أن يجد مخرجا من المأزق المتعلق بمستقبل الشمال السوري بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه على سحب قوات بلاده من سوريا.

 

على أن المهمة الشاقة التي تنتظر أردوغان تتمثل في الحاجة العاجلة لمعالجة المشاكل العويصة المتجذرة في الاقتصاد، التي فاقمتها الأزمة المفاجئة التي أصابت العملة المحلية في أغسطس/آب الماضي.

النهایة
www.ar.shafaqna.com/ انتها

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: