عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

صحف عربية: هل استقالة “بوتفليقة انقلاب ضد الانقلاب”؟

32

- Advertisement -

مصدر الصورة
Getty Images

ناقشت صحف عربية وجزائرية بنسختيها الورقية والإلكترونية تقديم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته، الذي وصفته بعضها بأنه انتصار لـ”ربيع الجزائر”.

وأشاد كتاب بإنجازات الجزائريين بينما حذر آخرون متسائلين من دور الجيش، ما إذا كان هناك “انقلاب ضد الانقلاب”.

“الجزائر تطوي صفحة بوتفليقة”

وتصدرت استقالة بوتفليقة عناوين الصحف. في ما وصفت الشرق القطرية ما حدث بأن “ربيع الجزائر يطيح بنظام بوتفليقة” قالت البيان الإماراتية “بوتفليقة يتنحّى والجيش يعيد السلطة إلى الشعب”.

من جانبها، تقول العرب اللندنية إن “الجزائر تطوي صفحة بوتفليقة”.

وتحت عنوان “رحيل بوتفليقة يومٌ تاريخي في الجزائر”، تقول إيمان عويمر في موقع كل شيء عن الجزائر “سيسجل التاريخ أن 2 إبريل/ نيسان 2019، كان يومًا لنهاية حقبة الرئيس بوتفليقة بعدما قضى 20 عامًا في السلطة، لأربع عهدات رئاسية، لكن رغبته في الترشح أو ترشيحه من قبل محيطه لعهدة خامسة، كانت بمثابة الضربة القاضية بالنسبة له”.

غير أنها تؤكد أن انسحابه الكامل يترك “وراءه الكثير من التساؤلات والغموض”.

تقول ربيعة خريس في رأي اليوم اللندنية: “الجزائر قد أسدلت الستار على فترة حكم الرئيس بوتفليقة، بعد مسيرات شعبية سلمية أبهرت العالم بأسره، انطلقت يوم 22 فبراير/ شباط الماضي”.

وتشير إلى أن التنحي جاء “بعد ساعات من صراع حامي الوطيس بين مؤسسة الرئاسة والجيش”.

وتضيف “لم يشأ قطاع واسع من الجزائريين أن تكون نهاية بوتفليقة على هذا النحو، لكن محيطه رفض أن ينهي الأخير مسيرته بشرف ورشحه لولاية رئاسية خامسة رغم وضعه الصحي المتدهور، وكشفت تقارير إعلامية محلية أنه في غيبوبة ويتنفس اصطناعياً”.

وتحت عنوان “استقالة بوتفليقة خروج من الباب الضيق”، يقول عبد العلي بوطيش في موقعِ المحور الجزائري: “خرجَ بوتفليقة من البابِ الضيق وهو الذي كانَ يبحث عن تدوين اسمِه بأحرف من ذهب في تاريخِ الجزائريين غيرَ أن محيطَه من المقربين منه، قرّرَ أن يكونَ الخروجُ بدون مجدٍ، ودون تدشينِ أبرزِ المشاريع التي ارتبطتْ باسمِه”.

“نهايات تراجيدية”

يقول جعفر البكلي في الأخبار اللبنانية “كانت نهايات رؤساء الجزائر حزينة في مجملها. منهم من جيء به إلى الحكم بعد ثلاثين عاماً قضاها في المنفى، ولم يلبث إلا بضعة شهور ثم سقط غيلة وغدراً. ومنهم من أُجبِر على التنحي، فطويت صفحته، ورُمي به في بئر النسيان. ومنهم من قضى نحبه مسموماً، ومنهم من انتهى به المطاف معزولاً محبوساً بين جدران سجن مطبق. لم يخرج أيّ من رؤساء الجزائر من الحكم بطريقة حسنة – عدا اليمين زروال ربما. وكانت نهاياتهم كلها تراجيدية”.

ويقول: “كانت أكبر المشاكل التي اعترضت طريق الجزائر، بعد استقلالها، العلاقة الشائكة بين الجيش الوطني وحزب جبهة التحرير. فقد كان هناك التباس دائم في الجزائر وخارجها، وسؤال حائر يحاول أن يعرف من الذي يقود البلاد حقاً؟”.

من جانبِه، يتساءل كمال بونوار في موقع إرم نيوز الإماراتي “هل تعجيل استقالة بوتفليقة انقلاب ضد الانقلاب؟”.

ويقول نقلاً عن الباحث الجزائري محمد خلفاوي إن ما حصل “مكيدة مدبرة وسيناريو مُعَدّ سلفاً قامت قيادة الجيش بطهيِه”، مشيراً إلى “حساباتٍ خاصة بين معسكري الرئاسةِ والجيش أفضت إلى مشهدٍ توافقي”.

مصدر الصورة
Getty Images

الصحف الجزائرية: نهاية بوتفليقة على يد القايد والتسونامي الشعبي

صحيفة الوطن عنونت صفحتها الأولى اليوم: بوتفليقة يغادر على خلفية توتر مع الجيش.

وتقول اليومية الناطقة بالفرنسية إن بوتفليقة انسحب مجبرا ومرغما. ومن المفارقة التاريخية أن الضربة القاضية جاءت على يد من وصفته الصحيفة بآخر الموهيكيين في الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الذي أنقذه بوتفليقة عام 2004 .

وتحت عنوان بوتفليقة النهاية قالت صحيفة le soir d`algerie إن استقالة بوتفيلقة تمثل خروجا من الباب الخلفي بعد عشرين عاما من الحكم المطلق.

ووصفت صحيفة liberte خروج بوتفليقة من الحكم بأنه خاتمة جيدة. كما شبهت الصحيفة استقالة بوتفيلقة بإستقالة الرئيس الروسي بوريس يلتسن في 31 ديسمبر/ كانون الاول عام 1999 .

جريدة المجاهد الحكومية اختارت عنوانين لصفحتها الأولى: الرئيس بوتفليقة يقدم استقالته ونحن سندعم الشعب وهو ما صرح به قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح يوم أمس من خلال البيان الذي طالب فيه الرئيس بوتفليقة بالإستقالة الفورية.

وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إن الوضع يشهد حاليا عرقلة من جهات غير دستورية مهتمة بالحفاظ على مصالحها على حساب مصالح البلد. و أضافت الصحيفة إن الدعوة الصريحة في رسالة قائد أركان الجيش تعكس خطورة المرحلة وإحساسا كبيراً بالمسؤولية.

صحيفة الخبر و هي أكثر الصحف الناطقة باللغة العربية انتشارا قالت في عنوانها الرئيسي إن التسونامي الشعبي أعاد السلطة للشعب.

Source link

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: