عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

الفايننشيال تايمز: حفتر يقود معركته الأخيرة من أجل السلطة في ليبيا

17

- Advertisement -

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

الأمم المتحدة تقول إن مصر والإمارات تمدان حفتر بالسلاح

نشرت صحيفة الفايننشيال تايمز مقالا كتبته، هبة صالح، تناولت فيه خطة الجنرال، خليفة حفتر، للوصول إلى السلطة في ليبيا.

وتقول الكاتبة إن خليفة حفتر “يتشبه بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزيرا للدفاع ثم أطاح بحكومة إسلامية منتخبة في عام 2013، فهو يصور نفسه مخلص ليبيا من المتشددين الإسلاميين. وحصل بذلك على دعم من مصر والإمارات لعملهما على منع الإسلاميين في المنطقة كلها من السياسة”.

وتقول الأمم المتحدة إن الدولتين تمدان حفتر بالسلاح في انتهاك لقرار حظر الأسلحة عن ليبيا.

وتضيف الكانبة أن “حفتر يستفيد أيضا من دعم روسيا التي تطبع الدينار الليبي لاستخدامه في منطقة الشرق الخاضعة للجنرال، وفرنسا التي توفر له الاستشارات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية”.

وقد سطع نجمه في السياسة الدولية عندما دعاه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لحضور اجتماع مصالحة مع رئيس الوزراء، فايز السراج، إذ استقبله الفرنسيون على أنه رجل دولة وليس زعيم جماعة مسلحة.

وتقول الكاتبة أن حفتر يقدم نفسه على أنه معارض شرس للإسلاميين، ولكنه جيشه في الواقع يعتمد على كتائب السلفيين، المدعومين من السعودية.

وتضيف أن البعض يرون في حفتر شخصية القذافي، وهو يسعى للسيطرة على البلاد، ولكنهم لا ينفون أنه فرض الأمن في المناطق الخاضعة له بعد سنوات من العنف.

ونقلت هبة صالح عن محللين قولهم إن حفتر أخطأ في التقدير عندما راهن على المليشيا التي توحدت ضده بدل أن تلتحق به. وأصبح الجنرال اليوم في معركته الأخيرة، فإما أن ينتصر انتصارا كاسحا فيستولي على السلطة في ليبيا أو ينتهي نهائيا.

الأطفال البريطانيون في سوريا

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا كتبته جوزي أنسور في لبنان تقول فيه إن أكثر من 30 طفلا بريطانيا نشأوا تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية، موجودون الآن في مخيمات اللاجئين في سوريا.

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

الأطفال في خطر كبير يمخيمات اللاجئين

ومن بين هؤلاء، ثلاث بنات أخذتهم أمهن إلى سوريا منذ أربعة أعوام.

وقد طالبت جدة البنات الحكومة بجلبهن إلى بريطانيا عندما علمت من صحيفة ديلي تلغراف أنهن على قيد الحياة. وعبرت شارلين جاك هنري، الممرضة البالغة من العمر 51 عاما للصحيفة عن “سعادتها” بأن حفيداتها على قيد الحياة، وقالت إن البنات بريطانيات ولدن في بريطانيا، وينبغي إعادتهن إلى البلاد.

وعثرت ديلي تلغراف على أسماء نيكول جاك، البالغة من العمر 32 عاما، وبناتها نعيمة تسع سنوات، وسمية سبع سنوات وخديجة خمس سنوات في سجل أحد المخيمات، ولم تعثر على اسم ابنها إسحاق وعمره 12 عاما ويخشى أنه يكون قد مات.

وتضيف جوزي أن مراجعة سجلات مخيمات اللاجئين والمعلومات المتوفرة بينت أن أكثر من 30 طفلا مولودين لبريطانيين موجودون حاليا في المخيمات السورية، وهو ضعف العدد الذي تم رصده سابقا.

ويعتقد أن 12 من هؤلاء الأطفال ولدوا في بريطانيا. أما البقية فهم بريطانيون من ناحية أمهاتهم.

وتقول جوزي إن هذه المعلومات تزيد الضغوط على الحكومة من أجل جلب هؤلاء الأطفال إلى البلاد وإنقاذهم مما هم فيه.

وتضيف أن الجدة تعتقد أنه لا ينبغي تتحمل البنات وزر الوالدين، وأن ابنتها غادرت بريطانيا مضطرة لأن زوجها علي هددها بأخذ الأطفال منها إن هي رفضت السفر معه. وتقول إنها سمعت أنهم قتلوا جميعا، قبل أن تطلع على تقرير ديلي تلغراف وفيه أسماء حفيداتها على قيد الحياة.

قضية أكثر من رجل واحد

ونشرت صحيفة آي مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يقول فيه إن قضية مؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج ليست قضية رجل واحد.

يقول باتريك إن كشف صور فيديو تظهر مروحية أمريكية تقتل مدنيين في العراق تعد واحدة من بين الكثير من الوثائق التي جعلت جوليان أسانج مطاردا من الحكومتين الأمريكية والبريطانية.

مصدر الصورة
EPA

Image caption

مظاهرات في لندن تطالب بالإفراج عن اسانج

ويرى الكاتب أن تصريح رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، بأن “في بريطانيا لا يوجد أحد فوق القانون”، إنما هو محاولة للتهرب من ذكر الأسباب الحقيقية لحرص الحكومتين على اعتقال مؤسس ويكيليكس.

ويضيف أن زعيم المعارضة، جيريمي كوربن، على حق عندما قال إن القضية كلها حول “ترحيل جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة لكشفه فظائع وقعت في العراق وأفغانستان”.

ولكن بعد لحظات من اعتقال اسانج تبين أنه لا أحد يعير أي اهتمام للأبرياء الذين قتلوا في بغداد. وأصبح أسانج على الفور سلاحا سياسيا في الجدل القائم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويقول الكاتب إن ويكيليكس كشفت حقائق عن الحروب التي يقتل فيها مئات الآلاف باسمنا. وهي الحقائق التي كشفها دانيال إلبورغ عندما سرب وثائق البنتاغون عن تدخل الولايات المتحدة في فيتنام من 1945 إلى 1967، فقد كشف على غرار أسانج الكذب الرسمي واتهم بتعريض حياة الأمريكيين للخطر.

Source link

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: