عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

تحطم مقاتلة لقوات حفتر بطرابلس وهدوء بمحاور القتال

27

- Advertisement -

أعلن متحدث باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني إسقاط طائرة تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر جنوب طرابلس، وأفادت مصادر من مدينة غريان بأن قصفا جويا لقوات حكومة الوفاق استهدف بعد ظهر اليوم معسكرا تابعا لقوات حفتر بالمدينة الواقعة جنوب العاصمة الليبية.

وقال مراسل الجزيرة بطرابلس أحمد خليفة إن الطائرة التي سقطت يقودها ضابط برتبة عميد، وقد نجا بعدما استعمل المظلة. وبينما تحدثت قوات حفتر عن خلل فني تسبب في سقوط الطائرة، تؤكد قوات حكومة الوفاق أن نيرانها أصابت الطائرة في منطقة وادي الربيع جنوب العاصمة.

وأظهرت صور بثها ناشطون اندلاع دخان في موقع سقوط الطائرة، وتشير المعلومات إلى عدم وقوع الطيار في الأسر.

ويأتي إسقاط الطائرة في اليوم 11 من بدء قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا. وجاءت الخطوة قبل أيام من انعقاد مؤتمر للحوار كان مقررا أن ينطلق اليوم، ضمن خريطة طريق أممية لإيجاد حل الأزمة الليبية.

محاور القتال

وأضاف مراسل الجزيرة أن هدوءا حذرا يسود محاور القتال على تخوم العاصمة الليبية، إذ اقتصر الأمر على قصف جوي متبادل بين طرفي الصراع في منطقة وادي الربيع، وسبق ذلك قصف جوي لقوات حكومة الوفاق على معسكر القوة الثامنة بمدينة غريان التابعة لقوات حفتر.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر في مستشفى غريان أن القصف الجوي خلف 14 قتيلا وأكثر من 26 جريحا كلهم من العسكريين.

وكانت قوات الحكومة المعترف بها دوليا حققت أمس السبت تقدما في جنوب العاصمة وجنوبها الغربي، فضلا عن الجنوب الشرقي، ويبدو المعركة في محور مطار طرابلس الدولي مؤجلة حيث تتمركز قوة تابعة لحفتر، ولكنها قوة محاصرة.

وأشار المراسل إلى أن حكومة الوفاق ربما تريد التفرغ لإحكام السيطرة على محاور القتال في جنوب طرابلس وجنوبها الغربي قبل الانتقال إلى محور المطار، وتضيف حكومة الوفاق أنه بعد إخراج قوات حفتر من كافة الحدود الإدارية للعاصمة ستفرض طوقا أمنيا على طرابلس ثم تنتقل لمرحلة الهجوم على قوات حفتر في مدينتي غريان وترهونة.

بالمقابل، أكد المتحدث باسم قوات حفتر أن العملية التي سماها “طوفان الكرامة” للسيطرة على طرابلس تسير وفق المعايير الدولية في محاربة الإرهاب والجريمة. وقال إن معركة طرابلس موجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة، ومن وصفها بالمليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة.

وفي سياق متصل، أعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة فايز السراج أنه أصدر أوامره بالإفراج عن المعتقلين من صغار السن، وأوصى قيادات القوات المسلحة بحسن معاملة المعتقلين، مؤكدا على محاسبة من زج بهم في أتون الحرب.

من جانب آخر، حذرت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية من استمرار استهداف المدنيين والأهداف المدنية مثل المستشفيات والمدارس في ليبيا، ونبهت البعثة الأممية بأن قصف المدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف والمناطق الآهلة بالمدنيين محرم تماما في القانون الدولي الإنساني.

المصدر: الجزيرة نت

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: