عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

القیادی عزام: انتصار الاسرى فی معرکة الکرامة یحمل رسائل قویة- الأخبار الشرق الأوسط

42

- Advertisement -

وأضاف عزام في كلمة له بذكرى يوم الأسير الفلسطيني أمام الصليب الأحمر بغزة، أن مليارات الدولارات التي يتحدث عنها العالم لن تجبر الفلسطينيين على التخلي عن حقوقه المشروعة، مشددًا على أن دماء الشهداء وتضحيات الأسرى هي من تحدد مصير الشعب الفلسطيني.

وتابع: “رغم المنعطفات التي تمر بها قضيتنا سيبقى هذا اليوم من أيام فلسطين ولكل الفلسطينيين، فالأسرى هم عنوان الترابط والوحدة”، مبينًا أن الأسرى يجسدون أروع الانتصارات بالوحدة الوطنية ويوجهون إلينا رسائل يجب التعلم منها”.

وذكر عزام أن الرسالة الأولى للأسرى الأبطال الذين خاضوا معركة الكرامة أمام السجان الإسرائيلي هي أن فلسطين باقية وصامدة في وجه الظلم وستتحرر من الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى ان الرسالة الثانية من الأسرى “أنه لا يجوز أن يستمر الانقسام الفلسطيني المحزن والمؤسف، فصفقة القرن تهددنا جميعًا في فلسطين المحتلة، والأسرى يجسدون الوحدة في الاضراب”.

كما شدد في الرسالة الثالثة، على أن صفقة القرن لا مكان لها في قاموس الشعب الفلسطيني، ولن تمر أمام تضحيات شعبنا، متسائلًا: “كيف ستمر صفقة القرن أمام تضحيات الأسرى ودماء الشهداء”، موجهًا التحية لكل الأسرى في سجون الاحتلال الذي يصنعون من عتمة الزنازين خيوطًا للفجر القادم.

في السياق، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، إن الشعب الفلسطيني في يوم الأسير يجدد تأكيده على أنه لا يمكن ترك الأسرى داخل سجون الاحتلال يخوضون المعركة لوحدهم ضد السجان المحتل، مبينًا أن معركة الكرامة معركة الكل الفلسطيني حتى ينال الأسرى كافة حقوقهم وحريتهم.

وأضاف المدلل في تصريح لفلسطين اليوم: “شعبنا الفلسطيني لن يترك الأسرى وحدهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعلى العالم أجمع أن ينتصر ويدعم الأسرى الأبطال الذين يدافعون عن كرامة فلسطين”.

ودعا المدلل، المجتمع الدولي وأحرار العالم للضغط على الاحتلال لمعاملة المعتقلين في السجون كأسرى حرب لهم حقوق كفلتها المواثيق الدولية.

وطالب المدلل المقاومة الفلسطينية بأن تحشد كل طاقاتها لتُخضع الاحتلال الإسرائيلي لعملية تبادل أسرى مشرفة لتبيض السجون من كافة الاسرى الأبطال.

من جانبه، قال القيادي في حركة حماس، فتحي حماد: “نبارك لإخواننا الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي هذا النصر المبين الذي انتصروا فيه بعد 20 عاماً من المواجهة لتثبيت حقهم في الاتصال بأهلهم بعد حرمانهم من الزيارات، ولا بد من التأكيد على أمر مهم جداً إذا توحدت الفصائل تحت راية الجهاد والمقاومة وتحت راية الثوابت ننتصر بفضل الله تعالى”.

وأضاف حماد خلال كلمة له أمام مقر الصليب الأحمر بغزة: “لقد انتصرت الفصائل ومن خلفها شعبنا في كل الثوابت ثابت الأقصى فانتصرنا في مواجهة البوابات الالكترونية وانتصرنا في حق العودة بمسيرات العودة، وفي هذا اليوم ننتصر في ثابت الأسرى وفي حقهم وفي الوقوف الى جانبهم.

وبين أن “الوحدة والثوابت تحتاج إلى غرفة مشتركة، والغرفة المشتركة على قاعدة المقاومة تحتاج إلى جيش الوحدة والثوابت، بحيث ندعو هنا باسم الأسرى إلى تشكيل جيش الوحدة والثوابت، بحيث يتشكل هذا الجيش من كافة الفصائل المجاهدة حتى يعلم العدو الصهيوني اننا ثابتون ماضون في طريقنا بحيث لا نعطي الدنية لا في الدين ولا في الوطن ولا في الاسرى ولا في المسرى ولا في الاقصى ولا في حق العودة ولا في حيفا ويافا والرملة وصفد”.

وخاطب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلاً: “من هنا نقول لنتنياهو الذي وعد ترامب صاحب صفقة العصر، نقول لنتنياهو إذا وعدت ترامب بأنك ستسقيه خمراً من تفاح وعنب الجولان فإننا هنا نعدك كفصائل موحدة في غزة أن نسقيك من كأس الهزيمة والعار أن نسقيك من كأس البوار وأن ترحل عن فلسطين في الوقت الذي ننتصر فيه للأسرى”.

وأردف حماد: “نقول لأسرانا وأنتم تنتصرون في هذه المعركة انها فاتحة خير لانتصار قادم في صفقة وفاء الاحرار 2 ونقول في هذا المقام اذا لم يقتنع نتنياهو ومؤسساته الامنية والكنيست بما لدينا من أسرى صهاينة أن هذا الباب يبقى مفتوحا لأسر المزيد من الصهاينة الجنود حتى نقنع نتنياهو وكذلك الكابينت والكنيست حتى يقوموا بالتوقع على صفقة الوفاء 2 صاغرين، بمعنى أننا كما اجبرنا العدو الصهيوني على كل هذه الأمور سنجبره على الانتصارات القادمة”.

ويُحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان/إبريل من كل عام، يوم الأسير الفلسطيني، عبر فعاليات تنطلق في كافة أرجاء الوطن فلسطين وفي الشتات وفي عدد من دول العالم، لتسليط الضوء على هذا الملف.

وحسب آخر إحصائية نَشرها نادي الأسير الفلسطيني وَالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين فإنَّ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغَ حوالي 6500 أسير فلسطيني، من بينهم 57 امرأة و300 طفل.

وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 80% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب خلال التحقيق على يد جنود المحققين الإسرائيليين، وهناك أشكال عدة للتعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين، مثل: الشبح ومنع النوم ونزع الملابس خلال الليل والضرب وحتى محاولات الاغتصاب، ذلك عدا عن التعذيب النفسي.

/ انتهى/

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: