عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

يديعوت أحرنوت تدعي: حماس جندت متعاونين معها من عناصر أمن السلطة الفلسطينية

28

- Advertisement -

مدار نيوز، نشر بـ 2019/04/23 الساعة 8:30 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس 23-4-2019:  ترجمة  محمد أبو علان دراغمة: ادعت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: “ينشر لأول مرّة، في عملية تجسس معقدة نجحت حماس في تجنيد العشرات من الضباط في قوات الأمن  الفلسطينية الذين عملوا عملاء لها، مهمتهم كانت جمع معلومات عن عمليات ضد عناصر حماس، وبث معلومات كاذبة لتشويش معلومات استخبارية، وتعزيز الصراع، الخطة كشفت، وكل المتهمين في السجن، الخطة أدراتها قيادة حركة حماس في قطاع غزة والخارج”.

مصادر رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية قالت لموقع Ynet، وليديعوت أحرنوت، خطة حركة حماس كشفت عن طريق المخابرات العسكرية الفلسطينية، وبعد الكشف عن الخطة تم إبلاغ كافة قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتم فتح تحقيق سري للوصول لعناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذين تم تجنيدهم من قبل حركة حماس.

وتابعت يديعوت أحرنوت العبرية، الأجهزة الأمنية الفلسطينية مسؤولة عن التنسيق الأمني الحساس أمام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والكشف والإحباط للبنى التحتية العسكرية والمدنية لحركة حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

وعن مهام الضباط الذين تم تجنيدهم لحركة  جماس قالت المصادر الفلسطينية للصحيفة العبرية، كانت من مهامهم نقل معلومات حساسة عن خطط الأجهزة الأمنية لحركة حماس في قطاع غزة، وعن العمليات ضد البنية التحتية لحركة حماس في الضفة الغربية، ومنهم من طلب منه بث معلومات كاذبة للتشويش على المعلومات الاستخبارية، ولتعميق واستغلال صراعات قائمة بين كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

التحقيقات أثبتت أن حركة حماس استطاعت التسلل لعدد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، منها ما هو حساس ومنها ما هو أقل حساسية، ومن بين من تم تجنيدهم ضباط في المخابرات العامة والأمن الوقائي، وهذين الجهازين يعتبرن الجهازين الأكثر حساسية في السلطة الفلسطينية، كما كان مجندين في قوات الأمن الوطني، والاستخبارات الفلسطينية والشرطة، وفي الدفاع المدني الفلسطيني.

وعن خطط التجنيد لدى حركة حماس قالت المصادر الفلسطينية، لحماس طرق متعددة للتجنيد، منهم من تم تجنيدهم لوجود عائلات لهم في قطاع غزة، ومارست حماس ضغوطات عليهم من خلال اعتقال أفراد من عائلاتهم، وجزء منهم جند بالرشوة.

خلال عمليات التحقيق تم اعتقال عدد من الضباط الذين اعترفوا بتجنيدهم لصالح حركة حماس، وتم اعتقالهم جمعياً في سجون السلطة الفلسطينية، وأحيط اعتقالهم بالسرية الكاملة، وكان أبو مازن والقيادة الرفيعة في السلطة يوضعون بالصورة أول بأول.

وتابعت يديعوت أحرنوت،  بقدر ما هو معروف، استطاعت السلطة الفلسطينية إفشال مخطط حركة حماس، إلا أن حركة حماس تحاول استغلال الوضع الاقتصادي الناتج عن تلقي موظفي السلطة الفلسطينية، بمن فيهم الأجهزة الأمنية 50% من رواتبهم بسبب توقف السلطة عن استلام أموال الضرائب نتيجة  اقتطاع الحكومة الإسرائيلية لقيمة رواتب الأسرى وعائلات الشهداء من هذه الأموال.

وقالت المصادر نفسسها إن  حركة حماس تحاول إغراء عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية من خلال تقديم مئات الدولارات في كل شهر على أمل أن يتجاوب البعض منهم مع طلبات الحركة. هذه المبالغ أصبحت أكثر أهمية الآن خاصة قبل شهر رمضان، حيث تتزايد نفقات الأسرة الفلسطينية بشكل كبير، وبالتالي فإن خطر نجاح حركة حماس  يتزايد على استغلال الضيق لتحقيق أهدافها.

وختمت الصحيفة العبرية، في أحاديث مغلقة أعربت قيادات في السلطة الفلسطينية عن إحباطها، “إسرائيل” تعاقب السلطة الفلسطينية التي تحافظ على الهدوء في الضفة الغربية، في المقابل تقدم لحركة حماس تسهيلات جدية مقابل أن توقف المظاهرات، وإطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وحذر مصدر فلسطيني رفيع من أن هذه السياسية ستقود لخلق خط مقاومة داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد العلاقات والعمل الفعال القائم بيهم وبين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

 

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: