عاجل اخبار لبنان و العالم على مدار الساعة

وكالة القدس للأنباء – موقع عبري: هل انتهى صبر السنوار على الوضع بغزة؟

36

- Advertisement -

قال موقع “واللا” العبري اليوم الثلاثاء، إن الأوضاع في غزة والضفة الغربية ستؤدي إلى الانفجار، في حال لم يتم تنفيذ خطوات للتهدئة قبل نشر “صفقة القرن”.

وجاء تحذير الموقع العبري بانفجار الأوضاع في الضفة وغزة، في ظل تهديدات “حماس” من جانب والسلطة الفلسطينية من جانب آخر مع استمرار “إسرائيل” بسياساتها الحالية.

وزعم الموقع بأن “حماس” وقائدها بغزة يحيى السنوار، لن ينتظر طويلًا لتحسين الوضع في قطاع غزة بشكل أكبر مما هو عليه الآن، في ظل سوء الأوضاع المعيشية بالقطاع.

وادعى الموقع أن السنوار يريد تحقيق انجازات أكبر، والضغط على بنيامين نتنياهو زعيم حزب “الليكود” تزامنًا مع مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.

ونوه الموقع إلى أن السنوار سيعمل على العودة للأحداث “العنيفة” على الحدود من أجل الضغط على نتنياهو، فهو لا يريد الانتظار حتى يونيو/ حزيران المقبل وهو موعد الكشف عن “صفقة القرن”.

وبحسب الموقع العبري، فإن السنوار سيطالب بإنجازات يمكن أن تخفف من الانتقادات الموجهة لحماس، في ظل ما يعانيه الشارع الفلسطيني من أزمات فاقم منها الانخفاض الحادّ في الدعم المقدّم من منظمات دولية، ما أسهم بارتفاع معدلات لتصل نحو 45٪.

وأشار الموقع العبري إلى أنه وبالرغم من الهدوء النسبي بغزة، إلا أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد أفيف كوخافي لا يزال مشغولًا بالحفاظ على أقصى درجات التأهب والاستعداد لأي طارئ على الجبهة الجنوبية مع غزة، في ظل المخاوف من أن “حماس” أو “الجهاد الإسلامي” قد تنفذان هجومًا يجرّ لمواجهة تستمر عدة أيام.

ولفت الموقع إلى أن الرسائل السلبية الصادرة من رام الله ليست سوى غطاء لحقيقة هشة يمكن أن تنفجر بشكل أكبر مع إعلان “صفقة القرن”، وحتى قبل ذلك، في حال كان هناك حدث يمكن أن يتجاوز الوضع السياسي ويثير الجماهير الفلسطينية.

وأكد الموقع بأن الوضع الفلسطيني في الضفة الغربية لن يكون أفضل حالًا على الرغم من السياسة الإسرائيلية بفصل غزة عن الضفة، فلا تزال هناك محاولات قليلة لتنفيذ هجمات تشهد على أن التوتر لا يزال قائمًا.

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

%d مدونون معجبون بهذه: