«الدعارة المقدسة» و«استخدام الثعابين».. 7 طقوس غريبة لممارسة الجنس في التاريخ

0 29

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قليلًا ما نتحدث عنه، وكثيرًا ما نفكر فيه. يقول عنه المخرج والممثل الأمريكي وودي آلان: «أنا لا أعرف السؤال ولكن – بالتأكيد – الجنس هو الإجابة»، ويرى عالم الأحياء ألفريد كينسي أنه «لا يوجد فعلًا غريبًا في الجنس غير عدم القدرة على ممارسته»؛ فهل كان ألفريد مطلعًا على تاريخ الجنس في الحضارات القديمة عندما قال هذا التصريح؛ لأن هناك بعض الغرائب في ذاك الوقت؛ والتي يصعب على العقل العصري هضمها. تعال معنا في جولة مع بعض طقوس وعادات الجنس الغريبة في الحضارات القديمة.

الجنس أقوى الغرائز.. ماذا سيحدث إذا امتنع البشر عن ممارسته؟

1- اليونان.. حبيب أم مُعلم؟

في حضارة اليونان القديمة، وقبل وجود الجامعات والمدارس بالشكل الذي نعرفه الآن؛ كانت هناك طريقة غريبة بعض الشيء للتدريس؛ وهي «التعليم مقابل الجنس»؛ فإذا كان طالب العلم شابًا مراهقًا، يتمنى الاستزادة من أحد رجال اليونان الكبار في السن؛ فعليه دفع ثمن دروسه عن طريق جسده، مع ملازمة المُعلم طوال فترة تعليمه؛ فتكون العلاقة بينهما أشبه بالتبني.

Embed from Getty Imageswindow.gie=window.gie||function(c){(gie.q=gie.q||[]).push(c)};gie(function(){gie.widgets.load({id:’CYK-ujKiTsZ4vWCETXpBMA’,sig:’eFRyjvXXMDYrSxajhIa9dpzLF0iLabC9go9IknVxC9o=’,w:’509px’,h:’339px’,items:’901361988′,caption: true ,tld:’co.uk’,is360: false })});

في تلك العلاقة يُغرق الرجل الأكبر سنًا؛ المراهق أو الغلام بالهدايا غالية الثمن، ويوفر له معيشة هانئة ورغدة، ويعلمه كل الأمور السياسية والاجتماعية في حياة اليونان؛ حتى يصبح رجلًا فعالًا في المجتمع؛ وبهذا يكون الرجل الأكبر سنًا حبيبًا ومعلمًا ومثلًا أعلى لهذا الغلام، وحينما يرى فيه القدرة على مواجهة العالم وحده؛ يطلق سراحه ويتبنى غلامًا جديدًا.

2- الطاوية.. لا تخسر حيواناتك المنوية!

الطاوية هي ديانة وعقيدة فلسفية صينية، ومعنى الكلمة بالعربية هو الهدى أو الطريق، وفي الثقافة/الديانة الطاوية شيئًا يُدعى «Chi» وتعني طاقة الحياة، وتلك الطاقة تنقسم إلي قسمين «الين واليانج» أو الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية، ومن أجل الوصول إلى أفضل حالة جسدية وعقلية؛ على المرء أن يوازن بين الين واليانج.

تخبرنا الطاوية أن الـ Chi أو طاقة الحياة تستمد قوتها من «الجنج» وهي جوهر الحياة داخل الجسد، وأن أكبر قدر من هذا الجوهر في جسد الرجل؛ موجود في حيواناته المنوية؛ وهذا الاعتقاد في العصور القديمة طوّر بعض الممارسات والعادات التي تهدف إلى عدم خسارة الحيوانات المنوية أو قذفها؛ ولذلك كان الصينيون القدماء لديهم عادة ممارسة الجنس دون القذف، والغريب في هذا الأمر أن في نفس العصر كان هناك مفهوم شائع أن ممارسة الجنس كثيرًا تزيد من جوهر الحياة داخل الرجال؛ ولذلك  كانت هناك الكثير من الممارسات الجنسية التي لا تنتهي بالقذف.

3- القضيب الصناعي ليس اختراعًا حديثًا

في حضارة اليونان القديمة؛ كان لهم اهتمام بالألعاب والأدوات الجنسية، وكانوا يبذلون مجهودًا وتفكيرًا طويلًا في تطوريها أيضًا؛ فالأمر لم يتوقف عند الأعضاء الذكرية الصناعية المصنوعة من الخشب؛ فكان يُغلف بعضها بالجلود حتى تصبح مشابهة للأعضاء البشرية.

Embed from Getty Imageswindow.gie=window.gie||function(c){(gie.q=gie.q||[]).push(c)};gie(function(){gie.widgets.load({id:’m-GOkkYlTKNLodClUJaegw’,sig:’_Rx8bYIQM8LIrzh1Xmj5_6vTrpe529DIbzTsJAAz9Tw=’,w:’509px’,h:’339px’,items:’652729842′,caption: true ,tld:’co.uk’,is360: false })});

وهذا النوع من القضيب الصناعي كان منتشرًا في ذاك الوقت وكانوا يطلقون عليه اسم «olisb»، وأثناء أحد الحروب في هذا الوقت؛ شنت النساء ثورة لإنهاء الحرب؛ لعدم قدرتهن على الحصول على هذا النوع من القضبان الصناعية؛ نظرًا لعدم استقرار البلاد؛ وباعتبارها وسيلة لتهدئة تلك الثورة النسائية؛ خبزت اليونان قضيبًا متحجرًا من الخبز وأطلقوا عليه « olisbokollikes»؛ ليكون بديلًا عن القضيب الخشبي المُغلف بالجلود.

4- حضارة المايا.. المثلية مقبولة لكن مع الفقراء فقط

نبلاء حضارة المايا شعروا بالمسؤولية الكبيرة تجاه أبنائهم، وكان عليهم تأمين مستقبلهم، وتوفير كل ما يحتاجونه، سواء ماديًا أو عاطفيًا أو جنسيًا، ولذلك؛ كان كل نبيل في حضارة المايا، بمجرد أن يصل ابنه لمرحلة البلوغ؛ يقوم بانتقاء شاب وسيم من أحد عائلات عامة الشعب؛ ليكون شريكًا جنسيًّا لابنه.

Embed from Getty Imageswindow.gie=window.gie||function(c){(gie.q=gie.q||[]).push(c)};gie(function(){gie.widgets.load({id:’x83EqVEgSJdxjJjZFbawtA’,sig:’TsySGuvoeOqWxG1V8fyT8R0-ucCO1UZvFvwBDE3FwqM=’,w:’508px’,h:’339px’,items:’875140558′,caption: true ,tld:’co.uk’,is360: false })});

المثلية الجنسية في حضارة المايا كان مُرحبًا بها، وتعود تلك الثقافة إلى أسطورة إله يدعى «شن» مارس الجنس مع روح أخرى ذكرية لنصف إله؛ والملاحظ من تلك الأسطورة: هي أن الرجال من نبلاء المايا كان لهم الحق في ممارسة الجنس مع الرجال، ولكن الرجال الأقل منهم في المكانة الاجتماعية فقط.

هل تقبُّل المثليين يؤدي إلى دمار الحضارات؟ 3 حضارات عريقة تجيبك

5- الآشوريون.. الدعارة المقدسة الإجبارية

المؤرخ الإغريقي هيرودوت قال الكثير عن الآشوريون، ولكن أغرب ما ذكر على لسانه عن تلك الحضارة القديمة، هي الدعارة المقدسة؛ حيث كانت الدعارة قانونية في تلك الحضارة بل وإجبارية على كل سيدة عزباء، ولأن الآشوريون كانوا يقدسون أفروديت أو عشتار كما كانوا يطلقون عليها؛ فكانوا يؤمنون أن المرأة كي تحصل على منح الإله ونعمه؛ عليها أن تمارس الجنس مع شخص غريب في معبد أفروديت.

وكل امرأة في العصر الآشوري أيًا كانت عائلتها أو طبقتها الاجتماعية عليها تنفيذ هذا الطقس على الأقل مرة واحدة في حياتها، والمرأة التي تنفذ المهمة بنجاح؛ تسير في الطرقات وهي ترتدي تاجًا مميزًا ليتم تفريقها عن النساء اللاتي لم ينفذن الواجب بعد.

بعضها بلا مناهج وأخرى للسحر والدعارة.. أغرب 7 مدارس يمكن أن تجدها في العالم

6- مصر القديمة.. ليست كل الآثار الفرعونية يمكن أن تعرض

الآثار المصرية القديمة محط أنظار العالم كله، وسيظل الحوار حولها مفتوحًا لن يغلق حتى يتم العثور على كل الآثار التي تحتمي بالأرض من أيدي الباحثين، ولكن ليس كل الآثار المصرية يمكن الاحتفاء بها وعرضها على شاشات الإعلام المصري أو العربي بشكل عام؛ مثل البردية الجنسية التي تُشبه القصص الجنسية التي تًنشر في مجلة الـ«PlayBoy».

تعال من ورائي بُحبِك، تعال،
آه أيها المُشمِس، لقد وجدت قلبي بالفعل، إنه لشيء ممتع *اقتباس من الجُمل
المكتوبة في البردية الجنسية.

تعود تلك البردية لعام 1150 قبل الميلاد، وتؤرخ لحقبة الرعامسة، ومحفوظة بمتحف مدينة تورينو بإيطاليا، واكتشفت بمنطقة وادى الملوك فى أوائل القرن التاسع عشر، على يد القنصل الفرنسى وتاجر الآثار برناردينو دروفتى، ومن ثم تم بيعها إلى الملك تشارلز فليكس حاكم مملكة الشمال الإيطالى حيئنذ، ومؤسس متحف تورين للمصريات فى عام 1824.

اقترح بعض الدارسين أن تلك الرسومات تحكي عن مغامرات جنسية لأحد كهنة آمون، والتي خاضها مع البغايا، بينما ظن البعض أن شخصية الذكر في البردية هي إسقاط لشخصية الملك الحاكم في ذاك الوقت؛ لتكون – وفقًا لتلك الآراء- البردية لها رموز سياسية واسعة، وليست مجرد بردية جنسية.

7- البهيمية.. استخدام الثعابين لأغراض جنسية

البهيمية أو الزوفيليا هي الممارسات الجنسية بين الإنسان والحيوان، قد تكون سمعت عن بعض الحوادث حولها في العصور الحديثة خاصة في البلاد الريفية، التي تسمح بالتواصل الدائم بين الإنسان والحيوان، ولكن في وقتنا هذا تصنف تلك الممارسات على كونها اضطرابًا نفسيًّا، وقسوة على الحيوانات؛ يحاسب عليها القانون في بعض البلاد الأوروبية، ولكن ما هي نظرة القدماء للبهيمية؟

في بعض الحضارات القديمة لم تكن ممارسة الجنس مع الحيوانات مكروهة أو مُحرمة، بل كانت أحد وسائل المتعة والترفية، وقد عثر الأثريون على لوحة مرسومة على أحد جدران الكهوف في إيطاليا، تجسد إنسانًا يمارس الجنس مع حمار، كما أن النساء في الحضارة اليونانية احتفظن بالثعابين في بيوتهن من أجل أغراض جنسية وتحوّل هذا الطقس في الحضارة الرومانية إلى إلهام لكثير من الفنانين والنحاتين وقد ظهر هذا بكثرة في الآثار المتبقية من تلك الحقبة.

<

p class=””>

The post «الدعارة المقدسة» و«استخدام الثعابين».. 7 طقوس غريبة لممارسة الجنس في التاريخ appeared first on ساسة بوست.

https://platform.twitter.com/widgets.js

مجتمع
مجتمع


المصدر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: