لماذا التواصل؟ وكيف أتواصل مع هؤلاء؟

0 31

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

دليلك نحو النجاح، سلسلة من أربعة مقالات، أحاول من خلالها تقديم مقدار من النصائح الهامة، التي بحثت عنها في مرحلة من مراحل حياتي، ولم أجدها.

اليوم سأتناول التواصل، هذه المهارة تمكنك بشكل حقيقي، وواقعي، ودون مبالغة من الوصول للنجاح حقيقة، التواصل فن ومهارة! والناس من حولنا وطريقة تفاعلهم معنا هي التي تحدد، هل نحن ناجحون؟! الموضوع ليس مرتبطًا بالناس، الموضوع مرتبط بك، كيف تطرح أفكارك، وتتواصل مع الناس؟

أولًا- تحدث بلسانك واسمع بأذنيك

كلنا نتعرض لذلك الموقف، هذا قال، وهذا فعل، لكن إن لم تسمع بأذنيك فاترك الكلام موضع الشك، مهما كان المصدر موثوقًا، المهم أن ترى وتسمع، بعض الأشخاص يسمعون فقط ما يريدون، ويفهمون بطريقتهم الخاصة، فكيف ستحكم بهذه الطريقة؟!

ثانيًا- أنت معرض في أية لحظة لخوض نقاش

للإجابة عن سؤال؛ لذا وقبل ذهابك لأي مكان، اقرأ وتعلم؛ حتى تكون واثقًا من نفسك خلال الحديث أو النقاش، ومتمكنًا من السيطرة، وقويًّا بقدر كاف.

ثالثًا- أيديولوجيا، فينومينولوجيا، الأستاطيقا

لا تكن من هؤلاء، عرض أفكارك بطريقة معقدة لا يجعل من حديثك ذات قيمة، الشخص الناجح هو البسيط، كما قال «ستيف جوبز»: اجعل البساطة هي التي تحكم، وإن كنت تحاول لفت الأنظار بهذه الطريقة، فأنت مخطئ! حتى حديثك لا يجب أن يكون مملوءًا بالتكليف، والعبارات الإنجليزية؛ لأن ذلك سيجعل حديثك غير مرغوب فيه، بعيدًا عن قلوب الناس وسطحيًّا.

رابعًا- أن يكون حديثك بعيدًا عن الدراما، لا تبكي، وتضحك، وتصرخ؛ بغية إيصال أفكارك، سيكون ذلك سيئًا للغاية، عندما تبكي، وبعد قليل تتحدث بطريقة عادية كأنه لم يحصل شيء، ما هذه الدراما؟! كن طبيعيًّا ومريحًا، لا تتصنع المشاعر.

بعد أن تعرفنا على أساسيات التواصل، الآن سأتحدث عن كيفية التواصل مع نماذج متعددة من الناس، من الطبيعي أن نصادف أشكالًا متعددة من الناس بحياتنا، فلكل شخص نظرته الخاصة في هذه الحياة، لكن كيف نتواصل مع هؤلاء؟!

أصحاب النظرة السلبية

هم الذين كل شيء بالنسبة لهم عبارة عن مصيبة مخفية، شيء مضر قد يحصل، وكل ما تحصل عليه من سعادة هو مؤقت؛ مما يدفعك إلى الشعور بالقلق، أو قد يدفعك لمهاجمته، وتجاهله ولكن هذا خطأ؛ لأن هذه الفئة منتشرة، وعليك كسبها، كيف؟

1. رسائل مخفية، من خلال إما رواية قصة للناجحين، أو اقتباسات، والأفضل الأحاديث النبوية، وآيات القرآن التي تدفع الإنسان لترقب الأفضل، وجّه الرسالة بشكل عام، ولا تخصه بها.

2. تأكد أن لا تتحدث عن نقاط ضعفك أمام شخص سلبي؛ لأنه سيجعلها نقطة قوته، وتغلّبه عليك، كن واثقًا دائمًا، وتحدث بطلاقة.

النموذج رقم 2: الشاكي الباكي

هذا الشخص فقد نعمة الرضا والقناعة، وإن أعطيته حلولًا سيعقّد لك الدنيا، هو لا يريد حلًا فقط، يريد ملء وقته بالشكوى، قد يجعلك تبكي لحاله، وحاله أفضل من حالك، كثيرون هؤلاء؛ لذا عليك:

1. أن تكون مستمعًا جيدًا، بدون مقاطعة، اتركه يكمل كلامه، وأعطه الاهتمام؛ حتى يشعر بأنك مهتم لأمره، حتى تستطيع مساعدته.

2. اسأله، ما الذي يفعله حيال وضعه الصعب؟ هل هو يريد التغيير؟ ماذا فعل لكي يُغير ما به؟

3. اقترح عليه حلولًا قد تساهم بحل مشكلته.

4. رابعًا وأخيرًا- كن من هؤلاء الذين يواصلون الحوار، والحوار مهما طال، فقط مع هذه الشخصية، حتى يشعر أنه في طريق مسدود، ويقتنع أن التغيير ليس بالشكوى.

النموذج الثالث: صاحب النصيحة غير البناءة

ينتقد كل شيء، لا يعجبه شيء، أنت لست متقنًا لعملك، حتى لو كنت تعمل 24 ساعة في اليوم، قد يستخدم ألفاظًا مزعجة، ويبالغ في النقد، كيف أتواصل معه؟

1. اكتسب مهارة الفصل بين ما يقول وكيف يقول؛ إذا قال شيئًا، استمع للقول لا لكيفيته، بهذه الطريقة ستحاول أن تستفيد مما يقول.

2. تقبل النصيحة، واجب. فقط استمع، أما عن أخذك بالنصيحة، فهذا قرارك؛ إما أن تأخذ بها، أو تتجاهلها.

3. مهما كنت غاضبًا، رد النصيحة بطريقة جيدة ولبقة، هنا ستظهر أخلاقك، وهذه أفضل طريقة للرد.

قد تشعل الندم في قلب هذا الشخص، فلا يكرر ما يقول، وستفرض احترامك.

الشخصية الرابعة: المغرور

يقلل منك ويمدح نفسه، كيف تتواصل معه؟

1. التقبل؛ عليك أن تتقبله، إذا كنت تريد تغيير هذا الطبع فيه، فعليك استخدام طريقة الرسائل المخفية أيضًا، عن أهمية التواضع في حياتنا. لا.

2. سيطر على أعصابك، فالغضب سيجعل من حديثك غير مرغوب فيه، سيهد علاقاتك، وشخصيتك الحكيمة التي تحاول بناءها، مهما استفزك كن مسيطرًا على أعصابك.

3. الثقة، كن واثقًا من نفسك، عندما يتحدث عن نفسه، تحدث عن نفسك، عن شخصيتك، قيمك الأخلاقية، فهذا يجدي أيضًا.

أخيرًا: حاول أن تبدي اهتمامك لمن يتحدث، مهما كان، فاختلاف الآراء ضروري ومهم في حياتنا.

<

p class=””>

The post لماذا التواصل؟ وكيف أتواصل مع هؤلاء؟ appeared first on ساسة بوست.

مجتمع
مجتمع


المصدر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: