‎الضربة الإسرائيلية أنهكت إيران..ماذا عن حزب الله؟

0 3٬654

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

المدن عرب وعالم|

الجمعة11/05/2018

حزب الله في ذكرى حرب تموز في الجنوب في بلدة الخيام (علي علوش)

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في مقالة للمحلل العسكري عاموس هرئيل، إن الضربات الإسرائيلية التي نفذت ضد مواقع إيرانية في سوريا، الخميس الماضي، أعادت التمركز الإيراني هناك شهوراً إلى الوراء.

واعتبر هرئيل أن الضربة كانت قاسية للغاية، مقابل هجوم نمطي نفذته إيران، وكان في إطار حسابات دقيقة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، التي رصدت كل التحركات بدقة وخرجت من المواجهة من دون أي خسائر تذكر.

وقال هرئيل، إن إيران قد تعيد النظر في خطواتها، وتعيد التخطيط لتحركاتها في سوريا، بعد الضربات الإسرائيلية التي تلقتها مؤخراً، حيث أثبت ذلك أن إسرائيل تمتلك قوة عسكرية واستخباراتية لن تقدر إيران على مواجهتها.

لكن في المقابل، يرى هرئيل أنه من غير المستحب أن ينجر الإسرائيليون إلى حفلة تعجرف وثقة زائدة عن الحدود، خصوصاً على وسائل الإعلام الإسرائيلية، وداخل أروقة الكنيسيت، إذ ما يزال بمقدور إيران أن تحرك حزب الله اللبناني، وهو أقوى سلاح في ترسانتها، ما سيفرض شكلاً مختلفاً كلياً للمواجهة.

وذكّر هرئيل بالمواجهة الكبيرة التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل في يوليو/تموز 2006، وحذّر من تكرار “ما حدث مع أولمرت ليلة الفجر”، ومن تكرار “الخطابات التشرشلية في الكنيست”، خلال نشوة متسرعة نجمت عن تضخيم إعلامي لما حدث قبل اندلاع الحرب الكبرى، حيث احتفلت تل أبيب بقصف نفّذته ضد مواقع الحزب لمدة 34 دقيقة، قبل اتضاح أن الحزب كان قادراً على إطلاق الصواريخ على إسرائيل لأيام. وقد استخدم آنذاك، أحياناً، صواريخ أكثر فتكاً وأطول مدى من التقديرات الإسرائيلية.

 

عين على العدو
المصدر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: