باسيل يحضّر مخططا للوصول الى رئاسة الجمهورية

0 121

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مفاوضات سرية بينه وبين حزب الله وايضا مع تيار المستقبل والحريري

بري: وزارة المالية للشيعة وبالتحديد للوزير علي حسن خليل

بعد انتهاء الانتخابات بدأت تظهر صور منها القريب ومنها البعيد، فمثلا على ذلك تقول اخبار ان مخطط الوزير جبران باسيل هو اقامة تحالف قوي مع تيار المستقبل ويلعب هو دورا في تعزيز العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والرئيس العماد ميشال عون، وبذلك يكون قد جمع 30 نائبا من كتلة لبنان القوي التي يرأسها الوزير جبران باسيل، كذلك 20 نائبا من تيار المستقبل و13 نائباً من حزب الله زيادة 14 نائباً هم من حلفاء حزب الله وحلفاء الرئيس ميشال عون ويمكن جذبهم.

ويعتبر الوزير جبران باسيل انه يحضّر سيناريو في شكل انه بعد سنة من الان وبعد التنسيق مع حزب الله عبر انشاء ثقة قوية بين الخارجية وحزب الله واطلاع الحزب على كل المواقف الدولية، كذلك من خلال تسهيل اعمال الرئيس سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء بينه وبين رئيس الجمهورية، يقوم الوزير جبران باسيل بعد سنة او سنة ونصف بالاتفاق مع الرئيس العماد ميشال عون ان يستقيل لاسباب صحية.

وعندها يترشح الوزير جبران باسيل لرئاسة الجمهورية، بعد ان يكون قد ضمن تأييد حزب الله له وتياره لبنان القوي، ثم تيار المستقبل الذي يضم حوالى 20 نائبا، والمجموع يكون 77 صوتا.

نتمنى كل الصحة والعافية والعمر المديد للرئيس العماد ميشال عون لكن نقول ما تسرّب من الجو الضيق حول الوزير جبران باسيل وماذا يخطط؟

 بري: وزارة المالية للشيعة

من جهة اخرى صرح الرئيس نبيه بري ان وزارة المالية في الحكومة ستكون من نصيب الطائفة الشيعية وانه ايضا سيعود الوزير علي حسن خليل وزيرا للمالية كي يراقب كل قرش يتم صرفه.

وفي الوقت ذاته قال مصدر في التيار الوطني الحر على الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر ان كل كتلة ليس فيها 4 نواب لا يحق لها وزير، واعطى مثلا على ذلك كتلة الرئيس سليمان فرنجية التي هي 3 نواب، وقال ايضا ينطبق هذا الشرط على حزب الكتائب فلا يحق لهم وزيراً، كذلك ينطبق هذا الشرط على الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي ليس لديه 4 نواب، وبالتالي لا يحق لهذه الاحزاب المردة والكتائب والقومي الحصول على مقعد وزاري في الحكومة.

وفي ظل هذا الكلام الذي سيستتبع ردة فعل قوية خاصة من الوزير سليمان فرنجية او الكتائب او القومي فان تركيبة الحكومة القادمة ستكون صعبة، ذلك ان القوات اللبنانية بعد الحصول على 16 نائباً ستطلب من العماد ميشال عون اذا اخذ الوزير جبران باسيل الخارجية فستطلب هي المقعد المسيحي الذي يمثله الان الوزير يعقوب الصراف ليكون من نصيب القوات اللبنانية كوزير للدفاع، ولكن لا يهمها اية وزارة انما تريد القوات بعد حصولها على 16 نائبا وزارة سيادية.

ويبدو منذ الان ان العماد ميشال عون مع الرئيس سعد الحريري تبادلا بعض الكلمات والاتصالات ان وزارة الاشغال ستبقى من حصة الوزير سليمان فرنجية، وهو يرضى بها.

لكن حزب الله هذه المرة يريد ان يشارك في وزارات فاعلة واساسية، وربما طالب بوزارة العدل، كذلك هنالك اتجاه ضمن حزب الله ان يتسلم وزير من حزب الله وزارة الطاقة وينهي موضوع الكهرباء في شكل نهائي انطلاقا من كلام السيد حسن نصرالله الذي حسم الامور في شكل واضح وقال بعد الانتخابات مرحلة جديدة، وطرح وقتها سؤالاً لماذا نحن من دون كهرباء منذ 30 سنة، لذلك من المرجح ان يطلب حزب الله وزارة الطاقة لان وزير حزب الله يعمل بشفافية ونظافة كف لا مثيل لها.

اما الوزير وليد جنبلاط فعلى الاقل يريد وزارتين، ويرضى بعودة الوزير مروان حمادة الى وزارة التربية، ويريد إما وزارة العدل او وزارة الاقتصاد.

 الرئىس عون وزيارة سوريا

المشكلة الكبرى الآتية هي انه بعد الانتخابات قد يزور العماد ميشال عون رئيس الجمهورية سوريا ويجتمع مع الرئيس السوري بشار الاسد، بعدما فتحت دول عربية كثيرة خطوطا على سوريا وقالها بالفم الملآن الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ونقول الحقيقة ان الرئيس الاسد باق باق باق في سوريا. وهذا اعتراف من السعودية بأن التفاوض او البحث يجب ان يجري مع الرئيس بشار الاسد، والرئيس الحريري لا يقبل بزيارة سوريا ولا التعاون مع سوريا.

واذا كانت المعلومات الاتية من السعودية صحيحة ومن الامارات فانهم لن يقيموا اي علاقة مع سوريا، رغم الاعتراض بأن الرئيس الشرعي هو الرئيس بشار الاسد، لانهم ينتظرون التسوية السياسية وكتابة دستور جديد في سوريا على اساس ان سوريا ديموقراطية برلمانية وتشكيل حكومة مصالحة وطنية من كل الاطراف، كذلك يريدون ان يكون رئيس الوزراء صاحب شخصية قوية وضمن الدستور يتم تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية في شكل لا تطغى وتسيطر على صلاحيات رئيس مجلس الوزراء في سوريا.

هذه وجهة نظر الحريري والسعودية ودولة الامارات، اما بقية الاحزاب فترفض ذلك. فالحزب القومي سيفتح بكل طاقاته على سوريا وحزب الله ايضا وحركة امل ايضا وكتلة الرئيس نجيب ميقاتي سترسل وزيراً او نائباً من قبلها الى دمشق، والوزير فرنجية سيزور شخصيا وعلنا الرئيس بشار الاسد. كذلك الشيخ فريد هيكل الخازن سيزور سوريا علنا، وهو له مكانة ومقام جيد واهمية في سوريا ويحبونه، كذلك هنالك دعوة رسمية على ما علمت الديار سترسل الى العميد المغوار المتقاعد شامل روكز لتمضية يومين، ويكون شق من الزيارة سياسي وشق عسكري يتعلق بكتائب المغاوير في سوريا وخبرة 40 سنة للعميد المغوار شامل روكز، احد اهم ضباط المغاوير الذين مروا في العالم العربي.

كذلك النائب ايلي الفرزلي الذي سيكون نائباً لرئيس المجلس النيابي سيزور دمشق كذلك الوزير السابق عبد الرحيم مراد، كذلك نواب من منطقة زحلة، كذلك النائب الشيعي المستقل اللواء جميل السيد.،  وهنا تكمن المشكلة مع الرئيس سعد الحريري، هل يقبل في تشكيل حكومة ستقيم هذه العلاقات مع سوريا وهو يقاطعها لانه هو لن يعترف بالنظام في سوريا قبل حصول التسوية واخذ التسوية الى مجلس الامن واقراره في الامم المتحدة او على الاقل في مجلس الجامعة العربية.

وقال الحريري لاحد مساعديه انا لن اذهب الى سوريا طالما ان الجامعة العريبة جمدت عضوية سوريا في الجامعة العربية، وطالما ان الامم المتحدة ما زال فيها سفير سوري، لكن لا دور له بل خطابات لا لون ولا طعم سياسياً لها.

كما ان فرنسا والولايات المتحدة وعدة دول ترفض على كامل اوروبا الغربية ودول عربية استقبال موفد سوري اليها.

 عودة سوريا الى الجامعةالعربية

وفي المقابل هنالك تكتل عربي مؤلف من مصر، سلطنة عمان، ليبيا، الجزائر، موريتانيا، الصومال، العراق، لبنان، اليمن التابع للحوثيين، الكويت، والسودان يريدون جمع قوتهم واعادة سوريا الى الجامعة العربية والى دورها العربي.

وهنا لا نعرف ماذا سيكون موقف الرئيس الحريري، وعلى كل حال اذا حصل خلاف في هذا الشان فانه عندها قد يتم اعادة الاستشارات والصراع يكون بين الرئيس سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي على الرئاسة لان الرئيس ميقاتي لا مشكلة عنده في التعاون مع سوريا من الند الى الند في رئاسة الحكومة كما فعل عندما ترأسها لمدة 3 سنوات بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري.

وبدوره قال وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، إن «عملية الانتخاب كانت بطيئة جدا» نتيجة لاعتماد قانون الانتخاب الجديد القائم على النظام النسبي، الذي وصفه بالقول «هذا قانون جديد والناخبون لم يعتادوا عليه ورؤساء المراكز لم يعتادوا عليه». وشدد الحريري على أن تحالفه مع التيار الذي يقوده الرئيس اللبناني، ميشال عون، سيبقى مستمرا لأنه «يؤمّن الاستقرار».

أما زعيم حزب الله فقال أن «تركيبة المجلس النيابي الجديد تشكل ضمانة وحماية وقوة كبيرة لحماية خيار المقاومة».

ودعا السيد نصر الله القيادات والقوى السياسية إلى «التهدئة وعدم الاستمرار بالخطابات التحريضية لأن ذلك يجر البلد الى مشكلة وألى فتنة» حسب تعبيره.

وفي ردود الفعل الدولية على هذه النتائج الأولية للانتخابات اللبنانية، قالت إيران إنها ستحترم نتائج الانتخابات اللبنانية ووصفت فرنسا التصويت بهذه الانتخابات انه «خطوة مهمة».

وقالت إسرائيل، على لسان وزير التعليم فيها نفتالي بينيت، إنها بعد هذه النتائج التي أظهرت تقدم حزب الله المدعوم من إيران، لن تفرق بين الدولة اللبنانية والحزب في أي حرب مستقبلية، وأنها ستعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة عن أي عمل يقوم به الحزب داخل أراضيه.

الديار

lebanon news

رابط المصدر الاصلي للمقال
المقال نشر عبر خدمة rss الالية وادارة الموقع لا تتبنى محتواه و لا ما يرد فيه من اراء

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: