‎هذه ملفات 4 طعون- وهاب وشمص وعيد وحداد

0 1٬156

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

وليد حسين|

المصدر : موقع المدن

السبت12/05/2018

لدى المرشح يحيى شمص مادة كبيرة للطعن (عباس سلمان)

كانت لائحة الوحدة الوطنية برئاسة الوزير السابق وئام وهّاب قاب قوسين وأدنى من تحقيق خرق في دائرة جبل لبنان الرابعة حاصدة 12796 صوتاً، في وقت وصل الحاصل الانتخابي قبل إخراج اللوائح الخاسرة 13125 صوتاً، أي بفارق 329 صوتاً. أما لائحة كلنا وطني في الدائرة نفسها فقد حصلت على 9987 صوتاً. وبسبب حصول تجاوزات في العملية الانتخابية بدأت تتوالى الطعون التي ستكون على طاولة المجلس الدستوري.

يؤكد وهّاب، في حديثه إلى “المدن”، أن “لديه مادة دسمة للطعن”. فهو أولاً سيطالب بإعادة فرز الأصوات، لاسيما أن لدى الماكينة الانتخابية شريطاً مصوراً يظهر مجيء الظروف المقترعين في الخارج مفتوحة إلى لجنة القيد. هذا فضلاً عن اقتراع العديد من الأشخاص المتوفين في بعض القرى، وغيرها من التجاوزات التي ستشكّل مادة الطعن التي سيتقدم بها. وهي كفيلة بإعادة الفرز من جديد، وفقه. ففي الأرقام، حصل وهاب على 7340 صوتاً تفضيلياً بينما حصل الوزير مروان حمادة على 7266 صوتاً. ما يعني أنه في حال قبول الطعن سيحلّ مكان الوزير حمادة في الندوة البرلمانية.

أما الماكينة الانتخابية للائحة كلنا وطني فما زالت تعمل على تجميع المعطيات للتقدم بطعن للمرشحة غادة عيد في الدائرة نفسها، والمرشحة جمانة حداد في دائرة بيروت الأولى. ووفق عضو المكتب السياسي لتحالف كلنا وطني وديع الأسمر حصل سوء ادارة كبير في العملية الانتخابية. وفي الشوف- عاليه سيرتكز الطعن على حالة تكسير بعض صناديق الاقتراع والاعتداءات المتفرقة التي حصلت على المواطنين وحالات ضغط كبيرة في أقلام الاقتراع، التي أدّت إلى عدم تأمين سلامة العملية الانتخابية واحجام الناس عن الاقتراع.

أما في خصوص الطعن في بيروت الأولى فقد تمّ منع دخول مندوبي اللائحة للاشراف على الفرز في لجنة القيد، وتمّ طردهم لمدة ثلاث ساعات خارج الغرفة بحجة اصلاح العطل الذي حدث لجهاز الكمبيوتر المخصص للفرز الالكتروني. ووفق الأسمر، تمّ تعطيل جهاز الكمبيوتر للتلاعب بالأرقام. هذا فضلاً عن اختفاء صناديق تعود لبعض الأقلام ثم عادت وظهرت من جديد في ظروف غامضة. فعلى سبيل المثال، ظهر صندوق في اللحظات الأخيرة أتياً من وزارة الداخلية على اعتبار أنه مخصص للمغتربين، لكن تبين أنه يعود إلى أحد أقلام بيروت. يضيف الأسمر أن عملية الفرز في لجان القيد الابتدائية والعليا اعترتها مشاكل عدة، حتى أن لجنة القيد العليا لم تعد تعرف أي قلم كان موجوداً وتم احتسابه، وأي قلم لم يكن موجوداً.

بدوره، بدأ المرشح الخاسر على لائحة الكرامة والانماء يحيى شمص تجميع المعطيات للتقدم بطعن لانتخابات دائرة بعلبك- الهرمل. فقد حصلت اللائحة على 35607 أصوات وحققت حاصلين وكسر بمعدل 0.011، بينما حصلت لائحة الأمل والوفاء على سبعة حواصل وكسر بمعدل 0.7.

لدى شمص مادة كبيرة للطعن لا يريد الخوض في جميع تفاصيلها. ويكشف عن أن هناك حالات كبيرة لاقتراع ناخبين متوفين ما زالت أسماؤهم مدرجة في لوائح الشطب. ورصدت ماكينته الانتخابية وجود محاضر لبعض أقلام الاقتراع تظهر أن عدد المقترعين أكثر من الناخبين فيها. وهناك صناديق اقتراع وصلت مفتوحة إلى لجان القيد وأخرى تمّ استبدالها بصناديق أخرى. هذا فضلاً عن حالات كبيرة من احتساب قسائم اقتراع كان من المفترض أن تعتبر لاغية وأخرى صحيحة، لكنها أُلغيت. في الطعن الذي بدأ العمل عليه لا تتوقف المسألة على مئات الأصوات من هنا وهناك، بل آلاف الأصوات، كما يؤكد شمص.

 

lebanon news

رابط المصدر الاصلي للمقال
المقال نشر عبر خدمة rss الالية وادارة الموقع لا تتبنى محتواه و لا ما يرد فيه من اراء

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: