محمد اشتية يؤكد التسوية بدأت منذ 28 عامًا

4

رام الله – فلسطين اليوم

أكد رئيس الوزراء محمد اشتية الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية بإجراءاتها الأحادية المتطرفة خاصة نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة قتلت المسار التفاوضي والسياسي وألغت جميع قضايا الحل النهائي، سواءً على صعيد القدس، والحدود، واللاجئين، والأونروا، وشجعت الاستيطان”.

وأكد اشتية خلال لقائه مع 37 عضو كونغرس أميركي بمدينة رام الله –وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “وفا”- أن “أي عملية سلام تحتاج إلى مرجعية واضحة بالنسبة لنا، ويجب أن تكون وفق الشرعية والقانون الدولي”.

وشدد على أنه “يجب أن تكون هناك إجراءات لبناء الثقة ما بين كافة الأطراف، واهمها وقف الاستيطان، وجدول زمني لإنهاء الاحتلال”.

وأوضح اشتية أن “العملية السياسية السلمية بدأت في مدريد منذ 28 عاما، ولا يعقل حتى الآن أن لا يتم التوصل إلى سلام، فعملية السلام تحتاج الى نوايا جدية”.

وأضاف: “إسرائيل لا تمتلك هذه النوايا، والولايات المتحدة طرف متحيز لإسرائيل، والحل الأمثل بالنسبة لنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967، والقدس عاصمة دولة فلسطين، مع حل عادل للاجئين”.

وذكر أن “الحوار في إسرائيل الآن هو بين معسكر ضم أراضي الضفة الغربية ومعسكر إبقاء الامر الواقع، بينما معسكر السلام تآكل واندثر”.

ولفت إلى أن “الإجراءات الاستيطانية الاسرائيلية هدفها تدمير حل الدولتين، وكذلك الحرب المالية على السلطة من إسرائيل والولايات المتحدة، هدفها الرئيسي دفع الفلسطيني ليقبل بصفقة القرن، ليصبح المال مقابل السلام، ولن نقبل بهذه المساومة”.

وأضاف اشتية: “نريد العلاقات ما بين الولايات المتحدة وفلسطين أن تكون مستقلة عن إسرائيل، فالرئيس محمود عباس الأكثر ايمانا بعملية السلام، ونحن لا نتهرب من السلام، ولن نقبل بأي حل لا يلبي الحد الادنى من حقوقنا المشروعة”.

وتابع: “إسرائيل تشن علينا حرب الرواية، وتثبيت الرواية اليهودية للسيطرة على القدس وفلسطين، بما ينفي الرواية الإسلامية والمسيحية، ونحن نعتز بروايتنا، فالصراع ليس صراعا دينيا وإنما صراع سياسي”.

وكان أعضاء الكونغرس ناقشوا عددا من القضايا مع اشتية، لا سيما التمويل لأسر الشهداء والاسرى، وحول المناهج الفلسطينية، وسبب التراجع المستمر لعملية السلام، وفق الوكالة.

قد يهمك ايضا:

محمد اشتية يطمئن على حجاج فلسطين خلال تواجدهم في مخيمات منى

اشتية يترأس اجتماع الفريق الوطني للتنمية الاقتصادية

palestinetoday
palestinetoday

Source link