رحبت بالدعوة السعودية.. حكومة هادي: لا حوار قبل انسحاب الانفصاليين في عدن

5

أكدت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الأربعاء أنها لن تجري أي حوار سياسي مع الانفصاليين الجنوبيين قبل انسحابهم من المواقع التي سيطروا عليها في العاصمة المؤقتة عدن.

وقالت وزارة الخارجية اليمنية في بيان إن الحكومة تجدد ترحيبها بالدعوة المقدمة من السعودية لعقد اجتماع للوقوف أمام ما ترتب عليه الانقلاب في عدن.

وأضاف البيان أنه “يجب أولا الالتزام بما ورد في بيان التحالف من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها خلال الأيام الماضية قبل أي حوار”.

من جهته، أكد المجلس الانتقالي الجنوبي استعداده للحوار الذي دعت إليه الرياض، ولكنه لم يظهر حتى الآن أي استعداد للانسحاب من المواقع التي سيطر عليها في عدن بما في ذلك القصر الرئاسي.

وسبق أن وجهت الرياض دعوة للأطراف المتنازعة في عدن إلى “حوار عاجل” في السعودية.

كما أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في بيان عقب لقائه في السعودية بالملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان أن “الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أية خلافات بين اليمنيين”.

وأضاف بن زايد أن الدعوة التي وجهتها الرياض إلى أطراف الصراع في اليمن “تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطارا مهما لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء الوطن الواحد”.

وبحسب مصادر أمنية مقربة من المجلس الانتقالي فإنه يسيطر حاليا في عدن على خمسة معسكرات تابعة للحكومة اليمنية والقصر الرئاسي، إضافة إلى مبنى رئاسة الوزراء.

عمليات نهب
في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية يمنية في عدن تزايد حملات الدهم والاعتقالات بحق ناشطين معارضين لانقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات.

وأوضحت المصادر أن عناصر مسلحة من المجلس الانتقالي والحزام الأمني معززة بالمصفحات والمركبات العسكرية نفذت حملة دهم واعتقالات اليوم الأربعاء بمديريتي الشيخ عثمان ودار سعد في عدن.

وطالت الحملة عددا من المنازل واعتقلت عددا من الناشطين، كما فرضت حواجز أمنية ونقاط تفتيش في الشوارع الرئيسية وأطلقت أعيرة نارية لترهيب المواطنين.

الخطوط اليمنية علقت رحلاتها المتجهة إلى مطار عدن (رويترز)

تعليق الرحلات لعدن
وفي السياق، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية تعليق رحلاتها من مطار عدن الدولي وإليه حتى إشعار آخر، وقالت في بيان إن تعليق الرحلات بسبب عدم منحها تصاريح تشغيل رحلاتها بمطار عدن الدولي.

وأضاف البيان أنه ما زال بإمكان المواطنين السفر عبر مطار سيئون في حضرموت شرقي البلاد.

ويسيطر التحالف العسكري السعودي الإماراتي على الأجواء اليمنية ويقوم بمنح تصاريح التشغيل للطائرات المدنية التابعة للخطوط الجوية اليمنية والمنظمات الأممية والدولية.

وسيطرت السبت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا على ألوية ومعسكرات تابعة للحكومة المعترف بها دوليا في عدن، بعد معارك بين الطرفين انتهت بالسيطرة على القصر الرئاسي.

Source link