عبداللهيان: إيران لم ولن تتدخل في شؤون الدول الاخرى

3

العالم ايران

وأشار امير عبداللهيان خلال لقائه مجموعة من الأساتذة والمفكرين اللبنانيين، إلى انتصارات ونجاحات جبهة المقاومة في جميع المجالات، وقال إن لبنان بلد مهم ومؤثر في جبهة المقاومة، وصديق مهم للجمهورية الإسلامية، وأن طهران لطالما أكدت على ابعاد لبنان عن الأزمات الاقليمية .

وأشار المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم ولن تتدخل في شؤون الدول، بما في ذلك الشؤون الداخلية للبنان، موضحا بان الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي سياق الحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة ومع احترام الحكومة والشعب في لبنان وإرادة الحكومة والبرلمان والشعب اللبناني، فانها تستخدم كل قدراتها لدعم الأمن في لبنان وتنميته وتطوره.

وأشار إلى أن إقامة علاقات بناءة مع دول المنطقة والعالم هي إحدى أولويات السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد أميرعبداللهيان في جانب اخر، أن إيران، تفاوضت حتى الآن مع كل من الحزبين الرئيسين في امريكا بشأن القضية النووية الديمقراطيين والجمهوريين، وكلاهما نكث التزاماته.

وقال: ان المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تكون مثمرة طالما ظل سلوك أمريكا غير البناء تجاه الشعب الإيراني قائما.

وأشار المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي في ختام اللقاء، إلى دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقضية الشعب الفلسطيني المضطهد، وقال أن الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك فلسطين واليمن ولبنان والعراق وسوريا، سيعززان ويضمنان الأمن الجماعي في المنطقة، ويمكن للسعودية أن تكون جزءا من الأمن الجماعي في المنطقة وأن تنهي دورها غير البناء في المنطقة.

بدورها أثنت السيدات الأكاديميات في الجامعات اللبنانية على دعم الجمهورية الإسلامية لجبهة المقاومة ومساعدة لبنان في مواجهة الأعمال العدائية التي تقوم بها تل أبيب، ونوهت الى ان دعم إيران لعب دورا رئيسيا في المساهمة بالأمن والاستقرار في لبنان.

فيما أشاد المشاركون في اللقاء بالدور المحوري للإمام الخميني (رض) وقائد الثورة الاسلامية في العالم المعاصر، فقد عبروا عن آرائهم حول التطورات الإقليمية، والأزمة في اليمن وسوريا وآفاق علاقات الجمهورية الإسلامية مع البلدان الإقليمية وغيرها من القضايا الإقليمية والدولية.

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

التعليقات مغلقة.