‎طحنون بن زايد.. عراب الاستثمارات الأمنية في الإمارات

0 1٬529

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

ترجمة وتحرير شادي خليفة – الخليج الجديد

في كل مكان، عادة ما كان «طحنون بن زايد آل نهيان»، الشقيق الأصغر لولي عهد الإمارات الأمير «محمد بن زايد آل نهيان»، يتصرف على هواه بكل حرية. لكن وفقا لدورية «إنتليجنس أون لاين» الفرنسية، كان الرجل في الأشهر الأخيرة مشغولا للغاية، سواء على مستوى الأعمال التجارية أو في الجبهات السياسية.

ووفقا للدورية، وبصفته مستشارا للأمن القومي، كان يعمل بجد لتعزيز تحالف الإمارات العربية المتحدة مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ضد إيران و«الإخوان المسلمون».

وقد تم تحقيق التحالف الثلاثي في شهر مارس/آذار، عندما زار ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» واشنطن. وكما ذكرت النشرات الإخبارية، حضر «بن سلمان» حفلا خاصا مع «طحنون بن زايد» و«بول رايان»، الزعيم الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي.

وفي هذه الأثناء، كان «طحنون» يحضر أيضا لشؤونه التجارية. وبعد أيام قليلة من رحلته إلى واشنطن، أعلن أكبر بنك في الإمارات، وهو بنك «أبوظبي الأول»، الذي يرأسه «طحنون»، عن حصوله على ترخيص للعمل في الرياض، وفق الدورية الفرنسية.

تراست إنترناشيونال

وتأكيدا على الدور المتنامي لـ«طحنون»، تصطف شركات الدفاع الأجنبية لتشكيل شراكات مع شركته الخاصة للدفاع والأمن «تراست إنترناشيونال غروب»، وهي الوحدة الأكثر استراتيجية في المجموعة الملكية المملوكة للعائلة تحت اسم «رويال غروب»، برئاسة «طحنون».

ووفقا لـ«إنتليجنس» تعد «تراست إنترناشيونال غروب» هي الشريك المفضل بين الشركات التي تسعى إلى الفوز بعقود مع قوات الأمن الإماراتية، وهي واحدة من عدد قليل من الشركات الإماراتية التي لم تكن مملوكة لشركة الإمارات للصناعات الدفاعية، المملوكة للدولة بالكامل، والتي تأسست برغبة من «محمد بن زايد».

ويرأس الشركة اللواء المتقاعد «أحمد إبراهيم أحمد»، ويليه في القيادة القائد السابق في الجيش الأمريكي «جيم تود». وتعمل «تراست إنترناشيونال غروب» على تمكين الإمارات من الحصول على التكنولوجيا الحساسة التي تستخدم للدفاع عن الأمن القومي، وهو الاتجاه الاستراتيجي الذي قرره «طحنون».

وترصد الدورية الفرنسية عمل «تراست إنترناشيونال غروب» بالشراكة مع شركة «بلايتر سورفينانس سيستمز» البريطانية، التي تزود بعض أفضل الحلول الهجومية المضادة للطائرات في صناعة الدفاع. وعندما يحتاج برنامج عسكري إلى بعض الدعم، فإن «رويال غروب» لديها أيضا شراكة إستراتيجية مع «إنترناشيونال غولدن غروب»، المجموعة التي تملكها عائلة «الكعبي»، وهي حليف مخلص لأسرة آل نهيان، والتي تساعد في عمليات الاستحواذ الرئيسية، وشراء الأسلحة لحلفاء دولة الإمارات من غير الدول.

وتتعامل «تراست إنترناشيونال غروب» مع الحلفاء الإقليميين لدولة الإمارات. وتعمل الشركة، التي عملت لأعوام طويلة مع المستشار المصري «تامر حنفي»، على دعم الاختراق التجاري الإماراتي في مصر، وفق الدورية.

لمسة فرنسية

وتوفر «تراست إنترناشيونال غروب» لوازم قطع الغيار للمركبات المدرعة التشيكية «تاترا»، فضلا عن عربات «همفي» الأمريكية، ومعدات شركة «نكستر ليكلريك» الفرنسية للدبابات، وقد قطعت «تراست إنترناشيونال غروب» شوطا كبيرا مع الفرنسيين. وكانت الشركة أول شريك تجاري مشارك في برنامج استخبارات الجغرافيا المكانية، الذي أدى إلى صفقة «عين الصقر» المربحة لحصول الإمارات على قمرين فضائيين ضوئيين.

وبالإضافة إلى «تراست إنترناشيونال غروب»، طور «طحنون» عبر «رويال غروب» صندوقا آخر مخصصا للاستثمار والشراكة مع شركات التكنولوجيا الجديدة، وهو صندوق «العلوم المتقدمة الإبداعية»، التي تقول إنها تدير حاضنات لتشجيع التقنية الجديدة في أبوظبي. وقد استثمر الصندوق حتى الآن في شركة أسترالية لتكنولوجيا الليزر، وأيضا في مشروع للطاقة الشمسية في سيراليون، افتتحه الرئيس «إرنست باي كوروما» في ديسمبر/كانون الأول، وفقا لـ«إنتليجنس أون لاين».

المصدر | إنتليجنس أونلاين

بانوراما
بانوراما


المصدر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: