أوردت “قناة الجديد” تقريراً تحت عنوان: “في قضية منى بعلبكي فتش عن دور جلول”، جاء فيه:

“منى البعلبكي، رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي سابقاً. هي المتهمة بملف التلاعب بأدوية السرطان، باتت اسمها على كلِّ لسان. الشتائم والتمنيات بإعدامها، تنهال منذ صدور قرار الهيئة العليا للتأديب القاضي بعزلها. ولكن فإنَّ منى البعلبكي ما هي إلاَّ أداة، والرأس المدبِّر لكلِّ ما كان يجري، هو الطبيب رهيف جلول، شقيق النائبة السابقة غنوة جلول.

إلى ذلك، فإنَّ شبكة جلول تمتدُّ إلى داخل وزارة الصحة، حيث كان يتعاون مع أحد الموظفين الكبار. وقد شارك جلول في ندوةٍ طبية بصفته رئيس الإدارة الطبية في هيئة شؤون الحج في الجمهورية اللبنانية. تورُّط الطبيب رهيف جلول مثبت في قرار هيئة التفتيش المركزي، الصادر عام 2014، حيثُ تبيَّن أنَّ جلول تعمَّد تضخيم الوصفة الطبية لمرضاه، للحصول على أدوية السرطان من وزارة الصحة، وأنَّه كان يعطيهم جزءاً من الدواء لعلاجهم، ويحتفظ بالكميات المتبقية لصالحه. وقد فاق عددُ مرضى جلول الـ400 مريض، عامي 2008 – 2009.

ويقول القرار نفسه، حيث تبيّن من خلال مجريات التحقيق أنَّ الممرضة “ت.حنا”، أقدمت بناءً على طلب جلول، على الإستحصال 3 مرات على دواء 440 ملغ Herceptin للأمراض السرطانية، من وزارة الصحة باسم خالتها، من دون الأخيرة بحاجة إلى الدواء المذكور. وهنا تأتي علامة الإستفهام الكبيرة، بخصوص قرار الهيئة العليا للتأديب برئاسة القاضي مروان عبود، إذ أنَّ القرار حصر المسؤولية بمنى البعلبكي، ولم يوصِ المعنيين بإنزال العقوبة بالطبيب رهيف جلول”.

(الجديد)