“تود” تلجأ إلى عارضي الأزياء في حملة الربيع والصيف 2018

0 4

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

لندن – كاتيا حداد
كشفت علامة تود، التي اشتهرت بصناعة أحذية جومينو الشهيرة، أن عارضة الأزياء العالمية كينديل جينر هي نجمة حملة الربيع / الصيف لعام 2018، إلى جانب راقص الباليه الإيطالي روبرتو بول.

واختارت تود عارضة الازياء جينر التي تبلغ من العمر 22 عامًا، والتي تفوقت في نهاية عام 2017 على جيزيل بوندشين كأفضل نموذج في العالم “كسبت 22 مليون دولار على مدار العام”، وهي خيار ذكي من العلامة التجارية نظرًا إلى جاذبيتها الألفية و86 مليون متابع على الانستجرام.

ويعد بول، في الوقت ذاته، هو خليط مثالي للفنون وعروض الازياء؛ فقد رقص الباليه بشكل احترافي منذ عام 1990، وظهر لأول مرة في عرض “Royal Ballet”  عام 1999 أمام الباليه البريطاني Darcey Bussell في The Nutcracker، وهو الآن راقص رئيسي في La Scala مع عدد كبير من المتابعين يصل إلى 532،000 على الانستجرام.

وتظهر الحملة التي أطلق عليهاBaron & Baron”، جينر وبول بجوار حمام السباحة مع العديد من الكلاب، ويتسلقون فوق الصخور على شاطئ مشمس مع الخلفية المثالية لأحدث مجموعة تود، والتي تتمثل في ألوان السبعينيات، تهدف إلى صورة “طبيعة الصيف الإيطالي”.

حتى قبل أن يبدأ روبرتو بول في وصف التفاصيل الدقيقة لفنه ، لا يمكن لأحد أن يشك في أنه رقصه الباليه مميز، إنه احساس بدني ساحر للمشاهد، حيث يجلس البالغ من العمر 43 عامًا في استوديو للرقص في دار الأوبرا الملكية في كوفنت غاردن، يستعد لعروضتين مميزتين في مانون هذا الشهر، ويقول “لقد رقصت هنا مرات عديدة ولدي ذكريات رائعة ، وقمت بجولة خاصة ببريطانيا”.

ويعد بول واحد من نجوم الباليه الذكور الأكثر إثارة للإعجاب في القرن الحادي والعشرين، وهو راقص رئيسي إلى مسرح الباليه الأمريكي وLa Scala في ميلانو، حيث تم قبوله في مدرسة الباليه في سن ال 12، ووجهه أصبح الآن مألوفًا أكثر لدى من هم خارج عالم الرقص ، وذلك بفضل دوره في حملة تود إلى جانب كيندال جينر.

ويقول بول “تود، هي أكثر من مجرد علامة تجارية للأزياء، إنها شيء ساعد في تشكيل الثقافة”، مشيرًا إلى مشروع ثقافي بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني بتمويل من العلامة، قائلا “هناك روح حقيقية وراء تود ودييغو الذي يهتم بدعم إيطاليا”.

ويأتي هذا الدعم بأشكال لا تعد ولا تحصى “فعندما دمر الزلازل عام 2016 بالقرب من مقر تود في لو مارش، البلدات، خلقت ديلا فالي وظائف لأكثر من 50 ناجٍ من خلال إعادة تدريبهم على صناعة الأحذية”.

ويأتي هذا التعاون في وقت أصبح فيه راقصو الباليه الذكور أكثر ظهورا من أي وقت مضى، يقول بول “أريد أن يزداد الوعي الخاص برقص الباليه ، وربما بعض الأطفال الصغار الذين لا يعتقدون أن الرجل يمكن أن يكون راقص باليه وانه سيكون مصدر إلهام”، وأضاف بول “إن عالم الباليه يمكن أن يكون انعزاليا ، لكني أريد أن أتجاوز ذلك. إذا كان بوسعك أن تكسر الحواجز، فعليك ان تفعل”، وهو يفعل ذلك عبر انستجرام، ويقدم لمحات من حياته غير العادية إلى نصف مليون متابع.

 

palestinetoday
palestinetoday



المصدر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: