عين على العدو

إسرائيل اليوم: نعم لخطة ترامب

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
إسرائيل اليوم – يوعز هيندل – 31/1/2025 نعم لخطة ترامب

الاحتمال في أن ينجح الرئيس ترامب بنقل الغزيين الى مصر أو الى اندونيسيا طفيف. رغم ذلك، لا يوجد سيناريو أفضل من هذا. من يعتقد ان هذا غير أخلاقي – لا يعرف الخطر الوجودي الذي حام فوق دولة إسرائيل في 7 أكتوبر.

لا يوجد اخلاق اعلى من منع الحروب وإنقاذ الحياة. احد المفاهيم الأهم الناشئة عن 7 أكتوبر هو أنه لا يوجد أي احتمال لان يبحث الغزيون عن حياة هادئة الى جانب إسرائيل ذات يوم. فهم يتربون على الكراهية ويتلقون المال كي يقاتلوا. نحن نوجد في خط جبهة صدام الحضارات. اذا لم تكن هذه حماس، فهذا سيكون كاره آخر.

في عالم يعمل حسب المنطق، رفح المصرية والمنطقة جنوبها ستشترى كي تصبح دولة فلسطينية. غزيون آخرون كانوا سينتقلون الى دول إسلامية أخرى. المصريون بحاجة الى المال والدعم الأمريكيين. الغزيون بحاجة الى الأرض والهدوء. ونحن نقاتل فقط لانه لا يمكن لشيء آخر معهم. فاذا كان ممكنا نقل السكان لاجل حل نزاع ما مثلما حصل في أماكن أخرى، لكان هذا حلا كاملا. هكذا، بالمناسبة، هنا في البلاد منذ قيامها. سكان انتقلوا في 1948، بعد هذا في 1967 وفي المرة الأخيرة في 2005، عند تنفيذ خطة فك الارتباط. سكان انتقلوا وينتقلون في أماكن أخرى في العالم. العدالة؟ لا يوجد أي دافع للبحث عن العدالة للغزيين – قبل كل شيء الامن للاسرائيليين.

أقدر بان خطة ترامب الجديدة ستبقى فقط كلمات في الهواء (وعليه فيجدر العودة الى الأرض والاعداد الى جانبها خططا عملية لتجريد غزة) – من جهة أخرى، هكذا كنت سأعرض كل سيناريو حصل هنا منذ بداية الحرب.

مركز الناطور للدراسات والابحاث فيسبوك

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :natourcenters.com
بتاريخ:2025-01-31 20:47:00
الكاتب:Karim Younis
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

/a>

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى