الدفاع و الامن

الصواريخ التي ستحصل عليها الإمارات في صفقة مقاتلات رافال F4.2

موقع الدفاع العربي 8 مارس، 2025: تعاقدت الإمارات على 80 مقاتلة رافال F4.2 ضمن صفقة تشمل حزمة تسليح متطورة تضم أحدث الصواريخ جو-جو، جو-أرض، والمضادة للسفن.

تشمل حزمة الصواريخ 300 صاروخ ميتيور بعيد المدى (+100 كم) بقدرات تفوق جوي متقدمة، وسيتم إنتاج جزء منها محليًا بالشراكة مع شركة MBDA. بالإضافة إلى ذلك، تضم الصفقة 600 صاروخ ميكا-NG متوسط وقصير المدى، بتوجيه راداري نشط أو حراري، وسيتم تصنيعها بالكامل داخل الإمارات.

أما الصواريخ جو-أرض، فتشمل ستورم شادو (SCALP-EG)، وهو صاروخ كروز بعيد المدى (290-560 كم) مصمم لاستهداف الأهداف الاستراتيجية، ويتم تصنيعه في فرنسا. كما تتضمن الصفقة قنابل AASM “هامر” الذكية، التي تعمل بأنظمة GPS/INS والليزر، وسيتم إنتاجها محليًا عبر شراكة فرنسية-إماراتية.

وفيما يتعلق بالصواريخ المضادة للسفن، تشمل الصفقة صواريخ إكزوسيت AM39 عالية الدقة والمخصصة لضرب الأهداف البحرية، وسيتم تصنيعها بالكامل في فرنسا.

من حيث التصنيع، سيتم الإنتاج الأولي لجميع الصواريخ في فرنسا ضمن مصانع MBDA، بينما سيتم في الإمارات تصنيع وتجميع صواريخ ميتيور وميكا-NG عبر مركز هندسي مشترك، إلى جانب إنتاج ذخائر AASM “هامر” محليًا بالتعاون مع فرنسا.

Dassault Aviation

تأتي هذه الخطوة في إطار صفقة تاريخية بين الإمارات وشركة “داسو للطيران” (Dassault Aviation) الفرنسية، بقيمة 16.6 مليار يورو، تشمل توريد 80 مقاتلة رافال F4، ما يجعلها أكبر صفقة دفاعية من حيث القيمة والكمية في تاريخ العلاقات الإماراتية-الفرنسية.

تتميز رافال F4 بقدرات تقنية متطورة، حيث زُوّدت برادار حديث من نوع “تاليس RBE2 AA” بتقنية المسح الإلكتروني النشط، إضافة إلى أنظمة حرب إلكترونية متقدمة تقلل من فرص اكتشافها. وتتمتع بقدرة على تنفيذ مهام متعددة بشكل متزامن بفضل نظام استشعار متكامل يتيح الكشف عن الأهداف وتتبعها، إلى جانب قدرات قتالية متطورة في الجو والأرض ومدى عملياتي موسع يتيح تنفيذ مهام معقدة.

وأكد اللواء الركن طيار راشد محمد الشامسي، قائد القوات الجوية الإماراتية، أن الصفقة تشمل برنامجاً تدريبياً شاملاً لتأهيل الطيارين والفنيين، يتضمن تدريباً متقدماً على أحدث أساليب القتال الجوي، وبرامج تأهيل فني متخصص للكوادر الوطنية، بالإضافة إلى تدريبات محاكاة متطورة ودورات متخصصة في الصيانة والدعم الفني.

وأضاف أن هذا البرنامج سيسهم في تحقيق أعلى مستويات الجاهزية والكفاءة للكوادر الإماراتية في تشغيل وصيانة المقاتلات.

وأوضح مسؤولون أن دمج المقاتلات الجديدة سيتم على مراحل، تتضمن تحديث البنية التحتية لاستيعاب الطائرات الجديدة، وتطوير منظومة القيادة والسيطرة، إضافة إلى تحديث شامل لأنظمة التدريب والمحاكاة، وتعزيز قدرات الدفاع الجوي المتكامل.




نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد




Back to Top


JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.defense-arabic.com بتاريخ:2025-03-08 15:28:00
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى