مانشيت إيران: روسیا أم السعودية.. من الأفضل لوساطة بين واشنطن وطهران؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“آرمان امروز” الاصلاحية: روسيا.. الوسيط الرسمي بين الولايات المتحدة وإيران

“هم ميهن” الإصلاحية: بعد إخراج همّتي وظريف.. بحث للبرلمان في تنفيذ قانون الحجاب

“آرمان ملي” الإصلاحية عن “مساعي المتشددين لإفشال الحكومة: بزشكيان وسط حصار المعارضين

“جمله” المعتدلة: ترامب من رفع قيمة الدولار وليس بزشكيان

“سياست روز” الاصولية: كيف تجنّب بزشكيان الفخ الذي وقع فيه زيلينسكي؟

“عصر ايرانيان” الأصولية عن ترامب و أوکرانیا: الاعتذار شريطة السيطرة على المقدّرات

“سايه” الاصولية: السيناريوهات المتوقّعة أمام إيران و4+1
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 5 آذار/ مارس 2025
تناول وزير الخارجية الايراني عباس عراقتشي الخلاف الأخير بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، معتبرًا أنّ ما حصل يعكس الخلافات العميقة في النظام الدولي والسياسة الخارجية الأميركية.
وفي مقال له في صحيفة “اطلاعات” شبه الرسمية، أضاف الوزير أنّ الولايات المتحدة تقدّم نفسها ومنذ زمن طويل باعتبارها مركز صنع القرار في الغرب، إلا أنّ هذه الحادثة ترمز برأيه إلى الشكوك الاستراتيجية والانقسامات الداخلية في الكتلة الغربية.
وذكّر عراقتشي بأنّ إدارة ترامب تولّت السلطة مع وعد بتحقيق “سلام سريع”، لكنّ هذا الهدف تحوّل إلى تحد حقيقي مع تشابك مصالح الجهات الفاعلة في الحرب، ملاحظًا أنّ زيلينسكي يتّخذ الآن موقفًا كزعيم مستقل ضد ترامب.
واستنتج وزير الخارجية الإيراني من ذلك أنّ هناك تغيّرًا في موقف أوكرانيا في معادلة القوة، وأنه حتى حلفاء واشنطن الصغار لم يعودوا يوافقون على دور الطرف الثاني.
وأشار عراقتشي إلى أنّ دولًا أوروبية مثل فرنسا وألمانيا اتخذت في البداية نهجًا حذرا تجاه الحرب الأوكرانية، وقد أثارت الاختلافات الأخيرة الشكوك عن قدرة واشنطن وإرادتها في قيادة جبهة غربية موحّدة.
كما أكد عراقتشي على تأثير السياسة الداخلية الأميركية على السياسة الخارجية، وأنّ إيران تراقب التطوّرات عن كثب، حيث أنه على النقيض من بعض الجهات الفاعلة التي تغذّي السياسات المتسرّعة والتوترات اللفظية، تدعم إيران دائمًا مبادئ مثل الاستقلال والاحترام المتبادل وتجنّب الصراعات غير البنّاءة.

من جهته، رأى المحلل السياسي حسن كنعاني مقدّم أن التحدي الحقيقي الذي واجهه وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف منذ دخوله الحكومة كان يتعلّق بالبنية التحتية للنائب الاستراتيجي، حيث لم تكن أنشطته واضحة بعد، وكذلك القانون الذي ينص على عدم إعطاء مسؤوليّات كبيرة للمسؤولين الذين حصل أبناؤهم على جنسية ثانية.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذين العاملين جعلا ظريف يفكر بالرحيل، فضلًا عن شطب خطة التفاوض مع الولايات من أجندة الحكومة الإيرانية، مما جعل من وجوده فيها غير ذي فائدة.
وبرأي الكاتب فإنّ ظريف وصل إلى مرحلة أدرك فيها أنّ استمرار وجوده في الحكومة قد يزيد الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ففضًل تخفيف هذه الضغوط.

بدوره، وصف السفير الايراني الأسبق لدى روسيا نعمت الله ايزدي طرح فكرة وساطة موسكو بين طهران وواشنطن كحدث إيجابي، معتبرًا أنّ نقل الرسائل عبر الأطراف الإقليمية يشكّل بداية إيجابية، لكنّ أبدى بعض الشكوك عن هذه الوساطة.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف الدبلوماسي الإيراني أنه لا يمكن للروس أن يكونوا محايدين في هذه الوساطات، على عكس دول مثل قطر، سلطنة عمان واليابان، مرجعًا ذلك لكون جميع القضايا المتعلّقة بإيران تؤثّر بشكل مباشر على السياسة الخارجية الروسية.
وبحسب ايزدي فإنّ السعودية كلاعب إقليمي تشكّل خيارًا أكثر حيادية من روسيا، ورغم تعقيد العلاقات بين طهران والرياض، حيث أنّ الأخيرة من المرجح أن تكون أكثر فعالية بسبب قرب الطرفين ومصالحهما المشتركة في العالم الإسلامي.
وحذّر ايزدي من عدم تصرّف موسكو كوسيط، داعيًا للتعامل معها كمجرًد حلقة وسط في هذا الشأن، مع الأخذ في الاعتبار مصالحها في هذه العملية.
وختم الكاتب بأنّ روسيا تسعى في سياستها الخارجية إلى إدارة الأزمات لصالحها، مستنتجًا بأنّ أي وساطة بين إيران والولايات المتحدة ستكون الأولوية الروسية فيها على حساب طهران وواشنطن.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :aljadah.media
بتاريخ:2025-03-05 13:40:00
الكاتب:إبراهيم شربو
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
JOIN US AND FOLO
Telegram
Whatsapp channel
Nabd
GOOGLE NEWS
tiktok
/a>