من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا طهران تستدعي سفير فرنسا احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الطلابية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت وبلدة بيت ياحون جنوبي لبنان الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا
العرب والعالم

رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيراً جديداً

رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيراً جديداً

رئيس

أعلن رئيس غينيا الجنرال مامادي دومبويا، عن تغيير جزئي لحكومته الجديدة، تضمّن وزارات العدل والأمن والمالية. وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة ترتيب المشهد السياسي والإداري في البلاد بعد أشهر قليلة من انتخابه رئيسا للجمهورية، في محاولة لإرساء أسس حكمه الجديد.

وكان دومبويا قد أعاد تعيين أمادو أوري باه في منصبه رئيسا للوزراء في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، وهو المنصب الذي شغله بين فبراير/شباط 2024 ويناير 2026. وينظر إلى هذا القرار باعتباره تثبيتا للاستمرارية في إدارة السلطة التنفيذية، خاصة أنه جاء بعد تنصيب دومبويا رئيسا للبلاد لولاية مدتها سبع سنوات. وقد أنهى هذا التنصيب أربع سنوات من حكم انتقالي عسكري قاده دومبويا في سبتمبر/أيلول 2021، ووعد خلاله بإعادة السلطة إلى المدنيين بعد فترة انتقالية محدودة، ثم ترشح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وفاز بها.

وشملت التعيينات الجديدة 18 وزيرا وأمينين عامّين، في انتظار استكمال باقي الحقائب ضمن هيكل حكومي يضم 27 وزارة. وقد برزت ثلاثة حقائب أساسية ضمن هذه التغييرات. ففي وزارة العدل، أسندت المسؤولية إلى إبراهيم سوري تونكارا، الذي ترأس بين 2024 و2025 محاكمة مجزرة 28 سبتمبر 2009 في كوناكري، وهي المحاكمة التي قضت بسجن الرئيس الأسبق موسى داديس كامارا عشرين عاما بتهم جرائم ضد الإنسانية، مما منح تونكارا سمعة قضائية بارزة. كما شهدت وزارة الأمن تغييرا في القيادة، في خطوة ينظر إليها على أنها محاولة لإعادة ضبط الجهاز الأمني في ظل التحديات الأمنية التي تواجه البلاد. وفي وزارة المالية، جاء التغيير أيضا ليعكس رغبة الرئيس في إعادة هيكلة السياسات الاقتصادية والمالية لمواجهة التحديات التنموية التي تعاني منها غينيا.

ويرى مراقبون أن هذه التعيينات تعكس رغبة الرئيس في إحكام قبضته على مؤسسات الدولة، مع التركيز على الوزارات ذات الطابع الحساس مثل العدل والأمن والمالية، في وقت تحتاج فيه غينيا إلى استقرار سياسي واقتصادي لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

المصدر: الجزيرة نت