من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مستشار قائد الحرس الثوري العميد نقدي: مضيق هرمز مغلق وتحت سيطرة قواتنا وسيستمر الوضع ما لم تلبّ مطالب إيران المشروعة إصابات جراء انفجار مسيّرة إسرائيلية داخل مدرسة شهداء الزيتون جنوب شرق مدينة غزة عراقجي: إيران تدعم وحدة الأراضي والسيادة الوطنية للبنان وتدعو الأمم المتحدة إلى تعزيز جهود وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان القوات المسلحة اليمنية: تم استهداف تجمعات تلك التحشيدات بعشرة صواريخ باليستية وأدت عملية التصدي والاستهداف إلى مصرع وإصابة العشرات وتدمير عدد كبير من الآليات مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف شمال غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: تمكنت قواتنا من التصدي وطرد تحشيدات العدو السعودي أثناء محاولتها التقدم باتجاه مواقع قواتنا جنوب غربي الوازعية ولم تحرز أي تقدم وتم تدمير عدد من الآليات والمدرعات التابعة لها وسقوط العشرات بين قتيل وجريح العميد سريع: تم استهداف التجمعات التي حاول العدو التعزيز بها لإنقاذ من تبقى من تحشيداته بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله وخلفت عددا من القتلى والجرحى قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة
اخبار لبنان

رسالة تعزية من الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله

رسالة تعزية من الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله

رسالة


رسالة تعزية من الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله ‏ جاء فيها:

الحمد لله على قضائه وقدره وصلواته على مصطفاه وآله الأئمة الابرار الأخيار ‏
تعزية بالوالد الجليل السيد عبد الكريم نصر الله (طيب الله ثراه)‏
قال تعالى: “الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ”‏
نُودع ويُودعنا الأب العطوف المؤمن الطيب الحكيم المربي على ملة من قال فيه الله تعالى:” إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ ‏أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ”.‏
أكدت عملياً بكل حزم في تربية من أحببت على قوله تعالى:” وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ”.‏
كُنت الحريص على التربية الولائية تمسكاً بقوله تعالى:” إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فإن حزب الله هم ‏الغالبون”.‏
وفقت أيها السيد لإخلاص نيتك لِبناء أسرة أشعت بأنوار سيد شهداء الأمة الأقدس الذي ملأ الخافقين بدعوة الحق ‏والصدق، لم يخشَ إلا الله فخشيه أعداء الله.‏
أبى أن يترك الإمام الحسين (ع)، قاتل بين يديه لِيقينه حضور الإمام (ع) من باب أن كل يوم عاشوراء وكل أرض ‏كربلاء.‏
يا أيها السيد هذه العظمة ميراث تربيتك، كُنت وستبقى أباً للشهداء الذين هم في استقبالك خلف سيدهم شهيد الأمة ‏يُقبلون يديك ووجنتيك، مُرحبين ما غبت وننتظرك “فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ ‏مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.‏
وعشاقك المودعون ينتظرون اللقاء على العهد الذي فارقتهم عليه، سلام عليك يوم وُلدت ويوم قضيت ويوم تُبعث ‏حيّاً، إهنأ بمَقْعَدِ صِدْقٍ عندَ مَليكٍ مُّقتدِر. ‏
تعازينا لكل حبيب أصيب ولأسرتك إخوة وأخوات والأحفاد، تعازينا إلى أبنائك في الحزب والمقاومة الإسلامية لن تُبدل ‏تبديلاً، يقيننا بِفرج قريب ونصر آتٍ. والحمد لله على نعمة التسليم والرضا. ‏