العرب والعالم

“أفظع جريمة بحقّ الإنسانية”: هل آن أوان تعويض ضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي؟

bbcorp

صورة فوتوغرافية تعود إلى القرن التاسع عشر مجموعةً من أشخاص سودٍ مستعبَدين، وهم مكبّلون بالسلاسل في سوق بجزيرة زنجبار، ويبدون وهم ينظرون نحو الكاميرا.

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، أشخاص مكبّلون بالسلاسل في سوق بجزيرة زنجبار خلال القرن التاسع عشر

أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يصف العبودية بأنها “أفظع جريمة بحق الإنسانية”، ويدعو إلى إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية سريعاً ومن دون عوائق، بما يشمل الأعمال الفنية والآثار ومقتنيات المتاحف والوثائق والأرشيفات الوطنية، ومن دون مقابل.

وقدّم القرار رئيس غانا جون ماهاما بدعم من الاتحاد الإفريقي، في مسعى لفتح مسار نحو التعافي ودفع تعويضات تُعرف باسم “جبر الضرر”.

وحظي القرار بتأييد 123 دولة، مقابل معارضة ثلاث دول، فيما امتنعت 52 دولة عن التصويت، بينها المملكة المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، بينما صوتت الولايات المتحدة والأرجنتين وإسرائيل ضده.

وقال ماهاما أمام الجمعية العامة إن اعتماد القرار “يشكّل ضمانة ضد النسيان”.

وتطالب الدول المتضررة من العبودية بتعويضات منذ أكثر من قرن، إلا أن الجدل حول هذه القضية تصاعد في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد إقرار بعض الدول والشركات التي استفادت تاريخياً من عمل العبيد الأفارقة بدورها في تجارة الرقيق.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-03-27 09:56:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-03-27 09:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — “أفظع جريمة بحقّ الإنسانية”: هل آن أوان تعويض ضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي؟

مقالات ذات صلة