من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بيان مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب المنعقد بصنعاء يرفض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ويؤكد بطلان هذه الادعاءات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: هُزمتم في الحرب العسكرية وستُهزمون في الحرب الاقتصادية ولن يُفتح مضيق هرمز تحت التهديد أو الضغط وإيران لن تتراجع حركة حماس: ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة حماس: نحذّر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: تمت السيطرة على جبل مطران بمديرية الصلو بمحافظة تعز واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة مصادر يمنية : فشل عملية فجر اليمن التي اطلقتها السعودية والتحشيدات التابعة لها في السيطرة على باب المندب والمخا مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير
منوعات

انفجارات دامية تهز ميدوغوري.. عودة الهجمات الانتحارية إلى نيجيريا | أخبار

انفجارات دامية تهز ميدوغوري.. عودة الهجمات الانتحارية إلى نيجيريا | أخبار

انفجارات

شهدت مدينة ميدوغوري، عاصمة ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، مساء أمس الاثنين سلسلة انفجارات دامية أودت بحياة 23 شخصا وأصابت أكثر من مئة آخرين، في واحدة من أعنف الهجمات التي عرفتها المدينة منذ سنوات. وأكدت السلطات أن الانفجارات نُفذت عبر هجمات انتحارية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.

ووقعت التفجيرات عند مدخل مستشفى جامعة ميدوغوري التعليمي، وفي سوقين شعبيين يعرفان محليا بـ”بوست أوفيس” و”ماندي ماركت”. وأشارت التحقيقات الأولية إلى تورط انتحاريين، بينما تحدث شهود عيان عن مشاهد مأساوية، إذ هرع متطوعون لنقل عشرات الجرحى إلى المستشفيات وسط إعلان عاجل عن حاجة ماسة للتبرع بالدم.

انفجارات دامية تهز ميدوغوري.. عودة الهجمات الانتحارية إلى نيجيريا | أخبار
وقعت التفجيرات في سوقين شعبيين يعرفان محليا بـ”بوست أوفيس” و”ماندي ماركت” (أسوشيتد برس)

السياق الأمني والدولي

وتأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه ولاية بورنو تصعيدا عسكريا ضد جماعات مسلحة، أبرزها بوكو حرام وتنظيم “ولاية غرب أفريقيا” الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الجيش النيجيري قد أعلن في اليوم نفسه أنه صدّ هجوما على أطراف ميدوغوري، فيما أشار حاكم الولاية باباغانا زولوم إلى أن تكثيف العمليات العسكرية في غابة سامبيسا القريبة من المدينة قد يكون أحد أسباب عودة هذه الهجمات.

وعرفت ميدوغوري، التي كانت مسرحا يوميا للتفجيرات خلال العقد الماضي، فترة من الهدوء النسبي في السنوات الأخيرة، قبل أن تُستأنف الهجمات بشكل متقطع منذ عام 2021، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.

كما تزامنت هذه التطورات مع تعزيز التعاون الأمني بين نيجيريا والولايات المتحدة. فقد بدأ الجيش الأمريكي نشر قوات لتقديم الدعم الفني والتدريب، فيما نفذت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) ضربات جوية بالتنسيق مع السلطات النيجيرية، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة مع الجماعات المسلحة.

ويرى خبراء أن الأزمة الأمنية في نيجيريا لا تستهدف جماعة دينية بعينها، بل تضرب المجتمعات المسلمة والمسيحية على حد سواء، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني والسياسي في البلاد.