من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة اعلام العدو: تم إدخال ما يقارب 30,000 جريح من قوات الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن إلى جناح إعادة التأهيل منذ اندلاع الحرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: روسيا وعدد من دول “آسيان” تشعر بالقلق إزاء المحاولات الغربية لإنشاء تكتلات حصرية في آسيا متحدث القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة سماع دوي انفجار في شمال العاصمة السعودية الرياض وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك 3 خلايا إرهابية في جنوب شرق البلاد وزارة الاستخبارات الإيرانية: تلقى الإرهابيون دورات تدريب عسكرية في التفجير والاغتيال في الخارج مراسل المنار: انفجار جسم من مخلفات الحرب قرب الميتم عند اطراف بلدة شوكين مما أدى الى اصابة مواطن
العرب والعالم

تنسيق مصري سعودي لمواجهة التصعيد العسكري في المنطقة

> وخلال الاتصال، مع الأمير فيصل بن فرحان، جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم بقوة للمملكة العربية السعودية وللأمن القومي…

تنسيق

تنسيق مصري سعودي لمواجهة التصعيد العسكري في المنطقة

وخلال الاتصال، مع الأمير فيصل بن فرحان، جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم بقوة للمملكة العربية السعودية وللأمن القومي العربي، مشدداً على تضامن القاهرة الكامل مع الرياض في مواجهة أي تحديات تمس أمنها.

كما أدان عبد العاطي بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت سيادة وأمن عدد من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً أنه “لا مبرر لتلك الاعتداءات”، ومطالباً بضرورة الالتزام الصارم بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.

وعلى صعيد آخر، تطرق الجانبان إلى ملف إجلاء الرعايا المصريين، حيث نقل عبد العاطي تقدير الدولة المصرية للدعم اللوجستي والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها السلطات السعودية لضمان نجاح عمليات الإجلاء في ظل الظروف الراهنة والمعقدة التي تمر بها المنطقة.

وفي قراءة للمشهد الميداني، حذر وزير الخارجية المصري من التداعيات الكارثية لاتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة إلى دائرة عنف مفرغة، مؤكداً أن استمرار هذا النهج يضع الأمن والسلم الدوليين على المحك، ويواجه المنطقة بتحديات جسيمة قد لا تحمد عقباها.

وفي ختام المشاورات، توافق الوزيران على ضرورة حشد الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التصعيد بشكل فوري، مع تغليب المسارات السياسية والاحتكمام لغة الدبلوماسية والحوار. واعتبر الجانبان أن الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لمنع انزلاق الإقليم نحو مواجهات شاملة وحالة من الفوضى التي قد تعصف باستقرار شعوب المنطقة.