من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات مباشرة وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة العميد سريع: تزامن مع هذا الاستهداف استهداف آخر لتجمعات وتحشيدات سعودية جنوبي باب المندب ومنطقة السقيا ورأس العارة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وقد حققت أهدافها بنجاح وخلفت عشرات القتلى والجرحى العميد سريع : قواتنا استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي وقد أصاب هدفه بدقة وتسبب في تعطيل حركة المطار إن بي سي عن مسؤول أمريكي: واشنطن وطهران بحثتا بنيويورك هذا الشهر في مفاوضات غير مباشرة البرنامج النووي العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام مدينة يطا جنوب الخليل ترامب: ويتكوف يعمل على التوصل لاتفاق مع إيران ويحقق تقدماً جيداً للغاية الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس
الدفاع والامن

قاذفات القنابل الأمريكية B-52 تتحدى الدفاعات الجوية الإيرانية

قاذفات موقع الدفاع العربي – 23 مارس 2026: أظهرت تقارير ميدانية لحظة إقلاع قاذفتين استراتيجيتين أمريكيتين من طراز B-52 من قاعدة فيرفورد بالمملكة المتحدة،…

قاذفات

موقع الدفاع العربي – 23 مارس 2026: أظهرت تقارير ميدانية لحظة إقلاع قاذفتين استراتيجيتين أمريكيتين من طراز B-52 من قاعدة فيرفورد بالمملكة المتحدة، في مهمة يُعتقد أنها استهدفت مواقع داخل إيران.

اللافت في هذه المهمة كان نوع التسليح، إذ جرى رصد القاذفتين وهما تحملان قنابل GBU-31 JDAM الموجهة والخارقة للتحصينات، في تحول واضح عن النمط السابق الذي اعتمد على صواريخ AGM-158 JASSM بعيدة المدى لتنفيذ ضربات من خارج نطاق الدفاعات الجوية.

هذا التغيير يعكس اعتمادًا أكبر على الضربات المباشرة، حيث تتطلب قنابل GBU-31 اقتراب القاذفات من الأهداف وإلقاء الذخائر فوقها، ما يعني دخول الطائرات إلى عمق المجال الجوي الإيراني، وهو ما يتماشى مع تصريحات سابقة لرئيس هيئة الأركان الأمريكية بشأن التحول نحو هذا النوع من العمليات.

غير أن هذه الاستراتيجية تنطوي على مخاطر كبيرة، إذ تُعد قاذفات B-52 أهدافًا ضخمة يسهل رصدها، نظرًا لمقطعها الراداري الكبير الذي يفوق بنحو مئة مرة ذلك الخاص بمقاتلة مثل F-16، ما يجعلها أكثر عرضة للاعتراض من قبل منظومات الدفاع الجوي.

وعليه، فإن تنفيذ مثل هذه المهام داخل المجال الجوي الإيراني يُعد مخاطرة محسوبة، ويفترض وجود تقديرات استخباراتية أو عملياتية ترجح تقليل احتمالات تعرض هذه القاذفات للاستهداف.

وتجدر الإشارة إلى أن القاذفة الواحدة من هذا الطراز قادرة على حمل ما يصل إلى 20 قنبلة من نوع GBU-31، بوزن إجمالي يقارب 18 طنًا، موزعة بين نقاط التعليق الداخلية والخارجية، ما يمنحها قدرة تدميرية كبيرة في ضربة واحدة.

قاذفات القنابل الأمريكية B-52 تتحدى الدفاعات الجوية الإيرانيةقاذفات القنابل الأمريكية B-52 تتحدى الدفاعات الجوية الإيرانية

تُعد القاذفة الأمريكية B-52 Stratofortress واحدة من أقدم وأهم منصات القصف الاستراتيجي في العالم، ورغم دخولها الخدمة منذ خمسينيات القرن الماضي، فإنها لا تزال تشكل ركيزة أساسية في سلاح الجو الأمريكي بفضل التحديثات المستمرة التي طالت أنظمتها وقدراتها القتالية.

صُممت هذه القاذفة أساسًا لتنفيذ مهام الردع النووي خلال الحرب الباردة، لكنها تطورت لاحقًا لتصبح منصة متعددة المهام قادرة على تنفيذ ضربات تقليدية بعيدة المدى، باستخدام مزيج من القنابل الموجهة والصواريخ الجوالة. يبلغ مداها القتالي أكثر من 14 ألف كيلومتر دون التزود بالوقود، ويمكن مضاعفة هذا المدى عمليًا عبر التزود الجوي، ما يمنحها قدرة على ضرب أهداف في أي نقطة تقريبًا حول العالم.

تعتمد B-52 على ثمانية محركات نفاثة، ما يمنحها قدرة عالية على التحليق لمسافات طويلة مع حمولة ضخمة، حيث تُعد من أكثر القاذفات قدرة على حمل الذخائر، إذ يمكن أن تتجاوز حمولتها 30 طنًا من الأسلحة المتنوعة، بما في ذلك القنابل الذكية مثل JDAM، والقنابل الانزلاقية، وصواريخ كروز بعيدة المدى.

ورغم أنها ليست طائرة شبحية، إلا أن فعاليتها تعتمد على تكاملها مع منظومات أخرى، مثل الحرب الإلكترونية، والتشويش، وطائرات الإنذار المبكر، إضافة إلى الاعتماد على الضربات من خارج نطاق الدفاعات الجوية أو العمل ضمن بيئة تم إضعاف دفاعاتها مسبقًا.

من أبرز نقاط القوة في هذه القاذفة قدرتها على البقاء في الخدمة لفترات طويلة، حيث يُتوقع أن تستمر في العمل حتى أربعينيات هذا القرن، بعد برامج تحديث تشمل الرادارات، وأنظمة الملاحة، والتسليح، وحتى المحركات مستقبلًا. وفي المقابل، تظل نقطة ضعفها الرئيسية في بصمتها الرادارية الكبيرة، ما يجعلها عرضة للرصد إذا لم تُوفر لها الحماية العملياتية الكافية.

B-52 ليست مجرد قاذفة تقليدية، بل منصة قصف ثقيل بعيدة المدى، تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الضربات الأمريكية، خاصة في السيناريوهات التي تتطلب قوة نارية كبيرة وقدرة على العمل عبر مسافات شاسعة.