العرب والعالم

لبنان: الحرب تضع العمالة المهاجرة في لبنان مجدداً أمام مصير مجهول

bbcorp

سيدة من أثيوبيا في مرآب تحمل سلة ملابس وخلفها ثياب معلقة على حبل غسيل

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، الملاجئ تعطي الأولوية لاستقبال للبنانيين قبل الأجانب

مدة القراءة: 6 دقائق

كما في كل مرة، يجد العاملون والعاملات الأجانب في لبنان أنفسهم في مواجهة تداعيات الحرب: نزوح وخوف ومصير مجهول. وغالباً ما تكون ظروفهم أشد قسوة من اللبنانيين، لأنهم يعيشون خارج بلدهم، ولأن بعضهم قد يواجه الإهمال أو التمييز.

ويقدَّر عدد العمال الأجانب في لبنان بعشرات الآلاف، يعمل كثير منهم في الخدمة المنزلية أو في أعمال منخفضة الأجر، ويعتمدون على دخلهم لإعالة عائلاتهم في بلدانهم الأصلية.

صابرينا (اسم مستعار)، عاملة منزلية من بنغلاد. في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، نجت مع زوجها بأعجوبة خلال الحرب الماضية، بعدما دمّرت غارة إسرائيلية المبنى الذي كانا يقطنان فيه في بيروت. كانا قد خرجا للنزهة بانتظار عودة التيار الكهربائي، وبعد نحو خمس دقائق قُصف المبنى في منطقة البسطة، وهي منطقة سكنية مكتظة في العاصمة.

خسرت صابرينا وزوجها كل ما يملكانه وما ادّخراه في المنزل، كما خسر زوجها أدوات عمله في الخياطة. وانتقلا للعيش في ملجأ مؤقت قبل أن يستقرا في شقة صغيرة مع شقيقتها، حيث بدأت حياتها من جديد، من الصفر.

لم تفكر صابرينا كثيراً في خسارة المنزل أو الممتلكات، الأهم بالنسبة إليها أنها نجت وعائلتها من الموت.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-03-12 14:41:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-03-12 14:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — لبنان: الحرب تضع العمالة المهاجرة في لبنان مجدداً أمام مصير مجهول

مقالات ذات صلة