من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد سريع: تواصل القوات المسلحة مطاردة التحشيدات السعودية في ما تبقى من مديريات محافظة تعز وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم العميد سريع: القوات المسلحة تؤكد مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا العميد سريع: نفذت قواتنا عمليات استهداف للتحشيدات السعودية شرقي رغوان بمحافظة مأرب أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات العميد سريع: نفذت القوات المسلحة خلال الساعات الماضية عشرات الضربات استهدفت بها التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى واحتراق عددا من الآليات
اخبار لبنان

للقيام بما يتوجب تجاه الوافدين الذين نعتبرهم ضيوفاً

للقيام بما يتوجب تجاه الوافدين الذين نعتبرهم ضيوفاً

للقيام

عقد النائب جهاد الصمد إجتماعاً في منزله ببلدة بخعون ـ الضنية، حضره رئيس وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة، تناول فيه قضية الوافدين إلى البلدة من المناطق التي تتعرّض للإعتداءات الإسرائيلية، وسبل وآليات مساعدتهم وتقديم الحاجيات الضرورية لهم، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية وهيئات وجمعيات خيرية.

وأكّد الصّمد خلال الإجتماع “ضرورة الحفاظ على الصورة النمطية التاريخية الإيجابية عن بخعون والمنطقة في مساعدة المحتاج وإغاثة الملهوف، باعتبار ذلك واجباً دينياً وأخلاقياً وإنسانياً ووطنياً، والقيام بما يتوجب تجاه الوافدين الذين نعتبرهم ضيوفاً، على أمل أن يعودوا آمنين إلى منازلهم ومناطقهم في أقرب وقت”.

وأشار الصمد إلى “ضرورة التنسيق والتواصل بهذا الخصوص مع كل من وزارة الشّؤون الإجتماعية ووزارة الصحّة والهيئة العليا للإغاثة ومحافظ الشّمال وقائمقام قضاء المنية ـ الضنية والصليب الأحمر اللبناني وكاريتاس وغيرها من الجهات والجمعيات، لكي تقوم بتقديم المعونات والمساعدات الضرورية للوافدين من فرش وأغطية وحصص غذائية وعناية طبية وأدوية، وألا يقتصر تقديم المساعدات على الوافدين المقيمين في مراكز الإيواء فقط، بل أن تشمل كل الوافدين المحتاجين سواء المقيمين في مراكز الإيواء أو في البيوت التي يستأجرونها من أموالهم الخاصة”، منوّها “بدور الجيش اللبناني والقوى الأمنية بالحفاظ على الإستقرار والطمأنينة للوافدين والأهالي على حدّ سواء”.

وجرى خلال الإجتماع تشكيل خلية أزمة مكوّنة من أعضاء المجلس البلدي ومخاتير ومتطوعين تكون مهمتها متابعة وتأمين الحاجيات الضرورية للوافدين.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام